آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم ticker المحتسب يكتب في الذكرى الثالثة لوفاة والده : غيابك ترك فراغاً لا يُعوّض ticker بالصور .. القوات المسلحة تشارك منتسبيها فرحة العيد وتعود المتقاعدين والعاملين ticker بالصور .. مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد ticker المستشفى الميداني الأردني يستقبل وفوداً من قطاع غزة ticker كوادر بلدية جرش تتعامل مع ملاحظات لتجمع المياه ticker الخطوط الجوية الإثيوبية تستأنف رحلاتها إلى عمّان ticker مديريات الأشغال تتعامل مع 25 بلاغاً خلال المنخفض ticker أكسيوس: إدارة ترمب تدرس السيطرة على جزيرة خارك لفتح مضيق هرمز ticker واشنطن توافق على صفقة ⁠محتملة لبيع طائرات وذخائر للأردن ticker الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ticker سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى ticker إنشاء تحويلة مرورية بعد انهيار الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك ticker الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا ticker الملك ورئيس الإمارات: ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية بالمنطقة ticker هطول أمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق في المملكة ticker أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت ticker الأردن يدين بأشد العبارات مخططاً إرهابياً استهدف الإمارات ticker الأرصاد: بدء فصل الربيع فلكياً ticker دون وقوع إصابات .. سقوط شظايا صاروخ في وادي صقرة بعمان

مكالمة عتاب بين الرئيسين النسور والطراونة ..

{title}
هوا الأردن -

مكالمة لم تخل من العتب والغضب جرت بين الرئيسين عبدالله النسور وفايز الطراونة على خلفية نتائج جوائز التميز.

الاول عاتب الثاني بحرارة وقال له عبر الهاتف من دار الرئاسة "ما كان يضيرك يا ابا زيد لو كانت ملاحظاتكم مباشرة لنا دون ان تكون بهذه القسوة وعلى الملأ وامام جلالة الملك"..

الثاني برر ذلك بان واجبه أملى عليه ذلك وان منجزات مؤسساته الحكومية كانت متواضعة جدا وانه كان رحيما بكلماته..

العتاب وصل الى حد اعتبار النقد الموجه للحكومة تقصد الاطاحة بها خاصة بعد ان اختارت صحف الوطن ووسائل اعلامها ما جاء على لسان الرئيس الطراونة بارزا وملفتا ما جعل تكهنات الرحيل الحكومي اقرب من حبل الوريد..

الرئيس امضى ايامه الاخيرة يسجل عبر شاشته الوطنية وزياراته ولقاءاته يسرد انجازات حكومته وماضيها المجيد وظل طوال الوقت يقسم ويستعيذ بالله (كالعادة) ان كانت حكومته حابت او لعبت فسادا او مارسته او انها تدخلت في شأن احد!..

الحكومة التي تعيش اوقاتها الاخيرة تحاول تبييض وجهها بخروج لائق لكن اغلب النخبة ترى عكس ذلك بعد حياتها الحافلة بالرفع دون الدفع والتصريحات التي لا تخلوا من اغلظ الايمان انها نزيهة وليست فاسدة وبعد ان اضاعت سنوات من عمر الدولة دون انجاز على ارض الواقع سوى اهلاك الشعب والانقضاض على رزقه وحيلته على قلتها.

يستدل على ما سبق ماقاله الكاتب عصام قضماني في صحيفة الراي:

التردد في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية الذي أصاب عموم الموظفين صغيرهم وكبيرهم كان الأسوأ في مشهد التراجع , لكن أحدا لم يتوقف ليبحث في الاسباب وهي من صنع بعض عباقرة البيروقراطية وسدنة القطاع العام من الذين لا يؤمنون بدور أو بصفة للقطاع الخاص سوى أن يكون دائما في قفص الاتهام.

وزاد يقول : الإيمان مفقود في عدد كبير من الوزارات والمؤسسات بمسؤوليها وموظفيها بفلسفة الخدمة العامة وببرامج الاصلاح الاداري وبالتميز , في حالة لا مبالاة , تعكس أن التراجع قد مس السلوك العام , في المؤسسات والوزارات في فهم مغلوط لمبادئ الخدمة العامة.

تابعوا هوا الأردن على