آخر الأخبار
ticker عيال عواد عميداً لأكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية ticker الوحدات ينهي ارتباطه مع المدرب وسيم البزور ticker تفاهمات جديدة لحصر السلاح بالعراق .. جدول زمني حتى يونيو 2027 ticker تيباس: الريال يضغط بقسوة على الحكام .. ولم يخسروا الديربي بسبب هذه القرارات ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في البلقاء التطبيقية ticker الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه ticker الملك يؤكد إدانته للهجمات الإيرانية ويشدد على دعم جهود اللبنانيين ticker ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين ticker الملك يعقد لقاءين مع الرئيس القبرصي ودوق لكسمبورغ ticker الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية ticker اعتداء على معلم في بني كنانة ينتهي بالصلح ticker الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها بسبب عدم السماح بدخولها لغزة ticker ضبط لحوم بقرية غير صالحة للاستهلاك البشري داخل مركبة في المفرق ticker القطاونة: العرموطي رئيس كتلة الأمة النيابية حتى نهاية الدورة البرلمانية ticker السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.20 دينارا للغرام ticker حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران ticker الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها ticker المياه: ضبط حفارتي آبار مخالفتين في جنوب عمّان ticker التربية النيابية توصي برفع نسبة قبول المعيدين في الجامعات إلى 15%

عصابة داعش تكفّر 15 عالماً وداعية إسلامية بينهم أردنيان - أسماء

{title}
هوا الأردن -

 دعا تنظيم داعش المتطرف، إلى عدم الالتزام بتوجيهات وفتاوى 15 عالما وداعية إسلاميا، بينهم أردنيان هما أبو محمد المقدسي وابو قتادة.

التنظيم وضع على رأس قائمة العلماء والدعاة، الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين، والدكتور يوسف القرضاوي.

فيما ضمت بقية القائمة الدعاة: صالح الفوزان، وعبد العزيز آل الشيخ، ومحمد حسان، وأبا إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، ومحمد سعيد البوطي، ومحمد راتب النابلسي، والصادق الغرياني، وأبا محمد المقدسي، وأبا قتادة، وعمر الحدوشي، وماهر الفحل.

وقال التنظيم إن أصحاب الأسماء المذكورة آنفا لم يترجموا علمهم إلى جهاد على الأرض، مشيرا إلى أن العلماء الصادقين هم من يشاركون في الرباط ويذهبون إلى الثغور.

وضرب أمثلة على ذلك، بكل من 'الأوزاعي، وعبد الله بن المبارك، وابن القاسم، وأبي إسحاق الفزاري، ومخلد بن الحسين، وإبراهيم بن أدهم، وحذيفة المرعشي، ويوسف بن أسباط'.

واستدّل التنظيم الارهابي على ما وصفه بصدق منهجه وبطلان منهج العلماء والدعاة المذكورين، بأقوال للإمامين ابن المبارك وأحمد بن حنبل، جاء فيها أنه 'إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما عليه أهل الثغر، فإن الحق معهم؛ لأن الله تعالى يقول: (وَالذَِّينَ جَاهَدُوا فِيناَ لنَهَْدِينَهَُّمْ سُبلُنَاَ)'.

وزعم التنظيم أن من العلماء الصادقين المعاصرين 'أبا مصعب الزرقاوي، وأبا أنس الشامي، وعبد الله الرشود، وأبا الحسن الفلسطيني، وأبا ميسرة'. وجميعهم قُتلوا في وقت سابق.

وقال التنظيم إن 'علماء السوء لم يعملوا بعلمهم، من الصدع بالحق والجهاد'، وأضاف أن 'من كتمه وألْبَس الحق بالباطل فليس بعالم، بل هو إما شيطان أخرس أو شيطان ناطق'.

وقال: 'ضللوا عباد الله، وعلموا آيات القتال والغزو، ثم أعرضوا عن القيام بواجب العمل فيها مخالفين بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه الصحابة والتابعون، وتجدهم درسوا النصوص في الولاء والبراء وحادوا عنها، وعلموا الآيات في وجوب البلاغ وبيان الحق ثم كتموا وداهنوا، فهل هؤلاء هم الذين سماهم الله بأولي العلم؟! حاشا وكلّا'.

وأكمل قائلا: 'بل هم أهل ضلال، وهم متوعدون بالعذاب لتركهم العمل وكتمهم للحق'.

وألمح تنظيم داعش إلى كفر العلماء والدعاة الذين ذكرهم، قائلا: 'فلا يغرنّك هؤلاء ولا حملهم العلم، فعلمهم حجة عليهم، بل إنّ حمْل هؤلاء العلمَ الشرعيَّ شبيه بحمل المستشرقين العلم، بل قد برع بعض النصارى المستشرقين في علم الحديث مثل المدعو (أرِند جان فِنسِنك)، وهو مستشرق هولندي، صاحب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)، وكذا قام المستشرق (جوستا فتستام) بتحقيق كتاب (الرد على الجهمية) للدارمي، فهل دخل أولئك المستشرقون في مسمى (أولي العلم)، وهل يصح وسمهم بالعلماء؟'. 

تابعوا هوا الأردن على