آخر الأخبار
ticker 73.2 مليون دينار حجم التداول الأسبوعي في بورصة عمان ticker إطلاق دليل الأعمال السويدي الأردني 2026 ticker ارتفاع صافي أرباح "البوتاس العربية" إلى 169 مليون دينار لنهاية الربع الثالث ticker الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا ticker وكالة فيتش تخفض نظرتها المستقبلية لفرنسا من مستقرة إلى سلبية ticker سميرات: دعم الشركات الناشئة أولوية لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ticker سفير الاتحاد الأوروبي: سنواصل دعم الأردن في مكافحة التطرف والإرهاب ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي ticker إصابة مسؤول أممي أردني في سوريا ticker العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين ticker انطلاق اعمال منتدى الذكاء الاصطناعي في عمّان الأحد ticker السواعير يشارك في مؤتمر التبادل السياحي العالمي ticker اختتام مؤتمر "مسيحيو الشرق" في عمان ticker الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد ticker المستشفى الميداني جنوب غزة يستقبل وفدًا لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك ticker 902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 ticker موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026 ticker زين الأردن تحصد جائزة التميّز العالمي في التقنيات والحلول الناشئة ticker عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة ticker ذهبية وفضية لجامعة عمّان الأهلية ببطولة الجامعات الأردنية لألعاب القوى

لماذا يفضل الأردنيون ترامب على كلينتون ؟

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - لدى مرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون مشكلة مع الأردن. فيما لدى منافسها الجمهوري 'الفظ' دونالد ترامب مشكلة مع نفسه والأمريكيين والعالم بأسره. فهل هذا ما دفع الاردنيين الى 'القلق' من 'كلينتون'؟

هناك شعور جمعي لدى الرأي السياسي العام الأردني – إن جاز التعبير - بتفضيل الأردنيين لترامب على كلينتون. هو تفضيل لا يدخل في سياق 'الموت مع الجماعة رحمة'، بل وفق سياقات مبنية على الأرض، سواء فيما يتعلق بالمشروع الخطر الذي تحمله كلينتون للعالم، أو بـ 'اللامشروع' الخارجي الذي لدى ترامب.

هذا ما يؤكده البروفيسور أحمد سعيد نوفل استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك وهو يقول: 'من الافضل لنا نجاح 'ترامب'، ليس لموقف هلاري تجاه الاردن، بل أيضا لأن لديها مشاريع سياسية خطرة، سواء في المنطقة أو العالم، بينما لا يحمل ترامب أية مشروع خارجي، وسيتفرغ نهائيا 'للإجهاز على أمريكا، بعد أن أوصلها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش إلى حافة الهاوية'.

وفق قول د. نوفل، 'نحن أمام خيارين، هما: بين أن تدمر أمريكا نفسها على يد ترامب، أو أن تدمّر واشنطن العالم كله بيد كلينتون'.
يشرح أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك قوله بأن ترامب سينشغل طوال الأربع سنوات المقبلة في تطبيق ما كان قد وعد به الأمريكيين حول الشأن الداخلي، ولن يتفرغ للشأن الخارجي، حتى مع تعيينه لمستنشارين خبراء في الشأن الخارجي، مشيرا إلى أنه ليس لدى ترامب 'خطة' في الملفات الخارجية، بل سيواصل سياسة واشنطن الحالية في الوقوف بركن قصي ينهي فيها ما تبقى لأمريكا من سيطرة على العالم الخارجي.

أما إذا نجحت مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، فهذا يعني أن العالم بأسره وليس المنطقة فقط، ستضاعف من مستوى الصراعات المخيفة سواء في العلاقة الأمريكية الروسية أو الاتحاد الأوروبي أو في المنطقة، وبهذا لن تكون متفرّغة للشأن الأمريكي الداخلي.

لكن ماذا عن تهور ونزق ترامب، وألا يدعو ذلك الأردنيين إلى الخشية من مغامرة أمريكية تطيح بالمنطقة كلها؟ هذا ما سبق وألمح إليه الدكتور نوفل، وهو يقول إن انشغال ترامب بالقضايا الداخلية ستعقيه عن اتخاذ مواقف متطرفة خارجيا، ومنها 'الضمان' و'محاربة الفساد، بل إنه سبق وقال إنه سيعتقل هيلاري نفسها.

د. المومني: بين سياسة الإفراط والتفريط

أستاذ الصراعات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني يرى عكس ما يراه الدكتور نوفل رغم اتفاقه على أن الاردن يرتبط تاريخيا بعلاقات سيئة ليس فقط مع المرشحة هيلاري كلينتون بل ومع الحزب الديمقراطي عامة، إضافة إلى إدراك صانع القرار الاردني – على ما يقول المومني – إن كلينتون ستدير اللعبة السياسية الأمريكية الخارجية في منطقة وسط بين ما ذهب اليه الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، بسياسة الافراط في التدخل وبين سياسة الرئيس أوباما في التفريط بعدم التدخل.

'لا أعتقد أن الأردنيين يفضلونه على كلينتون ذات الخبرة السياسية الطويلة'، يقول د. المومني عن ترامب الذي وصفه بانه لم يقدم للعالم إلا خطاب الكراهية . لكنه كذلك يعترف بالقول: الخيارين سيئين. والمنطقة في كل حال بين منزلتي السيئ والأسوأ. لكن الفارق بين د. المومني ود. نوفل فيمن هو الأسوأ هنا، وبينما يراه الأول في ترامب، ينظر الثاني بأنها 'كلينتون'.

ويحاجج د. المومني عن فكرته بالقول انه لا وجود للدكتاتورية في النظام السياسي الأمريكي وان الماكينة السياسية تشتغل في سياقات معروفة مسبقا'. لكننا عندما سألنا استاذ الصراعات الدولية عن 'أين كانت هذه الماكينة عندما كان بوش الابن يدمر أمريكا والعالم؟ أجاب 'ساعده في ذلك احداث 11 سبتمبر، التي دفعت الأمريكيين الى تأييد سياسته ثم لاحقا اكتشفوا انهم عندما كانوا يدمرون دولا ومجتمعات ويقتلون الملايين انما كانوا يدمرون انفسهم أيضا.

عموما، صحيح انه من محزن انتظار ما سيُفعل بنا - كعرب - بعد الانتخابات الامريكية، لكننا على أية حال سننتظر. هنا ستغيب عن الـ 'أنا' والـ 'نحن' وسنتعرى، ونحن نعترف من دون كلمات أن انتظارنا هو تبعية، غير معلنة، وتشدقنا بما ليس فينا معالجات جماعية حتى يمكن مواصلة الحياة.

تابعوا هوا الأردن على