آخر الأخبار
ticker بينانس تستعيد 90% من أصول سرقت في اختراق أمني ticker 73.2 مليون دينار حجم التداول الأسبوعي في بورصة عمان ticker إطلاق دليل الأعمال السويدي الأردني 2026 ticker ارتفاع صافي أرباح "البوتاس العربية" إلى 169 مليون دينار لنهاية الربع الثالث ticker الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا ticker وكالة فيتش تخفض نظرتها المستقبلية لفرنسا من مستقرة إلى سلبية ticker سميرات: دعم الشركات الناشئة أولوية لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ticker سفير الاتحاد الأوروبي: سنواصل دعم الأردن في مكافحة التطرف والإرهاب ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي ticker إصابة مسؤول أممي أردني في سوريا ticker العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين ticker انطلاق اعمال منتدى الذكاء الاصطناعي في عمّان الأحد ticker السواعير يشارك في مؤتمر التبادل السياحي العالمي ticker اختتام مؤتمر "مسيحيو الشرق" في عمان ticker الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد ticker المستشفى الميداني جنوب غزة يستقبل وفدًا لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك ticker 902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 ticker موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026 ticker زين الأردن تحصد جائزة التميّز العالمي في التقنيات والحلول الناشئة ticker عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة

الفوسفات : ضبط النفقات لمواجهة تراجع اسعار الاسمدة وتأثيراتها على نتائج الشركة المالية

{title}
هوا الأردن -

أدت الانخفاضات الحادة والمتتالية في أسعار الفوسفات والأسمدة في السوق العالمية، والتي اقتربت من الربع، إلى تراجع في أرباح الشركة لنهاية الربع الثالث من العام الحالي، رغم المحافظة على رفع كميات الانتاج والتسويق حسب الخطة المقررة لمادة الفوسفات، وذلك لتعزيز وضع الشركة في أسواق الاستهلاك التي تعتمد كلية على هذه المادة كمدخل انتاج لصناعاتها من الاسمدة، خصوصا الهند واندونيسيا.

وحسب بيانات الاسعار وعقود البيع المبرمة، فقد تراجعت اسعار الأسمدة في السوق العالمية ثلاث مرات منذ بداية العام بنسبة بلغت 25 بالمئة لأخر عقود توريد التزمت بها الشركة، فيما انخفض سعر طن الفوسفات الخام حوالي 15 دولارا لنهاية أيلول.

وتشير البيانات إلى أن تراجع الأسعار بهذه المستويات ضيع على الشركة فرصة ربح تشغيلي تقارب 100 مليون دينار، اعتمادا على كميات التصدير من الأسمدة والفوسفات الخام، ما انعكس سلبا على النتائج لنهاية الربع الثالث.

وبحسب البيانات المالية للشركة لنهاية أيلول من العام الحالي، فقد بلغ إجمالي خسارة الشركة والشركات التابعة والحليفة، والتي هي حاصل ارباح شركة الفوسفات وخسائر الشركات الحليفة، فقد بلغت 3ر57 مليون دينار مقارنة مع ارباح قيمتها 1ر24 مليون دينار للفترة ذاتها من 2015، نتيجة تراجع الاسعار من ناحية وتخفيض كميات الانتاج من هذه المواد من ناحية أخرى.

 

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، المهندس عامر المجالي، أسعار منتجات الشركة انخفضت بأكثر من الربع؛ إذ تراجعت اسعار الاسمدة الفوسفاتية بنسبة 27 بالمئة وحامض الفوسفوريك 29 بالمئة والفوسفات الخام 16 بالمئة منذ بداية العام، حيث أحال وصول الارباح المتوقع ان تتجاوز 100 مليون دينار في حال ثبات الاسعار، إلى خسائر.

 

وأضاف أن الوحدات الداخلية والشركات التابعة قد شهدت نمواً في كميات المبيعات مقارنة بنفس الفترة من العام 2015، ولكنها تأثرت بصدمة الانخفاض الحاد في اسعار الفوسفات والاسمدة الفوسفاتية وحامض الفوسفوريك وذلك للمحافظة على اسواق الشركة وعدم الخروج منها لصالح منافسين آخرين، مع مراعات تخفيض كميات الانتاج للعام الحالي نتيجة انخفاض الأسعار.

 

وأكد المهندس المجالي أن الشركة، مع استبعاد الهبوط الحاد في الأسعار، تكون ضمن الخطة المستهدفة للأرباح، خصوصا مع التزامها بكميات الانتاج والتسويق التي تم التخطيط لها، "وهو عامل لا يمكن السيطرة عليه؛ فهو مرتبط بقوى السوق من حيث العرض والطلب والمنافسة من الاسمدة الأخرى التي تعتمد في إنتاجها على النفط".

وقال إن الاسمدة النيتروجينية عالية الجودة انخفضت اسعارها بسبب تراجع سعر النفط، ما أدى الى زيادة اعتماد المزارعين عليها في الاستهلاك كبديل عن الأسمدة الفوسفاتية التي، بفعل هذه الظروف، تراجع الطلب عليها وبالتالي انخفضت اسعارها بهذه الدرجة الحادة.

وأضاف أنه رغم المنافسة الحادة وسياسة طرق الأبواب من المنافسين لكل عميل من عملاء شركة الفوسفات، فإن الشركة تمكنت من إنجاز خطة الإنتاج والتسويق لخام الفوسفات، التي تجاوزت المستهدف بأكثر من 100 بالمئة، والمحافظة على عملائها وتجاوز صدمة الاسعار وتحقيق أرباح من مبيعات الفوسفات، مع التمكن من عودة السوق الماليزية للشركة بعد خروجها منه لمدة 13 عاما.

وأضاف أن هذه اعمق حالة تراجع ضمن دورات أسعار الاسمدة في العالم، وكان تأثيرها على العديد من الشركات العالمية العاملة في صناعة الاسمدة كبيرا لدرجة أن بعض هذه الشركات اوقفت نشاطها وسرحت جميع موظفيها، إلى جانب أن آليات تحديد سعر حامض الفوسفوريك تسيطر عليها الدول التي تصنع منتج السماد النهائي وخصوصا السوق الهندية ولا تستطيع الشركة التحكم في هذه الاسعار.

ولفت إلى أن الشركة تحاول الحصول على مناطق امتياز جديدة تكون فيها خامات الفوسفات بنوعيات جيدة وبتراكيز عالية تمكن من انتاج فوسفات بنسبة مادة فعالة عالية ما ينعكس على قيمة الصادرات وبالتالي تقليص الفرق بين سعر وتكلفة البيع وبالتالي ارتفاع الأرباح، خصوصا في ظل تراجع كميات الفوسفات عالية الجودة في مناطق التعدين الحالية التي استنفذت تقريبا على مدى سنوات طويلة.

وأكد المهندس المجالي قوة ومتانة الشركة من حيث الحصة السوقية في أهم اسواق الاستهلاك على مستوى العالم، ولديها موجودات تجاوزت مليار دينار، وهو ما يؤهلها لمواصلة الخطة الانتاجية والتسويقية، منوها إلى أن أي تحرك صعودا في الأسعار سيظهر ايجابا على ارباح الشركة وأوضاعها المالية.

وقال إن شركة مناجم الفوسفات ستستمر في البحث عن البدائل التي تسهم في زيادة كفاءة الانتاج وتقليل التكاليف بالقدر الذي يمكنها من التعامل مع صدمات انخفاض الاسعار في السوق العالمية.

وكان مجلس إدارة الشركة قد اتخذ منذ بداية ازمة انخفاض الأسعار مجموعة من الإجراءات لضبط النفقات وتخفيف التكاليف منها هيكلة حوافز الموظفين وتخفيض التكاليف التشغيلية، وكان أخرها قرار مجلس الإدارة تخفيض بدل جلسات المجلس والأتعاب التي يتقاضاها رئيس وأعضاء مجلس الإدارة واللجان ذات الصلة بنسبة 20 بالمئة وللشركات الحليفة على أن يستمر المجلس في هذه الإجراءات للوصول إلى نفقات أكثر كفاءة

تابعوا هوا الأردن على