آخر الأخبار
ticker الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري في ذي قار ticker الأمن ينشر إرشادات للمواطنين في حال مشاهدة أجسام غريبة ticker إطلاق صافرات الإنذار في الأردن ticker رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة ticker الأمن يتعامل مع سقوط شظية صاروخية في الذنيبة بالرمثا .. ولا إصابات ticker عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد ticker الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر ticker الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق .. والجيش يتابع ويقوم بواجباته ticker ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد ticker مجلس الأمن .. جلسة رفيعة المستوى لدفع الحلول داخل الشرق الاوسط ticker الزعبي: العوامل الاقتصادية تتصدر أسباب العنف الأسري في الأردن ticker 24 مليون دينار قروض زراعية خلال 5 أشهر ticker طرح دعوات لتشغيل 35 خط نقل عام جديد في المفرق وجرش والزرقاء ticker عبدالله الفريحات يتولى عضوية مجلس إدارة إيجل هيلز ألبانيا وإيجل هيلز صربيا ticker الرواشدة يرعى حصاد القمح لمشروع اكثار البذور الوطني ticker تمديد فترة التسجيل باللجان المساندة بنقابة الصحفيين للخميس المقبل ticker البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026 ticker القدس للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع "توقيعي" لاعتماد التوقيع الإلكتروني المعتمد ticker البيئة وأورنج الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي ticker فنّانون ومصمّمون ومطوّرو ألعاب محلّيون يتألّقون في معرض جيم إكسبو

قروض الأردن لمواجهة اللجوء السوري تغرق الاقتصاد الوطني

{title}
هوا الأردن -

يجمع خبراء اقتصاديون على أنّ الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، استنفد جهده في سبيل أن يقف العالم إلى جانبه في تحمل أعباء اللجوء السوري لكن تجاوب المجتمع الدولي ما يزال لا يرتقي لمستوى الأزمة.
ويرى هؤلاء أنّ العالم لا بد أن يقف جديا إلى جانب الأردن وأن يركز في مساعداته على المنح وليس على القروض مع الإشارة الى أنه لا بدّ أيضا أن يلتزم بما تمّ تقديمه.
يأتي هذا في الوقت الذي كان فيه الأردن شارك بمؤتمر المانحين في لندن في الرابع من الشهر الحالي، وحصل على مساعدات تحت بند منح وقروض ميسرة جدا وتخفيف شروط شهادة المنشأ الأوروبي.
الخبير الاقتصادي، زيان زوانة، وصف ما قام به الأردن في مؤتمر لندن بـ "غير المسبوقة" و"الرائع" لكنّ العالم لم يقف الى جانب الأردن كما يجب وتحديدا دول الخليج والولايات المتحدة.
وأضاف "العالم لم يقف إلى جانب الأردن رغم أنّه هو من دفع الأردن إلى أن "يقع في المصيدة" ومن ثمّ تخلى عنه"، مشيرا إلى أنّ المساعدات التي قدمت كان أغلبها قروضا والأردن ليس بحاجة إلى القروض، خصوصا أنّ اقتصاده منهك أصلا من حجم الديون التي يتكبدها، وتزيد في إغراقه.
وأشار الى أنّ التخوف الوحيد في الوقت الحاضر هو أن لا يفي العالم بالتزاماته تجاه الأردن.
وأكد زوانة على ضرورة أن يلتزم العالم والمجتمع الدولي بدعم الأردن، مع ضرورة أن يخاطب الأردن العالم بلغة المصالح مع ايجاد خيارات أخرى في حال لم يلتزم العالم بما قدمه من مساعدات أو تأخرت.
ودعا الحكومة بأن لا ترهن الاقتصاد على المساعدات التي ستقدم، وأن يكون دائما هناك بدائل جاهزة للخروج من أي مأزق اقتصادي.
وزير تطوير القطاع العام سابقا، د. ماهر المدادحة، أكد أنّ الأردن بحاجة إلى مساعدات على شكل منح وليس قروض تزيد من أعبائه الاقتصادية.
وهو يرى بأنّ تقديم العالم للأردن "قروض أكثر من منح في دعمه لمواجهة أعباء اللجوء غير مقبول" خصوصا أنّ الأردن حمل عن العالم الكثير في هذه الأزمة الإنسانية وأنّه "لولا استقباله للاجئين لكان العالم اليوم في أزمة دولية كبيرة".
وأضاف "الأردن تحمّل أعباء الديون لغير شعبه في السنوات الأخيرة" مشيرا الى أنّه بات يتحمل كلف اللجوء عن العالم حيث جنب العالم أزمة دولية كانت ستقع لولا استقباله للسوريين.
ويرى نائب رئيس الوزراء سابقا، العين جواد العناني، أنّ الأردن ليس أمام خيار آخر إلا ان يأخذ هذه المساعدات، مشيرا إلى أنّ الأردن بذل بقيادة الملك كل ما يمكنه للحصول على دعم في مواجهة أعباء اللجوء السوري.
وقال العناني "هذا هو المتاح حاليا في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية العالمية" وعلينا تقبل هذه المساعدات كما هي.
وأشار العناني إلى أن معظم المساعدات التي قدمت أخيرا كانت قروضا إلا أنه علينا أن نستثمر ذلك لتكون هذه الأموال موجهة للبنى التحتية والتدريب المهني. ودعا العناني إلى ضرورة أن تقوم الحكومة بالتركيز على مطالبة العالم والجهات الدولية بشطب الديون التي على الأردن مستقبلا.
عضو مجلس إدارتي صناعة عمان والأردن رئيس لجنة حملة "صنع في الأردن" موسى الساكت أشار إلى أنّ موضوع "شهادة المنشأ" التي تمّ طرحها خلال المؤتمر واعتمادها كانت جيدة وستدعم الصناعة المحلية، ولكن بشرطين الأوّل تخفيف "تراكم المنشأ" دون شرط بأن يكون المنشأ أوروبيا، إضافة إلى تخفيف مدخلات الانتاج.

تابعوا هوا الأردن على