آخر الأخبار
ticker سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي ticker رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز ticker يوم حزين لمانشستر بعد خسارة سيتي ويونايتد في الدوري ticker إيران: اشتعال النيران بناقلة بعد اصطدامها بألغام بحرية قرب مضيق هرمز ticker الداخلية الفرنسية: توقيف أكثر من 290 شخصا خلال الاحتجاجات ticker روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية كانون الثاني المقبل ticker غارات وقصف إسرائيلي على جنوب لبنان ticker عمان يتوّج بلقب كأس الأميرة سمية لكرة اليد للسيدات ticker منح جائزة دبي الأفعال عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ «زينة» ticker الحسين يخطف فوزا ثمينا من الفيصلي بهدف في اللحظات الأخيرة ticker خبير أمني: المخطط أكبر من حقيبة أسلحة مهربة وعلينا معرفة من يقف خلفه ticker أكسيوس: ترامب قد يلجأ لعملية عسكرية كبرى ضد إيران إذا خسر الجمهوريون ticker ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك ticker "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني ticker ضبط مركبة "ديانا" تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية ticker تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر ticker الإحصاءات: تمديد التعداد السكاني .. وإعلان النتائج في 2027 ticker سوريا: لا مناوشات مع الأردن بل تكامل في مختلف القطاعات ticker إيران تتمسك بشروطها السبعة وسط أنباء عن احتمال تجدد الضربات ticker ارتفاع حجم بضائع الترانزيت برا 84% خلال الربع الثالث من 2026

الملك عبدالله الثاني يكتب : يوم رجوع الراحل الحسين واستقباله في المطار

{title}
هوا الأردن -

روى جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال كتابه 'فرصتنا الاخيرة ' لحظة عودة الراحل الملك حسين بن طلال إلى عمان يقود الطائرة بنفسه من لندن إلى مطار ماركا عام 1999 ، مشيراً إلى أن الوجوه لم تكن كلها يوماً صادقة .



وتاليا نص ما كتب جلالة الملك عبدالله الثاني:



في التاسع من كانون الثاني /يناير 1999 حط والدي بطائرته من طراز طغلف ستريم 4' التي قادها بنفسه من لندن ، في مطار ماركا قرب عمان .



خرج من الطائرة وكان مرتدياً بدلة دكناء اللون والكوفية ، كان المشهد في المطار زاخراً بالعواطف الجياشة حيث تجمع مئات الناس لاستقباله والترحيب به ، فيما غصت شوارع عمان بآلاف المواطنين .



في تلك الليلة من تموز /يوليو حين أخبرني أن مرض السرطان عاوده ، راودني حلم بأن والدي عاد إلى الأردن وأن شعبنا خرج بالآلاف ، كما فعلوا بعد شفائه من مرضه الأول في العام 1992 ،للترحيب به والإعراب عن فرحتهم بعودته ، لقد صح الحلم ، ولكن في الحياة الحقيقية لن نكون أمام نهاية سعيدة .



انهمرت الدموع من عيني رانيا ، أما أنا فكنت ابذل طاقتي من الجهد للسيطرة على عواطفي . لكن لم تكن كل العواطف التي ظهرت على الوجوه يومذاك صادقة .



توافد افراد العائلة والسياسيون ورسميو الديوان الملكي للترحيب بمليكهم العائد وكان السلوك الذي نهجه والدي مع المرحبين درساً عميقاً في إدارة شؤون الدولة والحكم .



كأنه بنظرة سريعة جال على المرحبين ، فقبل بعضهم ، وحضن البعض ، وصافح بعضاً ثالثاً ، أما البعض الرابع فمر به متجاوزاً ولم يعره حتى التفاتة اعتراف بأنه رآه ، كان يعرف تماماً من هم الذين حفظوا الولاء في غيابه ومن الذين سقطوا .



احد افراد العائلة حاول أن يقبله حين كان يصافحه فدفعه والدي بعيداً عنه . وادراكاً منه أن والدي كان يعرف نفاقه ، انفجر الرجل باكياً

تابعوا هوا الأردن على