آخر الأخبار
ticker عيال عواد عميداً لأكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية ticker الوحدات ينهي ارتباطه مع المدرب وسيم البزور ticker تفاهمات جديدة لحصر السلاح بالعراق .. جدول زمني حتى يونيو 2027 ticker تيباس: الريال يضغط بقسوة على الحكام .. ولم يخسروا الديربي بسبب هذه القرارات ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في البلقاء التطبيقية ticker الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه ticker الملك يؤكد إدانته للهجمات الإيرانية ويشدد على دعم جهود اللبنانيين ticker ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين ticker الملك يعقد لقاءين مع الرئيس القبرصي ودوق لكسمبورغ ticker الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية ticker اعتداء على معلم في بني كنانة ينتهي بالصلح ticker الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها بسبب عدم السماح بدخولها لغزة ticker ضبط لحوم بقرية غير صالحة للاستهلاك البشري داخل مركبة في المفرق ticker القطاونة: العرموطي رئيس كتلة الأمة النيابية حتى نهاية الدورة البرلمانية ticker السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.20 دينارا للغرام ticker حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران ticker الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها ticker المياه: ضبط حفارتي آبار مخالفتين في جنوب عمّان ticker التربية النيابية توصي برفع نسبة قبول المعيدين في الجامعات إلى 15%

عباس ودحلان : عيب !

{title}
هوا الأردن -

  محرر الشؤون الفلسطينية - في الوقت الذي تمر فيه القضية الفلسطينية باخطر مراحلها، بعد تعطل عملية السلام المتعثرة، ووصولها الى حائط مسدود، وبعد فوز اكثر حلفاء الكيان الاسرائيلي تطرفا ودعما له في انتخابات الرئاسة الامريكية، وتزامناً مع تصريحات قادة الكيان الاخيرة التي جاءت عقب فوز دونالد ترامب ووجهت بشكل مباشر للقيادات الفلسطينية بان حلمهم بالدولة بات مستحيلاً، ينشغل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والقيادي محمد دحلان، في حرب اعلامية بينهما، يتراشقان فيها الاتهامات ضد بعضهما، كل يحمّل الاخر مسؤولية اغتيال الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، بدلاً من صبّ جهودهما تجاه القضية الفلسطينية وشعبها المحتل.



البيانات والتصريحات من الطرفين ضد بعضهما البعض، باتت تشكل مثار سخرية لمتابعيهما مطالبين الرئيس عباس ومحمد دحلان، بأظهار كل منهما ما لديه من أدلة واثباتات وقرائن تدين الاخر بدلا من الخطابات الاعلامية المعيبة التي تشن بينهما، أو أن يسكت كلاهما ويتفرغان للعمل تجاه القضية الفلسطينية ان كان في جعبتهما ما يقدمانه لأجلها.



سكوت الطرفين على أدلة يزعمان انهما يمتلكانها حول جريمة اغتيال الرئيس عرفات طيلة السنوات الماضية، يضعهما في زاوية حرجة، ويتطلب منهما الاجابة عن سر صمتهما على هذا الامر طيلة سنوات عديدة ولماذا ؟ وهل من الجائز أن يصمت قادة فلسطينيون على جريمة اغتيال رئيسهم كل هذه المدة ؟



الشعب الفلسطيني يواجه اصعب الاوقات والظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، في وقت غيبّت فيه الاوضاع الاقليمية التي طفت على سطح الاحداث قضيتهم عن المشهد السياسي والاعلامي، وتقلصت مساحة الحديث عن فلسطين وأهلها، وبات آخر هم للفلسطينين أن ينشغلوا باقتتالات اعلامية بين هذا وذاك، بل هم بحاجة الان الى تكثيف الجهود وصبهّا لصالح قضية بلادهم المحتلة، أكثر من اي وقت مضى.



المشهد الدرامي بين الرجلين الذين يسعيان الى اقصاء بعضهما عن المشهد، يدفع ثمنه الفلسطينيون انفسهم، الذين هم بأمس الحاجة الى قياداتهم السياسية لعبور المرحلة الخطيرة التي يشهدونها ووطنهم المحتل، في وقت تكاد تسمع لسان حالهم يصرخ في عباس ودحلان : عيب، اكشفا اسراركما .. أو اصمتا !


تابعوا هوا الأردن على