آخر الأخبار
ticker عيال عواد عميداً لأكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية ticker الوحدات ينهي ارتباطه مع المدرب وسيم البزور ticker تفاهمات جديدة لحصر السلاح بالعراق .. جدول زمني حتى يونيو 2027 ticker تيباس: الريال يضغط بقسوة على الحكام .. ولم يخسروا الديربي بسبب هذه القرارات ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في البلقاء التطبيقية ticker الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه ticker الملك يؤكد إدانته للهجمات الإيرانية ويشدد على دعم جهود اللبنانيين ticker ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين ticker الملك يعقد لقاءين مع الرئيس القبرصي ودوق لكسمبورغ ticker الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية ticker اعتداء على معلم في بني كنانة ينتهي بالصلح ticker الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها بسبب عدم السماح بدخولها لغزة ticker ضبط لحوم بقرية غير صالحة للاستهلاك البشري داخل مركبة في المفرق ticker القطاونة: العرموطي رئيس كتلة الأمة النيابية حتى نهاية الدورة البرلمانية ticker السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.20 دينارا للغرام ticker حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران ticker الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها ticker المياه: ضبط حفارتي آبار مخالفتين في جنوب عمّان ticker التربية النيابية توصي برفع نسبة قبول المعيدين في الجامعات إلى 15%

ابن حلاق قصر الأسد استنجد بالرئيس من داعش .. فواجه حكماً بالإعدام

{title}
هوا الأردن -

لم تشفع مهنة حلاقة شَعر كبار ضباط وموظفي قصر الأسد، بإطلاق سراح نقيب سوري يدعى حسين فيصل أحمد وقع أسيرا بيد المعارضة السورية، ثم فرّ منها أو أطلق سراحه، فسلّم نفسه الى أجهزة أمن الأسد، التي اعتقلته على الفور نظرا إلى أن والده وهو فيصل أحمد، كان يعمل حلاّقاً في القصر الجمهوري ويقص شعر اللواء عدنان مخلوف سنوات طويلة، وكذلك قصّ شعر مدير مكتب الأسد السابق أبو سليم!

 

علماً أن ذوي الضابط يؤكدون أن ابنهم لايزال 'فاقداً لصوابه وإدراكه حتى الآن'!
ربما لتعرضه لعمليات تعذيب وحشية بسبب كون أبيه حلاقاً سابقا في قصر الأسد، فتم إخضاعه لأقسى أنواع التحقيقات لإرغامه على الاعتراف 'بالعنزة' حتى ولو طارت، على حد تعبير سوري ساخر.

 

فقامت أجهزة أمن الأسد بتلقّف هذا الضابط على الفور، باعتباره ابناً لحلاّق رئاسي، وما يعنيه ذلك من 'خطورة' أمنية على 'كبار الموظفين' الذين كان واحداً منهم مدير مكتب رئيس النظام.


فناشد ذوو الضابط في الجيش، رئيس النظام السوري بشار الأسد، لإطلاق سراح ابنهم السجين، والذي تنتظره محاكمة عسكرية لاتهامات صدرت بحقه، بعدما عاد من الأَسْر.

 

وقال ذوو الضابط المعتقل في سجون الأسد إن النقيب حسين فيصل أحمد، هو ابن حلاّقٍ كان يقص شعور أكبر ضباط القصر الجمهوري، فكان 'يحلق' للواء عدنان مخلوف سنوات طويلة، كذلك كان.

 

ويقول ذوو الضابط الذي فرّ من الأسر فسقط في سجن الأسد، إن النظام السوري يتهم ابنهم بالتعاون 'مع المسلحين' حيث ادّعى النظام أن الضابط اعترف بذلك 'التعاون'.


المناشدة التي صدرت لثني رئيس النظام عن إصدار حكم بحق الضابط 'الأسير-المعتقل' قالت إن النقيب فيصل 'ربّما أعطوه حبوباً وحقناً مخدّرة وغسلوا دماغه حتى إنه يمكن اعتباره فاقداً لوعيه وإدراكه وصوابه حتى الآن'!


إلا أن قيام الضابط بتسليم نفسه لقوات أمن الأسد، وكما قالت المناشدة، تنفي صحة قولهم إن ابنهم خُدّر من طريق حبوب مخدرة أو من طريق الحقن بإبر، وإنه لا يزال فاقداً لوعيه وإدراكه وصوابه، على حد قولهم.

 

ما يشير إلى عمليات تعذيب مهولة تعرّض لها الضابط الذي عاد من تلقاء نفسه الى أجهزة أمن الأسد، بعدما اكتشفوا أن والده كان موظفاً في رئاسة الجمهورية ويحلق لكبار الضباط والموظفين والذي كان واحداً منهم مدير مكتب الأسد

تابعوا هوا الأردن على