آخر الأخبار
ticker مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط ticker الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين ticker عميل إيراني لـ "الموساد" يكشف تفاصيل عملية سرية داخل إيران خلال حرب الـ 12 يوماً ticker إربد: إزالة مبنى مهجور خطر على المواطنين ticker تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل ticker أسير "إسرائيلي" يروي تفاصيل تكشف للمرة الأولى ticker الدبلوماسية تفتح نافذة انفراج في الأزمة النووية الإيرانية ticker اتحاد عمان يتفوق على الفيصلي في الدوري الممتاز لكرة السلة ticker الإمارات وإيران تؤكدان أهمية استقرار المنطقة ticker بلدية الكرك تواصل تنفيذ أعمال الخدمات وصيانة البنى التحتية ticker "الأغذية العالمي" يدعو أطراف النزاع في جنوب السودان إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية ticker تعادل الجزيرة والبقعة بدوري المحترفين ticker شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان ticker انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية ticker واشنطن تبلغ دولاً باحتمال تنفيذ هجوم ضد إيران الأحد ticker طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين ticker ترجيح انخفاض سعر غرام الذهب نحو 10 دنانير السبت ticker ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق ticker بني مصطفى: فرق فنية في مديريات التنمية للتحقق من المدافئ غير الآمنة ticker محاسنة: حفر الآبار في الجانب السوري أثر على تزويد سد الوحدة

مكالمة عتاب بين الرئيسين النسور والطراونة ..

{title}
هوا الأردن -

مكالمة لم تخل من العتب والغضب جرت بين الرئيسين عبدالله النسور وفايز الطراونة على خلفية نتائج جوائز التميز.

الاول عاتب الثاني بحرارة وقال له عبر الهاتف من دار الرئاسة "ما كان يضيرك يا ابا زيد لو كانت ملاحظاتكم مباشرة لنا دون ان تكون بهذه القسوة وعلى الملأ وامام جلالة الملك"..

الثاني برر ذلك بان واجبه أملى عليه ذلك وان منجزات مؤسساته الحكومية كانت متواضعة جدا وانه كان رحيما بكلماته..

العتاب وصل الى حد اعتبار النقد الموجه للحكومة تقصد الاطاحة بها خاصة بعد ان اختارت صحف الوطن ووسائل اعلامها ما جاء على لسان الرئيس الطراونة بارزا وملفتا ما جعل تكهنات الرحيل الحكومي اقرب من حبل الوريد..

الرئيس امضى ايامه الاخيرة يسجل عبر شاشته الوطنية وزياراته ولقاءاته يسرد انجازات حكومته وماضيها المجيد وظل طوال الوقت يقسم ويستعيذ بالله (كالعادة) ان كانت حكومته حابت او لعبت فسادا او مارسته او انها تدخلت في شأن احد!..

الحكومة التي تعيش اوقاتها الاخيرة تحاول تبييض وجهها بخروج لائق لكن اغلب النخبة ترى عكس ذلك بعد حياتها الحافلة بالرفع دون الدفع والتصريحات التي لا تخلوا من اغلظ الايمان انها نزيهة وليست فاسدة وبعد ان اضاعت سنوات من عمر الدولة دون انجاز على ارض الواقع سوى اهلاك الشعب والانقضاض على رزقه وحيلته على قلتها.

يستدل على ما سبق ماقاله الكاتب عصام قضماني في صحيفة الراي:

التردد في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية الذي أصاب عموم الموظفين صغيرهم وكبيرهم كان الأسوأ في مشهد التراجع , لكن أحدا لم يتوقف ليبحث في الاسباب وهي من صنع بعض عباقرة البيروقراطية وسدنة القطاع العام من الذين لا يؤمنون بدور أو بصفة للقطاع الخاص سوى أن يكون دائما في قفص الاتهام.

وزاد يقول : الإيمان مفقود في عدد كبير من الوزارات والمؤسسات بمسؤوليها وموظفيها بفلسفة الخدمة العامة وببرامج الاصلاح الاداري وبالتميز , في حالة لا مبالاة , تعكس أن التراجع قد مس السلوك العام , في المؤسسات والوزارات في فهم مغلوط لمبادئ الخدمة العامة.

تابعوا هوا الأردن على