آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية ..!! ticker زيلينسكي: أميركا أعادت تفعيل نظام الإنذار من الهجمات الباليستية الروسية ticker وزير الدفاع الأميركي يؤكد زيارة إسرائيل وإجراء محادثة مع نتنياهو ticker باريس سان جيرمان يضرب برشلونة برباعية ويحافظ على الصدارة ticker مانشستر سيتي يكتسح آيك بخماسية في دوري الأبطال ticker ترامب: روسيا تود إنهاء الحرب في أوكرانيا ticker الجيش يُحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة ticker النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار ticker الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين ticker إيران تتمسك بمخزونها النووي: لن تخرج ذرة واحدة ticker التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ticker ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي ticker 7 إصابات بحادث تدهور وتصادم شاحنة على طريق الحزام الدائري في عمّان ticker نتنياهو: تحدثت مع ترامب بشأن أهمية القضاء على النظام الإيراني ticker الموافقة على مشروع نظام تنظيم شؤون الكليَّات الجامعيَّة وكليَّات المجتمع المتوسِّطة ticker الحكومة تقر نظام ترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف ticker اعلان المغطس محميَّة طبيعيَّة بمساحة 10 كيلومترات مربعة ticker ياسر حنتولي مديراً عامَّاً للخطّ الحجازي الأردني ticker الحكومة توافق على الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.00 دينارا للغرام

قروض الأردن لمواجهة اللجوء السوري تغرق الاقتصاد الوطني

{title}
هوا الأردن -

يجمع خبراء اقتصاديون على أنّ الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، استنفد جهده في سبيل أن يقف العالم إلى جانبه في تحمل أعباء اللجوء السوري لكن تجاوب المجتمع الدولي ما يزال لا يرتقي لمستوى الأزمة.
ويرى هؤلاء أنّ العالم لا بد أن يقف جديا إلى جانب الأردن وأن يركز في مساعداته على المنح وليس على القروض مع الإشارة الى أنه لا بدّ أيضا أن يلتزم بما تمّ تقديمه.
يأتي هذا في الوقت الذي كان فيه الأردن شارك بمؤتمر المانحين في لندن في الرابع من الشهر الحالي، وحصل على مساعدات تحت بند منح وقروض ميسرة جدا وتخفيف شروط شهادة المنشأ الأوروبي.
الخبير الاقتصادي، زيان زوانة، وصف ما قام به الأردن في مؤتمر لندن بـ "غير المسبوقة" و"الرائع" لكنّ العالم لم يقف الى جانب الأردن كما يجب وتحديدا دول الخليج والولايات المتحدة.
وأضاف "العالم لم يقف إلى جانب الأردن رغم أنّه هو من دفع الأردن إلى أن "يقع في المصيدة" ومن ثمّ تخلى عنه"، مشيرا إلى أنّ المساعدات التي قدمت كان أغلبها قروضا والأردن ليس بحاجة إلى القروض، خصوصا أنّ اقتصاده منهك أصلا من حجم الديون التي يتكبدها، وتزيد في إغراقه.
وأشار الى أنّ التخوف الوحيد في الوقت الحاضر هو أن لا يفي العالم بالتزاماته تجاه الأردن.
وأكد زوانة على ضرورة أن يلتزم العالم والمجتمع الدولي بدعم الأردن، مع ضرورة أن يخاطب الأردن العالم بلغة المصالح مع ايجاد خيارات أخرى في حال لم يلتزم العالم بما قدمه من مساعدات أو تأخرت.
ودعا الحكومة بأن لا ترهن الاقتصاد على المساعدات التي ستقدم، وأن يكون دائما هناك بدائل جاهزة للخروج من أي مأزق اقتصادي.
وزير تطوير القطاع العام سابقا، د. ماهر المدادحة، أكد أنّ الأردن بحاجة إلى مساعدات على شكل منح وليس قروض تزيد من أعبائه الاقتصادية.
وهو يرى بأنّ تقديم العالم للأردن "قروض أكثر من منح في دعمه لمواجهة أعباء اللجوء غير مقبول" خصوصا أنّ الأردن حمل عن العالم الكثير في هذه الأزمة الإنسانية وأنّه "لولا استقباله للاجئين لكان العالم اليوم في أزمة دولية كبيرة".
وأضاف "الأردن تحمّل أعباء الديون لغير شعبه في السنوات الأخيرة" مشيرا الى أنّه بات يتحمل كلف اللجوء عن العالم حيث جنب العالم أزمة دولية كانت ستقع لولا استقباله للسوريين.
ويرى نائب رئيس الوزراء سابقا، العين جواد العناني، أنّ الأردن ليس أمام خيار آخر إلا ان يأخذ هذه المساعدات، مشيرا إلى أنّ الأردن بذل بقيادة الملك كل ما يمكنه للحصول على دعم في مواجهة أعباء اللجوء السوري.
وقال العناني "هذا هو المتاح حاليا في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية العالمية" وعلينا تقبل هذه المساعدات كما هي.
وأشار العناني إلى أن معظم المساعدات التي قدمت أخيرا كانت قروضا إلا أنه علينا أن نستثمر ذلك لتكون هذه الأموال موجهة للبنى التحتية والتدريب المهني. ودعا العناني إلى ضرورة أن تقوم الحكومة بالتركيز على مطالبة العالم والجهات الدولية بشطب الديون التي على الأردن مستقبلا.
عضو مجلس إدارتي صناعة عمان والأردن رئيس لجنة حملة "صنع في الأردن" موسى الساكت أشار إلى أنّ موضوع "شهادة المنشأ" التي تمّ طرحها خلال المؤتمر واعتمادها كانت جيدة وستدعم الصناعة المحلية، ولكن بشرطين الأوّل تخفيف "تراكم المنشأ" دون شرط بأن يكون المنشأ أوروبيا، إضافة إلى تخفيف مدخلات الانتاج.

تابعوا هوا الأردن على