آخر الأخبار
ticker مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط ticker الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين ticker عميل إيراني لـ "الموساد" يكشف تفاصيل عملية سرية داخل إيران خلال حرب الـ 12 يوماً ticker إربد: إزالة مبنى مهجور خطر على المواطنين ticker تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل ticker أسير "إسرائيلي" يروي تفاصيل تكشف للمرة الأولى ticker الدبلوماسية تفتح نافذة انفراج في الأزمة النووية الإيرانية ticker اتحاد عمان يتفوق على الفيصلي في الدوري الممتاز لكرة السلة ticker الإمارات وإيران تؤكدان أهمية استقرار المنطقة ticker بلدية الكرك تواصل تنفيذ أعمال الخدمات وصيانة البنى التحتية ticker "الأغذية العالمي" يدعو أطراف النزاع في جنوب السودان إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية ticker تعادل الجزيرة والبقعة بدوري المحترفين ticker شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان ticker انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية ticker واشنطن تبلغ دولاً باحتمال تنفيذ هجوم ضد إيران الأحد ticker طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين ticker ترجيح انخفاض سعر غرام الذهب نحو 10 دنانير السبت ticker ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق ticker بني مصطفى: فرق فنية في مديريات التنمية للتحقق من المدافئ غير الآمنة ticker محاسنة: حفر الآبار في الجانب السوري أثر على تزويد سد الوحدة

مقتل الرجل الثاني في داعش

{title}
هوا الأردن -

أعلن تنظيم داعش الارهابي للمرة الأولى، مقتل قائده البارز "أبو علي الأنباري"، الذي يُعتقد أنه الرجل الثاني للتنظيم في الأمور العسكرية.

وأطلق التنظيم اسم "غزوة الشيخ أبي علي الأنباري تقبله الله،"، على عدد من عملياته التي وقعت صباح السبت في سوريا والعراق.

وفيما لم ينع التنظيم، "الأنباري"، في بيان رسمي، توقّع ناشطون أن تتضمن الكلمة القادمة لـ"أبو بكر البغدادي"، أو "أبو محمد العدناني"، نعيا للرجل الذي يُصنف على أنه من قادة الصف الأول في التنظيم.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت في آذار/ مارس الماضي أنها تمكنت من اغتيال الرجل الذي يُصنف بأنه الرجل الثاني في التنظيم، عقب مقتل فاضل الحياري "أبو مسلم التركماني".

ويعتقد مراقبون أن "الأنباري" شخصية حقيقية لها عدة ألقاب مثل "حجي إيمان، وأبو علاء العفري، وأبو علاء قرداش".

يشار إلى أن "الأنباري"، واسمه عبد الرحمن القادولي، ولد في الفترة بين عامي 1957 و1959 في الموصل. وبحسب المعلومات، أصبح مدرسا للفيزياء، ونشر في الوقت نفسه مؤلفات دينية عدة.

وسافر عام 1998 إلى أفغانستان، والتقى أسامة بن لادن، قبل أن يعود إلى العراق ويبايع تنظيم "أنصار الإسلام" عام 2000، وبعد سنوات 2003 أسس "جماعة سرايا الجهاد" في تلعفر لقتال الأمريكيين، وفي عام 2004 بايع أبا مصعب الزرقاوي.

وبعد انضمامه إلى تنظيم داعش، وتدرجه في المناصب، تقلد "الأنباري" منصب المسؤول المالي للتنظيم، ونائب "البغدادي"، في سوريا، وبعدها العراق.

تابعوا هوا الأردن على