آخر الأخبار
ticker النسور : البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير موادها بعد أزمة مضيق هرمز ticker إصابة 6 جنود فرنسيين جراء هجوم بمسيرات في العراق ticker شباب الأردن يهزم الفيصلي ويهدد صدارته في الدوري ticker طهران: ينبغي للسفن التنسيق مع البحرية لعبور مضيق هرمز ticker اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات بين البلدين ticker الجيش الأمريكي: تحطم طائرة للتزود بالوقود غرب العراق ticker الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصاً بينهم أردنيون بهجمات إيرانية ticker قرار قضائي أردني يمهّد لإعادة 1.7 مليون دولار مهربة إلى العراق ticker الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا ticker نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط ticker مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي ticker سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية ticker الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات ticker ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط ticker السفارة الأمريكية تصدر إنذاراً أمنياً لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى

أميركا تنشر قوات اضافية في العراق لمحاربة داعش

{title}
هوا الأردن -

أعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر خلال زيارة الى بغداد الاثنين نشر قوات اضافية ستجيز استخدام مروحيات اباتشي لدعم القوات العراقية في الحرب ضد تنظيم داعش.

وتركز الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا على الاستعدادات من اجل استعادة السيطرة على الموصل التي يسيطر عليها المتطرفون منذ حزيران/يونيو 2014.

وتنشر الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا يشن غارات على مواقع التنظيم الجهادي في سوريا والعراق رسميا 3870 جنديا في العراق لا يشاركون بشكل مباشر في المعارك لكنهم يدربون القوات العراقية.

وقال كارتر "سنرسل قوات اضافية" مضيفا ان مروحيات اباتشي ستقدم دعما لجهود القوات العراقية لتطويق الموصل تمهيدا لاستعادتها.

وتابع ان الرئيس الاميركي باراك اوباما قبل ان يتخذ قرارا بزيادة الالتزام الاميركي الذي سينطوي على "مخاطر"، يريد ان يكون على اتفاق تام مع رئيس الوزراء العراقي حيد العبادي.

وافاد مسؤول اميركي كبير في وزارة الدفاع انه سيتم ارسال نحو 200 جندي اضافي ليتجاوز بذلك العدد الاجمالي اربعة الاف عنصر.

وقال مسؤول اميركي في وزارة الدفاع ان "معركة الموصل ستكون حاسمة (...) وعلينا اعتماد مقاربة اقوى" لدعم القوات العراقية.

وتشكل زيادة عديد القوات الاميركية بسبب معارضة ميليشيات شيعية، مسالة حساسة للعبادي الذي يواجه ايضا ازمة سياسية داخلية اذ تصطدم محاولته استبدال الحكومة الحالية باخرى من تكنوقراط مستقلين واكاديميين بدلا من وزراء مرتبطين باحزاب، بمعارضة احزاب سياسية في البرلمان.

وادى ذلك الى ازمة سياسية.

واعربت الامم المتحدة والولايات المتحدة عن قلقها من ان تلقي الازمة السياسية ظلالا على مكافحة المتطرفين الذين لا يزالون يسيطرون على مناطق في غرب وشمال بغداد.

وادى تصاعد الخلاف الى اعتصام عشرات من النواب داخل قاعة المجلس ، مطالبين باقالة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الامر الذي ادى الى تعليق جلسات المجلس.

واسفرت هذه الخطوة عن تعميق الازمة ما دفع بالعبادي الاثنين الى دعوة الكتل السياسية في البرلمان الى عقد جلسة معربا عن امله في التصويت على تشكيلة وزارية جديدة خلال الايام المقبلة.

وقال العبادي في بيان "اتطلع الى ان يتمكن مجلس النواب من القيام بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه والتصويت على التعديل الوزاري خلال الايام المقبلة وبأسرع وقت ممكن".

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اعتبر خلال زيارة سابقة الى بغداد ان العبادي يواجه "تحديات امنية واقتصادية وسياسية معقدة للغاية".

وتدرس وزارة الدفاع الاميركية ارسال امكانات لوجستية اضافية وعناصر من فرقة الهندسة من اجل عبور الانهر، وذلك في اطار مساعدة القوات العراقية على استعادة الموصل والمنطقة المحيطة بها في شمال العراق.

ويدرس البنتاغون ايضا وسائل قتال مباشرة مثل تدخل بواسطة مروحيات اباتشي القتالية لدعم القوات العراقية، او استخدام مدافع من عيار 155 ملم بدات بقصف مواقع للتنظيم المتطرف قرب مخمور، في منطقة الموصل.

واوضح المسؤول الاميركي "للمساعدة في نجاح معركة كبرى، يمكن ان نحتاج الى اكثر من عناصر فرقة هندسة" تشيد الجسور.

وتابع ان زيادة عديد القوات الاميركية سيظل محدودا ودورها يقتصر على مساعدة القوات العراقية قبل اي شيء وليس لشن المعارك.

وبعد اكثر من عام ونصف العام على بدء الغارات الاولى ضد تنظيم داعش، تبدو الادارة الاميركية اكثر تفاؤلا ازاء نجاح الحملة ضد المتطرفين.

وكان اوباما صرح في الاونة الاخيرة "اليوم ميدانيا في سوريا والعراق، تنظيم داعش في موقع دفاعي ونحن في موقع هجومي".

ووصل كارتر الى بغداد قادما من الامارات، المحطة الاولى في جولته الخليجية التي سيطلب فيها حشد الدعم للعراق.

وبعد بغداد، يتوجه كارتر الى ابوظبي الثلاثاء والرياض يومي الاربعاء والخميس حيث سيتباحث خصوصا في اعادة الاعمار الاقتصادي والسياسي في العراق مع قادة دول الخليج.

واوضح مسؤولون اميركيون ان واشنطن ستحض دول الخليج على استخدام نفوذها لدى السنة في العراق ليدعموا جهود العبادي من اجل تشكيل حكومة تجمع كل الاطياف.

وستطلب واشنطن ايضا من دول الخليج المساهمة في تمويل اعادة اعمار العراق الذي تضرر اقتصاده الى حد كبير نتيجة تراجع اسعار النفط.

ويشارك كارتر مع اوباما في قمة في الرياض الخميس لقادة دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين والامارات والكويت وسلطنة عمان وقطر). (أ ف ب)

تابعوا هوا الأردن على