آخر الأخبار
ticker سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي ticker رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز ticker يوم حزين لمانشستر بعد خسارة سيتي ويونايتد في الدوري ticker إيران: اشتعال النيران بناقلة بعد اصطدامها بألغام بحرية قرب مضيق هرمز ticker الداخلية الفرنسية: توقيف أكثر من 290 شخصا خلال الاحتجاجات ticker روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية كانون الثاني المقبل ticker غارات وقصف إسرائيلي على جنوب لبنان ticker عمان يتوّج بلقب كأس الأميرة سمية لكرة اليد للسيدات ticker منح جائزة دبي الأفعال عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ «زينة» ticker الحسين يخطف فوزا ثمينا من الفيصلي بهدف في اللحظات الأخيرة ticker خبير أمني: المخطط أكبر من حقيبة أسلحة مهربة وعلينا معرفة من يقف خلفه ticker أكسيوس: ترامب قد يلجأ لعملية عسكرية كبرى ضد إيران إذا خسر الجمهوريون ticker ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك ticker "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني ticker ضبط مركبة "ديانا" تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية ticker تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر ticker الإحصاءات: تمديد التعداد السكاني .. وإعلان النتائج في 2027 ticker سوريا: لا مناوشات مع الأردن بل تكامل في مختلف القطاعات ticker إيران تتمسك بشروطها السبعة وسط أنباء عن احتمال تجدد الضربات ticker ارتفاع حجم بضائع الترانزيت برا 84% خلال الربع الثالث من 2026

انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي ..؟؟

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - كتب د. خالد محمد باطرفي


زيارتي الأخيرة للأردن أشعرتني بالفخر والاعتزاز، فعمان التي كنت قد زرتها آخر مرة قبل ثلاثين عاما، أصبحت عاصمة عصرية، مترامية الأطراف، تربطها شبكات حديثة من الطرق والاتصالات والخدمات العامة. مطارها الحديث نموذج لما وصلت إليه البلاد من تقدم وكفاءة إدارة، وفنادقها وأسواقها ومواقعها التراثية والأثرية نموذج لتطور خدمات التجارة والسياحة والضيافة.



وشرح لي رفيق الرحلة الدكتور شكيل حبيب، عميد كلية الأمير سلطان للإدارة بجامعة الفيصل، بأن الاقتصاد الأردني نجح في تنويع مصادره، فلم تعد قائمة على الفوسفات والصناعة والسياحة فقط، ولكنها ركزت أيضا على التعليم والتقنية والطب، وهي اليوم مركز علمي وتعليمي واستشفائي بارز في المنطقة، يؤمها الأساتذة والطلاب والخبراء في كافة المجالات، إضافة إلى المرضى والسياح من كافة أنحاء العالم. وقد استفادت الكلية من التعاون مع نخبة الجامعات والأساتذة والمتخصصين في الإدارة والتقنية.


بحجة إيران.. هل يغزو ترامب العراق؟


تذكرت زيارتي لبلد النشامى، وأنا أستعرض مواقف الأردن النبيلة في استضافة ملايين اللاجئين من فلسطين والعراق وسوريا، ووقوفها مع دول التحالف العربي لتحرير اليمن من قبضة عملاء إيران، وانضمامها المبكر للحلف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، والتحالف الدولي لمحاربة داعش، وغير ذلك من أوجه التعاضد معنا في قرارات الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة كاليونسكو والأرنو لدعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومواجهة التغول الإيراني في المنطقة العربية وآثاره المدمرة.



كما تذكرت أن الملك عبدالله الثاني كان أول من نبه إلى خطورة مشروع الهلال الصفوي في العراق وسوريا ولبنان، في مقابلة له مع «واشنطن بوست» عام ٢٠٠٤م، وأن زيارته الأخيرة لواشنطن، كأول زعيم عربي يلتقي بالرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترمب، أسهمت في إقناع الإدارة الأميركية بخطورة نقل السفارة الأميركية إلى القدس ودعم الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، وكلمته أمام الكونجرس عن الإسلام ساعدت في إيضاح الكثير من الحقائق وإزالة الشبهات عن صلة المنظمات الإرهابية بدين السلام والتسامح.



لقد مرت المملكة الهاشمية بمراحل عديدة منذ قيامها عام ١٩٢١م على أجزاء من فلسطين وسوريا، كإمارة شرق الأردن، نسبة إلى نهر الأردن، لتصبح المملكة الأردنية الهاشمية في ١٩٤٦م. وتداول السلطة فيها أربعة أجيال من الأسرة الهاشمية المباركة بدءا بالأمير (الملك) عبدالله، الذي استشهد في القدس عام ١٩٤٧م، فابنه الملك طلال، فحفيده الملك حسين بن طلال، واليوم الملك الشاب عبدالله الثاني. وشهدت البلاد خلال المائة عام الماضية تحولات كبرى، كانت أولها حرب التقسيم في ١٩٤٨ التي حملتها عبء اللاجئين الفلسطينيين، فحرب ١٩٦٧م التي خسرت فيها القدس والضفة الغربية، وغزو العراق للكويت عام ١٩٩٠ التي انحازت فيها للجانب الخطأ فخسرت الدعم الخليجي، والغزو الأميركي للعراق عام ٢٠٠٣، والحرب الأهلية في سوريا ٢٠١٢م، وتداعياتها على الاقتصاد والمجتمع الأردني، مع هجرة ملايين العراقيين والسوريين.



ويذكر هنا أن تعداد سكان الأردن عام ١٩٢١م كان مائتي ألف نسمة، فيما يصل تعداد سكانها في ٢٠١٥م إلى حوالي عشرة ملايين.



واليوم تمر الدولة الشقيقة بظروف دقيقة، نتيجة لتكالب المسؤوليات والأعباء من محاربة داعش والحوثي، إلى استضافة ملايين اللاجئين، إلى تداعيات الحروب والصراعات في المنطقة. وفي الوقت الذي تحافظ فيه على أمنها ووحدة أراضيها، تتعرض مكتسباتها الاقتصادية لضغوط بدأت تؤثر بشكل سلبي متزايد على مستوى المعيشة ومتطلبات الحياة.



نحن بحاجة إلى الأردن دولة قوية، صامدة، حليفة، وهم بحاجة إلينا. هناك مجالات عديدة يمكن من خلالها دعم اقتصاد الأردن وتبادل المنافع من خلال الاستثمار والتجارة والصناعة، والتعاون العلمي والتعليمي وتوأمة المدن. وزيادة دعم صناديق التنمية والإقراض مع ربطه بالبنية التحتية الخليجية كشبكات الاتصالات والمواصلات والبنوك والكهرباء والمياه.



ولعل الأوان قد حان لنوثق علاقاتنا مع الأشقاء بشكل أكبر، وننتقل إلى الخطوة التالية، ألا وهي الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، وإن على مراحل، كما اليمن، بدأ بصفة مراقب.

 *كاتب سعودي - (جريدة العرب القطرية)

 

تابعوا هوا الأردن على