آخر الأخبار
ticker نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم ticker الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا ticker الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني ticker الحكومة: أسطوانات الغاز البلاستيكية ما تزال في إجراءات الترخيص ticker الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت ticker الفراية في زيارة مفاجئة إلى حدود جابر ticker رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل ticker ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار ticker الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها ticker القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية ticker وزارات ودوائر تدعو للاطلاع على مواعيد امتحانات الكفايات ticker البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية ticker الذهب يهبط أكثر من 3% والفضة 5% وسط تقلبات الأسواق ticker رئيس النواب الأمريكي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء ticker السفير الأمريكي في مضارب العجارمة بأم البساتين ticker الأرصاد: كتلة هوائية باردة وماطرة تؤثر على الأردن الثلاثاء ticker التربية: قرار توزيع الطلبة على الحقول لا يشمل مواليد 2009 ticker اجتماع محتمل .. واشنطن أبلغت إيران استعدادها للتفاوض ticker الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض ticker الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان

روسيا : (ثقب اسود) لداعش على حدود الأردن

{title}
هوا الأردن -

وصفت وزارة الدفاع الروسية المنطقة الممتدة من القاعدة الأميركية في منطقة التنف الى الحدود الاردنية (100 كيلو متر تقريبا) بالثقب الاسود الذي يستخدمه مسلحو تنظيم 'داعش' لشن هجماتهم.

وانتقدت الوزارة بشدة دور قاعدة "التنف" الأميركية مشيرة إلى أن تواجدها قرب الحدود السورية الأردنية يعرقل عمليات قوات النظام السوري ضد داعش بحسب روسيا اليوم.

وقال الناطق باسم الوزارة، الجنرال إيغور كوناشينكوف، في بيان، الجمعة: "كلما تقدمت القوات السورية (قوات النظام) ، مدعومة من القوات الجوية الفضائية الروسية، إلى الشرق للقضاء على تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور، تزداد خطورة مشكلة تواجد القاعدة العسكرية الأميركية وراء خطوطها الأمامية في بلدة التنف".

وذكر البيان أن النشر غير الشرعي لهذه القاعدة على الحدود السورية الأردنية في نيسان الماضي، جرى بذريعة ضرورة خوض عمليات ضد "داعش"، إلا أنه لم يُعرف، خلال الأشهر الستة الماضية، عن عملية واحدة أجراها الأميركيون ضد هذا التنظيم.

وتابع الجنرال الروسي أن البنتاغون أعلن مرارا أن وظيفة الخبراء الأميركيين والبريطانيين والنرويجيين المتواجدين بالتنف تكمن في إعداد مقاتلي "الجيش السوري الجديد"، لكن هذه القاعدة تحولت في الحقيقة إلى "ثقب أسود" قطره 100 كلم على الحدود بين سوريا والأردن، "وتخرج منها، كالجن من تحت الأرض - بدلا من جيش سوري جديد - فرق "داعش" القتالية لتشن هجماتها التخريبية والإرهابية ضد القوات السورية والسكان المدنيين".

وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى وجود مشكلة أخرى متعلقة بوجود القاعدة الأميركية في التنف، ألا وهي وجود مخيم الركبان للنازحين السوريين في منطقة "منع التصادم" على تخوم القاعدة، ويضم هذا المخيم ما لا يقل عن 60 ألفا من النساء والأطفال النازحين من الرقة ودير الزور. وقال كوناشينكوف إن العسكريين الأميركيين أغلقوا أبواب المخيم أمام قوافل إنسانية ترسلها الحكومة السورية والأردن والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى هناك، فقد تحول النازحون في الركبان "إلى رهائن، أو بالأحرى إلى درع بشرية، تحتمي بها القاعدة الأميركية من القوات السورية الحكومية الشرعية". وأعاد الجنرال كوناشينكوف إلى الأذهان أن "هذه الحواجز الوقائية لا يستخدمها في سوريا، ما عدا الأميركيين، سوى الإرهابيين الذين هم جاؤوا لمحاربتهم".

وعلى سبيل المثال، ذكر الناطق باسم الوزارة ما حدث ليل 27 إلى 28 سبتمبر/أيلول الماضي، حينما انطلق حوالي 300 من مسلحي "داعش"، على متن عشرات السيارات رباعية الدفع من منطقة الركبان إلى بلدة القريتين بمحافظة حمص، ونجحت مفرزة الإرهابيين في تجاوز جميع مواقع الجيش السوري السرية في محيط بلدتي خربة الشحيمة والبصيري "باستخدام إحداثيات بالغة الدقة، لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال عمليات استطلاع جوي"، مضيفا أن هذه المجموعة المسلحة حاولت بسط سيطرتها على مرتفعات حول القريتين. وفي اليوم نفسه، شن "الدواعش" سلسلة من الهجمات المتزامنة ضد مواقع أخرى للجيش السوري على طول الطريق الاستراتيجي الرابط بين تدمر ودير الزور والذي يُستخدم لإمداد القوات السورية العاملة في وادي الفرات وإيصال مساعدات إنسانية.

وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى أن الحملات المذكورة انطلقت كلها من المنطقة المحيطة ببلدة التنف، حيث تنتشر "البعثة العسكرية الأميركية"، وأن الجيش السوري سخر جهودا كبيرة لتطهير طريق "تدمر - دير الزور" من مجموعات "داعش" وتحرير القرى المستولى عليها.

تابعوا هوا الأردن على