آخر الأخبار
ticker طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي ticker طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA ticker الدفاع الجوي السعودي يعترض ويدمر طائرة مسيرة حاولت الاقتراب من مكة المكرمة ticker ريال مدريد يهزم إلتشي بصعوبة في الليغا ticker "عمل تخريبي محتمل" يؤدي لتعطل قطارات هولندا ticker انفجار قوي يهز أربيل .. وحديث عن "مسيّرة مفخخة" ticker من مجلس الأمن .. اليمن يطالب بـ"منظومة ردع دولية" لحماية باب المندب ticker مركز كينيدي يغلق أبوابه .. معركة اسم ترامب تشتعل ticker مصر تحبط تهريب 280 "فرش حشيش" كانت في طريقها إلى الأردن ticker الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة ticker المانيا تمول التعليم والمياه في الأردن بـ 96.5 مليون يورو ticker الكونغرس: الحرب على إيران كلّفت الولايات المتحدة 38 مليار دولار ticker ماليزيا: لن نسمح بمرور شحنات تساهم في دعم القدرات العسكرية لإسرائيل ticker المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهرياً ticker 5 إصابات بحريق مصنع دهانات في الزرقاء ticker الفيصلي يتعاقد مع المهاجم مارادونا ticker الغذاء والدواء: مواصلة تطوير منظومة السلامة في المقاصف المدرسية ticker جرش: السيطرة على حريق كبير في غابات ساكب ticker النيابة العامة اللبنانية تطلب توجه الاتهام للرئيس السابق عون في قضية مرفأ بيروت ticker الزاكي يعلن عن قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا .. الخميس

خلافات النسور مع حماد ووزير الـ 40 يوم .. مناكفات وتصفية الحسابات

{title}
هوا الأردن -

يجمع كثير من المراقبين على أن العودة السريعة لوزير الداخلية  في التشكيلة الجديدة لحكومة هاني الملقي، بعد نحو 40 يوماً على إقالته من حكومة رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور،  تعكس تأكيداً قاطعاً بأن صناعة القرار في الدولة الأردنية تخضع لاعتبارات شخصية تحركها المناكفات وتصفية الحسابات.


وأقيل حماد في تعديل وزاري أجراه رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور في الـ 19 من نيسان/أبريل الماضي، وكان خروجه حينها مفاجئًا للأوساط السياسية والإعلامية، سيما وأنه حقق نجاحات ملحوظة في الوزارة.


وتسلم المنصب آنذاك، مازن القاضي، الذي أعاد قبل أيام هيكلة مديريات الوزارة، وأجرى عدداً من التشكيلات الإدارية شملت تعيينات وتنقلات، إلا أن الوزير حماد قرر اليوم إلغاء جميع قرارات سلفه.


وكان الخلاف الأخير الذي أدى لإقالة حماد حينها، اعتراضه على التعديلات الدستورية التي تمنح الملك الحق في تعيين مدير مديرية الدرك التابعة لوزارته، دون تنسيب من مجلس الوزراء، فضلاً عن خلافات أخرى في وجهات النظر بين الوزير والرئيس.


وما يضفي أهمية مضاعفة، على المحور الأبرز في سيناريو التغيير الحكومي الأردني، وهو عودة حماد، اللقاء الذي عقده العاهل الأردني منفرداً مع الوزير العائد، ما يفسره البعض على أنه ضربة موجعة  للرئيس النسور.


واكتفت وسائل إعلام أردنية بذكر اللقاء، دون أية تفاصيل عن حيثياته.

 


وقال الناشط السياسي أدهم غرايبة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "إحنا البلد الوحيد بالعالم اللي ما بتعرف فيه ليش الوزير استقال قبل 40 يوم و رجعوه مره ثانيه.”!

 

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي أسامة الرنتيسي أن عودة حماد كانت مفاجئة كما كان خروجه مفاجئًا، موضحًا أن الأمر غير مفهوم، وأن ما حدث صفعة سياسية لرئيس الوزراء السابق عبدالله النسور، وانحياز لوجهة نظر حماد في خلافه مع النسور والذي أدى إلى إقالته في نيسان/ أبريل الماضي.


وتابع أيضًا أن خروج وزير الداخلية السابق مازن القاضي بعد 40 يومًا على تسلمه الوزارة، يمثل إساءة بالغة للرجل، ويؤشر على نهج يسيء للمشهد السياسي في البلاد.


وقال الرنتيسي إن الإتيان بوزير لمدة 40 يومًا فقط ومن ثم إخراجه، في إشارة إلى القاضي، ووزير آخر خرج أيضًا، هو "حرق شخصيات”.


كما رأى الرنتيسي أن التشكيل الحكومي بمجمله خاضع لمعايير شخصية، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

تابعوا هوا الأردن على