آخر الأخبار
ticker موافقة لإنشاء منطقة حرَّة في صالات رجال الأعمال والمسافرين ticker عبيدات مديرا لفندق الفورسيزنز عمّان ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker 1438 طلب للحصول على تراخيص في قطاعات الطاقة والمعادن ticker الصناعة والتجارة: 16 قضية دفاع عن الصادرات الوطنية العام الماضي ticker السير: 42% من حوادث الإصابات سببها عدم الالتزام باحتياطات القيادة ticker النقل البري: 15 ألف مستفيد يومياً من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم ticker وزارتا البيئة والشباب تطلقان مبادرة "خلي كيسك بسيارتك" ticker لفتة جميلة .. طفلتان تنظفان الطريق العام ticker الصفدي ونظيره الكويتي: تنسيق مستمر لتكريس أمن واستقرار المنطقة ticker نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني ticker إعفاء سيَّارات الإسعاف والمجهَّزة لذوي الإعاقة من الضَّريبة الخاصَّة ticker إقرار مشروع معدِّل قانون المحكمة الدِّستوريَّة ticker البيئة توزع 830 حاوية فرز نفايات في لواء ناعور ticker اختتام تمرين عسكري مشترك في لواء الملك حسين بن علي ticker الأشغال تدرب 444 مهندسا من حديثي التخرج ticker العيسوي يلتقي السفير السعودي ticker أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي ticker صفوة الإسلامي يطلق حملة "ما تخليها بنفسك" لجوائز حسابات التوفير لعام 2026 ticker جارتنر: 35% من الدول ستصبح مقيدة تقنياً بمنصات ذكاء اصطناعي إقليمية بحلول عام 2027

متسولون يفرضون نفسهم على المواطنين بطرق مختلفة لكسب المال خلال شهر رمضان

{title}
هوا الأردن -
أصبح التسول مصدر إزعاج للمواطنين بصورة شبه يومية، خصوصا قرب الاشارات الضوئية، واستهجن مواطنون هذه الظاهرة التي زاد انتشارها في رمضان.

وبين مواطنون ان هذه الظاهرة دخيلة على الأردن وبشكل لافت ومزعج، خصوصاً في شهر رمضان، وطالبوا الجهات المعنية التدخل سريعا للحد من هذه الظاهرة.

«حال من الرعب والذعر والخوف تصيبني عندما أصل إشارة مثلث عين الباشا أو إشارة خلدا» بعمان، هكذا بدأت أم كرم حديثها، وتشير إلى ان هذه الحال تتكرر معها كثيرا على عدة إشارات مرورية.

وتروي أم كرم أنها توقفت على الاشارة وهي حمراء لتتفاجأ بوجود 4 أطفال بأشكال غريبة ومعهم علبة منظف الزجاج «إيزي» واقتربوا من السيارة وكأنهم مدرَّبون على نظام الاستجداء وتوزيع المهام بينهم، «فلكل طفل منهم موقعه: إما على الزجاج الجانبي بجانب السائق أو المقابل له، والتركيز الرئيسي على الزجاج الأمامي وبشكل مخيف».

وبينت ام كرم انها صرخت عليهم بعد أن بدأوا بممارسة حركات التوسل والاستعطاف وهم يرشون مادة التنظيف على الزجاج الأمامي بكميات كبيرة تعيق الرؤية.

وهي لم تستطع فتح النافذة «خوفاً من أن يمد أحد منهم يده داخل السيارة ليأخذ أي شيء منها وبخاصة انني سمعت قصصا لتعرض أشخاص لسرقة محتويات سياراتهم بهذه الطريقة بممارسة عملية الإلهاء».

المواطنة عبير جمال قالت أنها أثناء توقفها على الاشارة «وبدون استشارتي بدأ طفل برشّ المادة على الزجاج الأمامي لسيارتي مع العلم بأن السيارة نظيفة وكنت قد اخرجتها من محطة الغسيل قبل عدة دقائق جعلها تتسخ لأنني لم أعطه نقودا». وهي لاحظت أنهم يؤدون هذا العمل بشكل «استفزازي».

وترى عبير أن هذه العادة «دخيلة على بلدنا الأردن وبشكل مخزٍ خصوصاً في شهر رمضان»، هذا عدا عن بعض حركات التحرش بالمارة وسائقي السيارات مِن متسولين وممارستهم عملية ابتزاز علنا.

وتساءلت باستغراب: «أين وزارة التنمية الاجتماعية أولا ووزارة العمل؟ وأين حملات التفتيش والرقابة على هذه الفئة المستهترة».

وقال المواطن مهند العلي أن هذه الظاهرة تعكس «صورة سلبية «عن البلد مع تزايدها بشكل ملحوظ أخيرا وخصوصاً في الشهر الفضيل، الذي يفترض أنه شهر الخير والبركة.

وينبه العلي إلى أن هناك طرقا جديدة لاستجداء المال من المواطنين ونظاما كما يقال بالعامية (اسلوب جديد للشحدة) من مثل بيع اللبان «العلكة» أو المناديل الورقية أو بيع القهوة السادة.

وهي، باعتقاده، «أساليب جديدة وغريبة على الشارع الاردني، وتعيق حركة السير وخصوصآ عند فتح الإشارة الضوئية لتواجدهم بقرب السيارة وعجلاتها (...) وخوفاً مني عليهم أقود ببطء كي لا أقع فريسة الحوادث المفتعلة».

وناشد العلي من خلال «الرأي» وزارتي التنمية الاجتماعية والعمل ومديرية الأمن العام ليكثفوا جهودهم لحصر هذه الظاهرة والحد منها.

دور «التنمية»

من جانبه بين الناطق لوزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط أن فرق الوزارة ضبطت منذ بدء رمضان 300 متسولا.

ونفى إمكان إطلاق صفة «عصابات» على هؤلاء المتسولين، موضحا ان ما يحدث هو «أن رب أسرة يقود أبناءه وبناته وزوجته للتسول (...) فهم ليسوا عصابات بما هو وصف جرمي».

وبين الرطروط أن عملية الرش هي «عمالة وعمل عشوائي، وهو ليس من اختصاص وزارة التنمية الاجتماعية، وإن ضبط أحدهم وحُوِّل الى المحكمة سيسأله القاضي فيجيبه بأنه كان يعمل ويبيع، فيسقط عنه جرم التسول وتصبح القضية ضمن اختصاص أمانة عمان الكبرى والبلديات، فلا علاقة للوزارة بهم في هذه الحال». وبيّن الرطروط أن عملية البيع على الإشارات هي أحد التحديات التي تواجهنا «ولا تستطيع الوزارة أن تأخذها ضمن جرم التسول (...) فهي تحد من هؤلاء الأشخاص للقانون».

 
تابعوا هوا الأردن على