آخر الأخبار
ticker ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين ticker ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن ticker لاريجاني يكشف عن "تقدم" نحو مفاوضات بين واشنطن وطهران ticker الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار ticker بدء خمسينية الشتاء بسعد الذابح الأحد ticker بالصور .. بدء التحاق مكلفي خدمة العلم بمركز التدريب في شويعر ticker حسَّان يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصصة حول مدينة عمرة ticker تقرير: ترامب طلب خيارات هجومية سريعة وحاسمة ضد إيران ticker غوتيريش يحذر من خطر انهيار مالي وشيك بمنظمة الأمم المتحدة ticker البنك العربي يحقق أرباحًا صافية بقيمة 1.13 مليار دولار في 2025 ticker خبراء ومختصُّون يؤكِّدون ضرورة أن يكون مشروع عمرة جاذباً ومتكاملا ticker فاعليات رسمية وشعبية تحتفل بعيد ميلاد الملك ticker الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة ticker الأردن يدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان بالباكستان ticker الخلايلة لمديري الأوقاف: الانتقال من التنظير إلى التطبيق في بناء الإنسان والمجتمع ticker الأميرة بسمة تنشر صورا من عجلون .. وتعلق: بخور مريم ticker غرس 6 آلاف شجرة في الرمثا ticker أسبوع الوئام بين الأديان .. نموذج أردني للتعايش والسلم العالمي ticker ديوان المحاسبة يشارك بإطلاق تقرير القطاع العام العالمي لعام 2025 ticker الملتقى الوطني يدعو للمشاركة في الحملة المليونية ضد المخدرات - رابط

البيان الإماراتية: الملك عبد الله لم يجامل إيران مثل غيره

{title}
هوا الأردن -
هاجم رئيس جمعية الصحافيين الإماراتيين والكاتب في صحيفة البيان محمد يوسف ايران وانتقدها بشدة ، إثر خروجها عن الأعراف الدبلوماسية بتطاول أحد مسؤوليها على جلالة الملك عبد الله الثاني، في خروج فاضح عن الأعراف والتقاليد الدبلوماسية.
 
 
وأكد الكاتب في مقال له حمل عنوان " صدق الشريف وزيف الملالي" أن سبب ما قامت به ايران هو أن جلالة الملك لم يجامل مثل غيره عندما سئل في حديث إعلامي عن أحداث المنطقة، وقال إن ايران تريد فرض هيمنتها على المنطقة وتمد خط اتصال إلى سوريا ولبنان عبر العراق، وتثير النزاعات.
 
وتالياً نص المقال:
 
صدق الشريف وزيف الملالي
 
 
تطاولات إيران على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، واستخدام متحدث رسمي أقبح الكلمات وأسوأ الأوصاف دون حياء أو خجل أو حتى اعتبار للأعراف الدبلوماسية والسياسية، فقط لأن الملك لم يجامل مثل غيره من قادة بعض الدول العربية. وعندما سئل عن أحداث المنطقة في حديث إعلامي بين الحقيقة، وهي أن إيران تريد أن تفرض هيمنتها على المنطقة، وتمد خط اتصال إلى سوريا ولبنان عبر العراق، وتثير النزاعات.
 
 
رد الفعل الإيراني يعبر عن انفعال وعصبية، فهؤلاء الإيرانيون صدقوا أكاذيبهم وألاعيبهم، وظنوا فعلاً أنهم يمسكون بخيوط تحريك الأحداث في المنطقة بعد نجاحهم في شق صفوف العرب، وتقسيم الموقف ضدهم إلى ثلاث مجموعات، الأولى «ضد» والثانية «مع» والثالثة «مائعة»، وقد ظهر ذلك جلياً خلال القمة العربية الأخيرة التي استضافتها الأردن، وكانت إيران تأمل أن يخرج الإعلان الصادر عن القمة خالياً من اسمها، وذلك بعد أن اتفقت منذ فترة مع بعض الدول التي لا يعرف أين تقف في كثير من الأحيان، أو لنقل وبصورة أدق «التي تمسك العصا من النصف» فهي ليست هنا وليست هناك، كان الاتفاق في حال ازدياد الضغط أن تستخدم التسمية التي اخترعت أخيراً لاسم إيران، وهي تسمية «بعض القوى الإقليمية»، وكانت إيران تتوهم أن الأردن سيقف مع «المتأرجحين»، ولم يحدث ذلك، فانقلبت مواقف دولة الملالي تجاه مملكة الأشراف.
 
 
قبل القمة كانت إيران تمجد الأردن، وتطلق قصائد «غزل» عبر أجهزتها ومتحدثيها الرسميين، وكان الملك عبد الله الثاني، سليل الأشراف، يمثل رمزاً مقدراً في وسائل إعلامهم، وما حدث خلال الأيام الماضية يعكس حقيقة الإيرانيين، وينسف كل ادعاءاتهم، فلا هم حملة شعلة «آل البيت»، ولا هم حماة دين أو مذهب، بل هم متلاعبون بمشاعر المتمذهبين المخدوعين، وظفوا الدين لخدمة أطماعهم السياسية، واستخدموا «صكوك الغفران» في التعامل مع الأطراف العربية، يمجدون من يتبعهم وينزلونهم منزلة رفيعة، ويتطاولون بالسباب والشتائم على من لا يسير في ركبهم، ويكشف زيف مواقفهم، وهذا يكشف أنهم يحملون راية مزيفة في زمن رديء، بينما الأصل ثابت، والحقيقة واضحة تحت ضوء الشمس، وعبد الله بن الحسين شريف من نسل الأشراف.
تابعوا هوا الأردن على