آخر الأخبار
ticker عيال عواد عميداً لأكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية ticker الوحدات ينهي ارتباطه مع المدرب وسيم البزور ticker تفاهمات جديدة لحصر السلاح بالعراق .. جدول زمني حتى يونيو 2027 ticker تيباس: الريال يضغط بقسوة على الحكام .. ولم يخسروا الديربي بسبب هذه القرارات ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في البلقاء التطبيقية ticker الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه ticker الملك يؤكد إدانته للهجمات الإيرانية ويشدد على دعم جهود اللبنانيين ticker ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين ticker الملك يعقد لقاءين مع الرئيس القبرصي ودوق لكسمبورغ ticker الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية ticker اعتداء على معلم في بني كنانة ينتهي بالصلح ticker الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها بسبب عدم السماح بدخولها لغزة ticker ضبط لحوم بقرية غير صالحة للاستهلاك البشري داخل مركبة في المفرق ticker القطاونة: العرموطي رئيس كتلة الأمة النيابية حتى نهاية الدورة البرلمانية ticker السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.20 دينارا للغرام ticker حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران ticker الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها ticker المياه: ضبط حفارتي آبار مخالفتين في جنوب عمّان ticker التربية النيابية توصي برفع نسبة قبول المعيدين في الجامعات إلى 15%

هذا هو الجنرال الإيراني الذي يقود التنظيمات الأجنبية في حلب

{title}
هوا الأردن -

 يلعب الجنرال الإيراني "سيد جواد"، الذي يقود التنظيمات الأجنبية، الموالية للنظام في سوريا، دورا كبيرا في استمرار المجازر المرتكبة بحق المدنيين في حلب منذ أشهر، فضلا عن دوره في انتهاك الهدنة التي أقرت قبل أيام في المدينة.

 

 
ومنذ 3 سنوات، تنتشر التنظيمات الأجنبية في حلب، وتشارك مع قوات النظام السوري بالقيام بالهجمات على الأحياء الشرقية للمدينة. 
 
 
 
أكثر من 7 آلاف عنصر من "حزب الله" اللبناني، وحركة "النجباء" العراقية، وكتيبة "الفاطميون" الأفغانية، وكتيبة "الزينبيون" الباكستانية، يمارسون عنفاً شديدًا ضد السكان في حلب، تحت قيادة "جواد".
 
 
ولا تميز هذه التنظيمات، خلال هجماتها التي تستخدم فيها أسلحة ثقيلة، بين المدنيين وقوات المعارضة السورية.
 
 
ولـ"جواد" دور كبير في الهجمات الأخيرة على حلب، والتي ارتقت إلى مستوى جرائم الحرب، عند الرأي العام العالمي.
 
 
وعلى الرغم من إعلان روسيا يوم الجمعة الماضي، وقف الهجمات التي يشنها النظام السوري على شرقي حلب، بشكل مؤقت، من أجل السماح للمدنيين بالخروج من المناطق المحاصرة، إلا أن التنظيمات الأجنبية التي تتلقى أوامرها من "جواد" تعرقل عملية إجلائهم.
 
 
وانتهكت المجموعات الأجنبية، اتفاق وقف إطلاق النار في حلب، عدة مرات، واستمرت بشن هجماتها على الأحياء المحاصرة، وتعمدت إيقاف إحدى قوافل المدنيين المغادرة، واحتجزت ركابها كرهائن، في وقت تعمل فيه تركيا وروسيا على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وإنجاح عملية إجلاء المدنيين المحاصرين.
 
 
كما تعمد عناصر هذه المجموعات إطلاق النار على إحدى القوافل خلال عملية الإجلاء، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، فضلا عن إطلاق صواريخ على حي "الراشدين" غربي حلب، الذي يقع على الطريق التي تسلكها قوافل الخارجين من شرقي المدينة.
 
 
وفي السياق نفسه، أقدم "جواد" على إعطاء أوامر لمجموعاته بتوقيف قافلة أخرى تقل مدنيين، أجلوا من أحياء حلب الشرقية المحاصرة، واحتجزوا 800 شخص كرهائن، في سيبل الحصول على تنازلات من المعارضة.
 
 
وتهدف أعمال "جواد" الأخيرة إلى تقويض المبادرة التركية الروسية لإجلاء مدنيي حلب من تحت الحصار.
 
 
وكان الجنرال الإيراني "جواد" طالب عدة مرات عبر الروس، بفك الحصار عن الفوعة وكفريا، في محافظة إدلب السورية، إلا أن المعارضة السورية رفضت تلك المطالب، وأكدت أن سكان البلدتين يتلقون مساعدات كافية، ووضعهم لا يُقاس مع وضع سكان أحياء شرق حلب التي تحاصرها قوات النظام.
 
 
جدير بالذكر أن بلدتي الفوعة وكفريا التي يقطنهما نحو 15 ألف شخص ينتمون إلى المذهب الشيعي، يسيطر عليها عناصر من حزب الله اللبناني ومن الحرس الثوري الإيراني، حيث تقوم المعارضة السورية بفرض حصار عليهما.
 
 
وتفرض قوات النظام حصارًا على 18 منطقة مؤيدة للمعارضة، التي تقول إنها لو قامت بفك حصارها عن الفوعة وكفريا فسيقوم النظام بارتكاب مجازر بحق سكان تلك المناطق.
 
 
والثلاثاء الماضي، وبوساطة تركية، تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة، في حلب.
 
 
ويقضي الاتفاق بإجلاء جميع المحاصرين في المدينة، إلا أن النظام خرق الهدنة باستهدافه الأحياء المحاصرة، ليعاود استئناف وقف إطلاق النار منذ منتصف ليلة الأربعاء.
 
 
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ الخميس، وبموجبه تم إجلاء عدد من المصابين والجرحى.
 
 
وجاءت هذه الخطوة بعد حصار خانق وقصف مكثف للنظام السوري ووحلفائه من المجموعات الأجنبية الإرهابية، على أحياء شرقي حلب، دام نحو 5 أشهر وأسفر عن مقتل وجرح المئات. الاناضول
 
 
ويتوالى حاليا قدوم الجرحى من حلب إلى الحدود التركية؛ لتلقي العلاج في المستشفيات التركية.
 
تابعوا هوا الأردن على