آخر الأخبار
ticker الرئيس العراقي يستقبل رئيس اتحادي المقاولين العرب والعراقيين ticker عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 ticker وزير الاستثمار يواصل جولته في الصين لجذب الاستثمارات للمملكة ticker روبيو: نريد عودة الملاحة في هرمز بشكل كامل ومجاني ticker روسيا تؤكد التزامها بالتفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا ticker علان يدعو المقبلين على الزواج إلى شراء الذهب ticker كاتس: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلبت أميركا ticker التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان ticker القبض على تجار ومهربين بينهم مصنف خطر .. وضبط كوكايين وماريجوانا و150 ألف حبة مخدرة ticker صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال ticker أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعاً للكرات في كأس العالم ticker 611 طالباً من ذوي الإعاقة و200 نزيل بمراكز الإصلاح يتقدمون للتوجيهي ticker الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية ticker مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد ticker الجيش الأمريكي: مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ticker هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ticker انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام ticker ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في "سيليكون فالي" ticker ترامب: طهران أبلغتنا بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لهرمز ticker ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية

عندما قال القذافي لحرسه: "دهوروا" مضر بدران بالجبل الأخضر

{title}
هوا الأردن -

 عندما كان مضر بدران، رئيساً للوزراء، في أوائل التسعينيات، أعلنت ليبيا رغبتها في تمويل مشروع جر مياه الديسي.

كان الوقت آنذاك في المراحل التحضيرية للمشروع، فاقتضى السياق أن يزور الرئيس بدران ليبيا للقاء القائد معمر القذافي، باعتباره صاحب الحل والربط والكلمة الأولى والأخيرة في الموافقة على التمويل الليبي للمشروع، وفق مصادر موثوقة أسّرت لـ عمون.

أبو عماد طار إلى ليبيا ليناقش مع الزعيم 'الإعلان الليبي'، وبالفعل جرى ترتيب اللقاء في معسكر العزيزية بطرابلس.

وتروي مصادر موثوقة لـ هوا الاردن: أن القذافي كان ينظر إلى سقف خيمته طوال الوقت الذي كان بدران يتحدث فيه عن المشروع. وكان الأمر مربكاً حقا.

هكذا بدا الأمر. ينظر القذافي إلى السقف، يهمهم قليلا، ثم يقول بضع كلمات مفهومة وغير مفهومة لا فرق.

ما أتعب بدران ليس استمرار قطع القذافي لكلامه العلمي عن جر مياه الديسي، بل ما حيره هو: 'ماذا في السقف؟'. في الحقيقة لم يكن هناك ما يريب في سقف الخيمة، وكل ما هنالك انه القذافي.

كان بدران كلما حاول إعادة القذافي الى الارض، للحديث عن تمويل مشروع الديسي، جرّه القذافي إلى السقف.

فجأة سيطيح القذافي بكل أحلام بدران عندما أسهب الزعيم الليبي خلال احدى شطحاته بحلم جر المياه من جنوب ليبيا إلى شمالها وهو المشروع الذي يعرف بـ 'النهر العظيم'.

كان يمكن أن يمر كل ما سبق بصورة طبيعية لولا أن القذافي قفز من مكانه وهو يصرخ بحرسه ويشير إلى بدران: 'دهوروه'.

هنا، لم يطق بدران صبرا، قفز هو الآخر من مكانه، فكلمة 'دهوروه' تعني الكثير للرجل..

ما لم يكن قد فهمه رئيس وزرائنا الأسبق ان 'دهوروا مضر بالجبل الأخضر' الجملة التي طلب القذافي من حراسه ان يقوموا بها تعني: 'فسحوه' في الجبل الاخضر.

وجيدٌ أن القصة لم تنته كما انتهت قصة خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما أمر في ليلة باردة ان يدفئوا الأسرى فنادى مناديا أن أدْفِئوا أسراكم، وهي في لغة 'كناية' تعني القتل فقتلوهم جميعا.

 
تابعوا هوا الأردن على