آخر الأخبار
ticker تعادل الفيصلي وشباب الاردن بدوري المحترفين الاردني ticker مثول نتنياهو مجددا أمام المحكمة ticker الإحصاءات: تراجع صافي الوظائف المستحدثة للأجانب بنسبة 56% ticker وزارة المياه : لدينا في الأردن مواصفة فريدة لمعالجة الصرف الصحي ticker الحكومة: شركات خاصة لجمع وإعادة تدوير وطمر النفايات ticker الذهب يعود للتعافي محليًا .. وغرام 21 يرتفع إلى 97.7 دينار ticker بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام ticker وزير البيئة: شركات خاصة لجمع وإعادة تدوير وطمر النفايات ticker أمانة عمّان تعلن الطوارئ القصوى مياه بدءا من صباح الثلاثاء ticker البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة ticker الصفدي لـ عراقجي: الأردن لن يكون منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران ولن يسمح بخرق اجوائه ticker ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون ticker الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي ticker الملك والشيخ محمد بن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم ticker مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه ticker نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم ticker الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا ticker الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني ticker الحكومة: أسطوانات الغاز البلاستيكية ما تزال في إجراءات الترخيص ticker الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت

لقاء الشخصيات السياسية في الديوان الملكي

{title}
هوا الأردن -
هوا الأردن - كتب محمد داودية
 
كان لقاء- ندوة، ذاك الذي عقده دولة الدكتور فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي مساء امس في الديوان وحضره نحو 45 شخصية سياسية -متفاوتة في حجومها وعمقها وتاثيرها- وقدّم فيه عروضا متخصصة: رئيس الديوان وايمن الصفدي وزير الخارجية وعماد فاخوري وزير التخطيط ومدير الاستخبارات العسكرية ومندوب المخابرات العامة.
 
 
لم يتوقف يوما انفتاح الملك ولم تستثنِ اتصالاتُه وزياراتُه وتحسساته، منطقةً او جهة، مدنيةً او عسكرية، داخليةً او خارجية، بحيث يقف جلالته على ادق التفاصيل ولا يتوقف عند الشكليات والمظاهر. بل بات معروفا ان التركيز هو على المتابعة والانجاز المتقن في الموعد المحدد.
 
 
انفتاح الامس على القيادات السياسية السابقة، كان تشاركيا، نوعيا، علميا ومختلفا، على قاعدة «قل واستمع» او «هات و خذ» على طريقة «تيكي- تاكا» البرشلونية، برز فيه تكامل محمود بين الديوان والحكومة، واسناد لجهودها وحراكها من اجل الخروج بصيغة وطنية للاشكالات والاختناقات والورطات التي تم ترحيلها اليها من الحكومة السابقة.
 
 
اجتماع موسع مثل هذا، يكلّف الملك رئيس ديوانه للتحضير له وعقده وادارته وتقديم خلاصاته اليه، لا يهدف الى اقناع الحاضرين بما تفعله قيادة بلدهم على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية. ولا اقناعهم بإجراءات الحكومة المرتقبة للخروج من التركة الثقيلة ولفك الغازها وعبور متاهتها.
 
 
فإدارة الحياة الأردنية خلال سنوات الحرب السورية السبع الماضية، كانت إدارة إبداعية عبقرية، جنبتنا ويلات وكوارث وفجائع، وحفظت امننا وحدودنا بجهود ملكنا الهمام وعطاء نشامى قواتنا المسلحة الذين نتغطى ونتحزم بهم. وشجاعة قروم مخابراتنا عقال الراس المحترفين المحترمين.
 
 
لم تكن القوات المسلحة في حاجة الى بيان ما قامت به من ابداعات وما قدمته الجندية الأردنية من جهود وتضحيات لحفظ امننا. فالقياس بالنتائج كحد ادنى، يفصح عن تلك الابداعات.
 
 
ولم تكن المخابرات العامة في حاجة الى بيان ما تم إنجازه وما فعلت لضرب الإرهاب في كعب أخيل وفي قلب التنين، وهي إنجازات مذهلة مذهلة مذهلة، لان عمل مخابراتنا اليومي، كله ابداع وجسارة وانجاز.
 
 
اجتماع ملكي ملوكي مثل هذا، يهدف الى صياغة مشاركة واسعة نوعية، واغتنام وجود نخبة كثيرة العدد من رجالات الدولة المتقاعدين المدنيين والعسكريين، المبثوثين في مختلف مناطق بلادهم والذين يشكلون جزءا متقدما من القاعدة السياسية-الاجتماعية للنظام. تلك القاعدة الضخمة المعطلة، التي يسبب تعطيلها خسارة كبيرة للوطن، لا مبرر له ولا حكمة فيه. ويسبب تذمرا وتشّكيا متواصلين. ويقود الى حركشات وخربشات «مش من جوا» ولا من القلب، في معظم الأحوال.
 
 
وبصريح العبارة وبأمانة الكلمة والمسؤولية فإنني كنت جذِلا مصطهجا مبتهجا وانا أنظر الى الحضور فإذا هم «مننينا» وليسوا هم أولئك «العِقِب» الذين صدّعونا بالرطانة والالبندات والبكش والخطط ودراسات الجدوى والمزاعم، التي لو صح واحد بالالف منها او لو صدقوا في القليل القليل منها، لكنا نقرض سويسرا ونصدر قمحا الى روسيا ونتصدق ذرة على افريقيا ونبيع طاقة الى الخليج العربي.
 
 
النخبة الأردنية كبيرة العدد، وهو ما لا يحول دون الاتصال بها والاستماع اليها ووضعها في صورة آخر التطورات.
 
وفي الوسع تطوير قنوات الاتصال والاعتماد على وسائل التواصل الحديثة والمجموعات المغلقة، لمزيد من الفائدة ولديمومة التواصل.
تابعوا هوا الأردن على