آخر الأخبار
ticker عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام ticker الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية ticker 183 وفاة بحوادث دهس عام 2025 ticker الإحصاءات: 30% من سكان الأردن ليسوا مسجلين في الأحوال المدنية ticker مجلس الشيوخ الأمريكي يصوّت لوقف حرب إيران ticker أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية" ticker الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ticker النشامى في المركز 72 عالميا في تصنيف فيفا ticker شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران ticker ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ticker فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه ticker ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا ticker بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيم أردني يدير مباراة نيوزيلندا و بلجيكا ticker الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور ticker ترامب: إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية .. وسنبقي هرمز مفتوحا ticker الحكومة تقر نظام رخص الإعمار والرَّقابة عليها داخل حدود أمانة عمَّان ticker إضافة 30 حافلة عاملة على خطي الكرك - الزرقاء والعقبة للدعم التشغيلي ticker الأمن السيبراني يرصد 27 موقعا ينتحل صفة مؤسسات وطنية ticker الصمادي يكشف عن أخطر هجوم سيبراني تعرض له الأردن ticker السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين

المغرب والأردن .. علاقات قوية وتطابق في نهج الاصلاح

{title}
هوا الأردن -

امجد الكريمين – تعد العلاقات الاردنية المغربية بأنها قوية وتاريخية تحت قيادات البلدين جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه الملك محمد السادس.

 


ان العلاقات بين البلدين تميزت على مر التاريخ بالتواصل والتشاور المستمر على أعلى المستويات، والفهم العميق و المتبادل حول جملة من القضايا والتحديات المحلية والعربية بين البلدين، والحرص على الارتقاء بالعلاقات، بما يجعلها نموذجا لما يجب أن تكون عليه العلاقات العربية العربية، وأيضا بالتطابق الكبير في وجهات النظر حول القضايا المطروحة في الساحتين العربية والإسلامية.

 


ومن خلال متابعة زيارة الرسمية لجلالة الملك عبد الله الثاني للمغرب، تعكس عمق الروابط التاريخية والمتينة التي تجمع بين المملكتين الشقيقتين، وشكلت فرصة متجددة لإعطاء دفعة لهذه العلاقات.

 


وهي فرصة لجلالتاهما خلال هذه الزيارة إلى طرح ونقاش جملة من القضايا الأساسية التي تهم البلدين، وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية التكاملية التي لطالما نسعى اليها ، في مختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية منها .

 


والمتابع لشان الاردني المغربي خلال السنوات الاخيرة يشعر بمدى التوافق والرضى بين القيادتين وهنالك دعم بل ثناء من قبل جلالة الملك محمد السادس في المبادرات الإصلاحية التي يقوم بها جلالة الملك عبد الله الثاني لتعزيز التقدم والازدهار للشعب الأردني وتعزيز مؤسساته السياسية،من خلال الجهود الوطنية والدولية التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني لوضع الاردن على خارطة العالم السياسي والتنموي .

 


في حفل الاستقبال يوم أمس لجلالة الملك عبدالله الثاني من قبل اخية الملك محمد السادس والشعب المغربي العريق . يؤكد تميز العلاقات المغربية الأردنية على مر التاريخ بطابعها المتين وإرثها العميق، بالتواصل والتشاور المستمر على أعلى المستويات، وتفاهم متبادل بخصوص القضايا الوطنية والدولية .

 


ولعل ما يعطي لهذه العلاقات قوتها ومتانتها إرادة قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني، وعزمهما الراسخ على الرقي بها إلى مستوى طموحات الشعبين الشقيقين، هذا بالإضافة إلى التطابق الكبير في وجهات النظر حول العديد من القضايا.

 


يؤكد مدى الانسجام و التعاون البلدين والذي ترسخ في عبر سنوات من العمل الجاد والاتفاق حول جملة من الموضوعات والقضايا المطروحة على الساحة العربية والإسلامية والدولية، ومن ذلك نستدل على تأكيد الدائم والمستمر الذي يوليانها لتكثيف مساعي المجتمع الدولي لمكافحة الفكر المتطرف والإرهاب أينما وجد ومهما كانت دوافعه وأشكاله، وفق مقاربة شمولية تدمج الأبعاد الأمنية والتنموية والدينية من منظور وحكمة أصبحت اليوم نموذجا في مدى التعاون والاتفاق وتقارب وجهات النظر .

 


وهنالك تأكيد دائم وحرص بين القيادتين على أهمية تعزيز التضامن ووحدة الصف العربي، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، والتصدي لآفة الإرهاب الخطيرة التي تهدد أمن دول المنطقة العربية والعالم.

 


ودائما تحظى القضية الفلسطينية، أهمية بالغة لدى القيادتين وتحرك دؤوب أتجاه المجتمع الدولي وتكثيف الجهود لإيجاد تسوية شاملة وعادلة على أساس مبادرة السلام العربية وحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، لتمكين الشعب الفلسطيني من جميع حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعلى حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

تابعوا هوا الأردن على