آخر الأخبار
ticker عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 ticker وفاة و 5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك ticker قائد عسكري أميركي: سلاح الجو في أسوأ جاهزية بتاريخه ticker الرئيس الكوبي حول الغزو الأمريكي: لا نخشى الحرب ticker مشاجرة تنتهي بدهس شخصين في مادبا ticker الأردن يدين الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان ticker ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر ticker الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات ticker أمانة عمّان: وقف العمل بخصم الـ 30% على مخالفات السير ticker لقاء برلماني أردني سوري ticker أكسيوس: الحرب على إيران قد تستأنف في حال عدم التوصل لاتفاق ticker الامانة: بدء تشغيل (50) كاميرا جديدة لرصد المخالفات المرورية ticker جسر آيل للسقوط .. ونداء طارئ من معان ticker الأردن و10 دول يدينون إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى "أرض الصومال" ticker إيران تدرس مقترحات أميركية جديدة تلقتها عبر باكستان ticker عمومية جبهة العمل الإسلامي تقرر تغير الاسم لـ "حزب الأمة" ticker الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان ticker رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز ticker 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين ticker مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران

الاتفاق مع‘‘صندوق النقد‘‘ مرهون بمصير الحكومة

{title}
هوا الأردن -

 فيما تقترب مهمة بعثة صندوق النقد الدولي من نهايتها يوم الثاني من حزيران (يونيو) المقبل، تظهر بعض المؤشرات التي تشي بإمكانية التوافق على برنامج التسهيل الائتماني الممدد والإعلان عن ذلك، إلا أن تلك الآفاق قد يوصدها أي تغيير حكومي مفترض، بحسب مصادر مطلعة.


وأكدت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن اجتماعات مهمة ستعقد اليوم بين بعثة النقد الدولي والمسؤولين الحكوميين، بشأن إتمام المباحثات على برنامج الصندوق الجديد الذي يفترض أن يمتد لأربع سنوات مقبلة يبدأ منذ العام 2017.


غير أن مصادر أخرى رأت "أن خيار بقاء حكومة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في رئاسة الحكومة قد يعيد إلى الأذهان ما حدث عندما تم إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي من قبل حكومة رئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة بتوقيعها برنامج الاستعداد الائتماني 2012-2015، الذي نفذته حكومة النسور".


وبينت المصادر أن الخطوط العريضة التي تقوم على الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد الوطني وإتمام بعض الإجراءات التي لم يتسن تنفيذها في البرنامج السابق "باتت محط اتفاق في ظل التطورات التي تعيشها المملكة واستمرار الضغوط التي تتسبب بها الأوضاع الأمنية في الإقليم المضطرب" على المملكة.


ولفتت المصادر إلى أن استمرار أعباء اللاجئين السوريين على الاقتصاد الوطني وإغلاق الحدود أمام الصادرات إلى العراق وسورية كذلك، وترقب الحكومة لتنفيذ مخرجات مؤتمر لندن، الذي يفترض أن تسد الفجوة التمويلية للموازنة، وهي أمور لم تحسم بعد، قد تدفع صانع القرار للسير في البرنامج الثاني.


وبينت المصادر أن المؤشرات النقدية متوافقة مع المستهدفة للمعايير المفترضة، فيما الحديث يجري على المالية العامة وترجيحات الصندوق بإمكانية تحقيق إيرادات ومنح تقل عن الفرضيات التي بنيت عليها موازنة 2016، ما قد يرفع العجز عن المستويات المستهدفة بالموازنة والتي باتت متوافقة من قبل المسؤولين الحكوميين.

تابعوا هوا الأردن على