آخر الأخبار
ticker معهد اللغات العسكري يحصل على ترخيص رسمي لمزاولة أعمال الترجمة ticker انتشار أميركي متصاعد: حاملات الطائرات تعزز الحصار البحري على إيران ticker لعبة قاليباف في إسلام آباد.. لماذا ترفض إيران الاتفاق الأميركي؟ ticker صراع على الحصص يعطل مفاوضات الحكومة العراقية ticker ضغوط على ترمب لمطالبة "إسرائيل" بوقف "إبادة" القرى اللبنانية ticker صحيفة إسرائيلية: الصين منخرطة خلف كواليس مفاوضات طهران وواشنطن ticker تعويل على "أهلا في الأردن" لاستعادة زخم القطاع السياحي ticker مخطط صهيوني لنشر الفوضى الأمنية بغزة بالتزامن مع العمليات العسكرية ticker سيطرة الإنترنت تخفض المكالمات الخلوية 5% ticker إجراءات حكومية للحد من ارتفاع السلع وبمقدمتها اللحوم ticker إطلاق النار على 3 سفن في مضيق هرمز ticker أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" ticker منافسات نهائيات الدورة الرياضية الرابعة والعشرين للمدارس الأردنية (دورة الاستقلال) مستمرة ticker "الطاقات الكامنة للاستثمارات" تقرّ بيانات 2025 ticker البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 ticker عمومية "كهرباء إربد" تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 18.66% وتوافق على نتائج 2025 ticker %15 معدل انخفاض المديونية المترتبة على الأفراد والمؤسسات لشركة توزيع الكهرباء ticker إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب ticker الإنفاق الرأسمالي يقفز 60.4% منذ بداية 2026 دعماً للنشاط الاقتصاد ticker مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا بدل إيران بكأس العالم

قروض الأردن لمواجهة اللجوء السوري تغرق الاقتصاد الوطني

{title}
هوا الأردن -

يجمع خبراء اقتصاديون على أنّ الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، استنفد جهده في سبيل أن يقف العالم إلى جانبه في تحمل أعباء اللجوء السوري لكن تجاوب المجتمع الدولي ما يزال لا يرتقي لمستوى الأزمة.
ويرى هؤلاء أنّ العالم لا بد أن يقف جديا إلى جانب الأردن وأن يركز في مساعداته على المنح وليس على القروض مع الإشارة الى أنه لا بدّ أيضا أن يلتزم بما تمّ تقديمه.
يأتي هذا في الوقت الذي كان فيه الأردن شارك بمؤتمر المانحين في لندن في الرابع من الشهر الحالي، وحصل على مساعدات تحت بند منح وقروض ميسرة جدا وتخفيف شروط شهادة المنشأ الأوروبي.
الخبير الاقتصادي، زيان زوانة، وصف ما قام به الأردن في مؤتمر لندن بـ "غير المسبوقة" و"الرائع" لكنّ العالم لم يقف الى جانب الأردن كما يجب وتحديدا دول الخليج والولايات المتحدة.
وأضاف "العالم لم يقف إلى جانب الأردن رغم أنّه هو من دفع الأردن إلى أن "يقع في المصيدة" ومن ثمّ تخلى عنه"، مشيرا إلى أنّ المساعدات التي قدمت كان أغلبها قروضا والأردن ليس بحاجة إلى القروض، خصوصا أنّ اقتصاده منهك أصلا من حجم الديون التي يتكبدها، وتزيد في إغراقه.
وأشار الى أنّ التخوف الوحيد في الوقت الحاضر هو أن لا يفي العالم بالتزاماته تجاه الأردن.
وأكد زوانة على ضرورة أن يلتزم العالم والمجتمع الدولي بدعم الأردن، مع ضرورة أن يخاطب الأردن العالم بلغة المصالح مع ايجاد خيارات أخرى في حال لم يلتزم العالم بما قدمه من مساعدات أو تأخرت.
ودعا الحكومة بأن لا ترهن الاقتصاد على المساعدات التي ستقدم، وأن يكون دائما هناك بدائل جاهزة للخروج من أي مأزق اقتصادي.
وزير تطوير القطاع العام سابقا، د. ماهر المدادحة، أكد أنّ الأردن بحاجة إلى مساعدات على شكل منح وليس قروض تزيد من أعبائه الاقتصادية.
وهو يرى بأنّ تقديم العالم للأردن "قروض أكثر من منح في دعمه لمواجهة أعباء اللجوء غير مقبول" خصوصا أنّ الأردن حمل عن العالم الكثير في هذه الأزمة الإنسانية وأنّه "لولا استقباله للاجئين لكان العالم اليوم في أزمة دولية كبيرة".
وأضاف "الأردن تحمّل أعباء الديون لغير شعبه في السنوات الأخيرة" مشيرا الى أنّه بات يتحمل كلف اللجوء عن العالم حيث جنب العالم أزمة دولية كانت ستقع لولا استقباله للسوريين.
ويرى نائب رئيس الوزراء سابقا، العين جواد العناني، أنّ الأردن ليس أمام خيار آخر إلا ان يأخذ هذه المساعدات، مشيرا إلى أنّ الأردن بذل بقيادة الملك كل ما يمكنه للحصول على دعم في مواجهة أعباء اللجوء السوري.
وقال العناني "هذا هو المتاح حاليا في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية العالمية" وعلينا تقبل هذه المساعدات كما هي.
وأشار العناني إلى أن معظم المساعدات التي قدمت أخيرا كانت قروضا إلا أنه علينا أن نستثمر ذلك لتكون هذه الأموال موجهة للبنى التحتية والتدريب المهني. ودعا العناني إلى ضرورة أن تقوم الحكومة بالتركيز على مطالبة العالم والجهات الدولية بشطب الديون التي على الأردن مستقبلا.
عضو مجلس إدارتي صناعة عمان والأردن رئيس لجنة حملة "صنع في الأردن" موسى الساكت أشار إلى أنّ موضوع "شهادة المنشأ" التي تمّ طرحها خلال المؤتمر واعتمادها كانت جيدة وستدعم الصناعة المحلية، ولكن بشرطين الأوّل تخفيف "تراكم المنشأ" دون شرط بأن يكون المنشأ أوروبيا، إضافة إلى تخفيف مدخلات الانتاج.

تابعوا هوا الأردن على