آخر الأخبار
ticker الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 ticker حزب الله يعلن تدمير 8 دبابات "ميركافا" إسرائيلية ticker إغلاق شارع المأمونية الوسطى مؤقتاً لحين صيانته ticker واشنطن تعزز وجودها العسكري بـ 2500 جندي في الشرق الأوسط ticker الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة ticker الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها ticker تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير ticker إغلاق البترا أمام الزوار الخميس بسبب الظروف الجوية ticker المومني: الحكومة فعّلت خططًا بديلة والأوضاع مستقرة ticker تأخير دوام العاملين في سلطة إقليم البترا إلى التاسعة صباحا ticker الأردن: أهمية جهود باكستان ومصر وتركيا لإنهاء التصعيد ticker الصفدي والشيباني: ضرورة تفعيل العمل المشترك لحماية الأمن القومي ticker وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية مادبا للمنخفض ticker بلدية معان تعالج نقاط تجمعات مياه وتتعامل مع تماس كهربائي ticker ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء ticker الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية ticker استقرار التضخم البريطاني عند 3% شباط الماضي ticker الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية

نتائج مخيبة للشركات في الربع الثالث

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - سلامة الدرعاوي


209 شركات أفصحت عن بياناتها المالية للربع الثالث حسب تعليمات الإفصاح في بورصة عمان، وكانت النتائج النهائية مخيبة للآمال، ما يستدعي نظرة توقف وتحليل من راسم السياسة الاقتصادية.


4.7 بالمائة نسبة التراجع في أرباح الشركات حتى الربع الثالث، ومن المعروف إذا استمر هذا النهج في الانخفاض على نفس الوتيرة السابقة؛ فإن نتائج نهاية العام ستكون هي الأخرى محبطة لراسم السياسة الاقتصادية من حيث انعكاس ذلك على تحصيلات الخزينة من ضريبة الدخل التي تعول الحكومة الكثير عليها لسد عجز الموازنة.


تراجع أرباح الشركات على هذا النحو في هذا الظرف تحديدا يؤكد على وجود تحديات كبيرة أمام عمل القطاع الخاص في الأردن، ويكشف عن وجود اختلالات هامة في بيئة الأعمال، ويشير إلى تداعيات سلبية مقبلة في حال عدم تداركها من الجهات المعنية.


واضح أن انخفاض الأرباح يعني أن بيئة الأعمال في الأردن تتعرض لضغوطات داخلية وخارجية متعلقة بتقلبات الأسعار العالمية لبعض المنتجات التصديرية الرئيسية التي تشكل العمود الفقري للصادرات الوطنية مثل ما حدث في قطاع التعدين الأردني الذي استمر مسلسل الانخفاض في أسعاره العالمية بنسبة تجاوزت ال40 بالمائة في السنوات الخمس الأخيرة، ما انعكس على إيرادات الشركات الكبرى العاملة في القطاع مثل الفوسفات على سبيل المثال.


لكن هناك قطاعات تأثرت سلبا بحالة الركود والتعثر التي أصابت العديد من الشركات الأردنية، والتي لم تعد قادرة على الاستمرار بنفس الوتيرة السابقة، وهذا ما يؤشر عليه تراجع أرباح البنوك خاصة الكبيرة منها، والتي تراجعت أرباحها ما بين 6-8 بالمائة في الربع الثالث، ويدل الأمر على تراجع الأنشطة في الاقتصاد الأردني للقطاعات المختلفة والتي دخل بعضها في حالة ركود نتيجة لعوامل ومتغيرات مختلفة، وما انعكس سلبا على إيرادات القطاع المصرفي.


التراجع شمل جميع القطاعات الاقتصادية في المملكة، حتى قطاع الاتصالات الذي كان يعتبر الدجاجة التي تبيض ذهبا، فحزمة الضرائب والرسوم التي تلقاها القطاع في السنوات الأخيرة كانت كفيلة بتراجع إيراداته ومساهماته الاقتصادية.


والأمر أيضا امتد حتى للصادرات الوطنية للأسواق التقليدية كالعراق، ففتح معبر طريبيل الحدودي مع العراق منذ ثلاثة أشهر لم يشفع لنمو الصادرات إلى ذلك السوق الذي كان يستحوذ لوحده على 20 بالمائة من صادرات المملكة، فالعقبات ما تزال كبيرة أمام تدفق وانسياب السلع من المملكة باتجاه العراق.


المحصلة أن تراجع أرباح الشركات هي نتيجة منطقة لتراجع النمو الاقتصادي للمملكة والذي لم يتجاوز 2.2 بالمائة في الربع الثالث، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات قياسية وانتشار جيوب الفقر والبطالة، ما يفرض على المعنيين العمل فورا على تنفيذ خطة لتحفيز الاقتصاد وإزالة كافة العقبات التي تقف أمام القطاع الخاص الذي يعد عمود النمو الاقتصادي.

تابعوا هوا الأردن على