آخر الأخبار
ticker أجواء إيمانية متجددة في عجلون بالعشر الأواخر من رمضان ticker المقامات الدينية في عجلون .. شاهد على تاريخ وإرث روحي غني ticker الأوقاف تطلق المرحلة الثانية لمبادرة "معاً لحي أنظف" بعد عيد الفطر ticker بيان عربي مشترك يشدد على الرفض التام المساس بالمسجد الأقصى ticker العيسوي يعزي الحديد وماضي والمجالي والخمايسة والريحاني ticker الموسم المطري يعزز التنوع الحيوي في محمية دبين ticker وزارة السياحة تطلق حملة للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية ticker الأردن يعزي إثيوبيا بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية ticker الطراونة: الموجة الغبارية اثناء الصيام تؤثر على مرضى الحساسيّة والربو ticker أمانة عمان تتلف اكثر من 11 الف لتر من العصائر منذ بداية رمضان ticker زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز “Zain Happy Box” بحلّة رمضانية عبر تطبيقها ticker اطلاق مسار الباص سريع التردد بين عمّان والسلط ticker شركة Biocad الروسية تبدأ الدراسات السريرية لعقار جديد لسرطان المثانة ticker الدفاع السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج ticker 15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان ticker مقتل 13 جنديا أمريكيا وإصابة 210 آخرين بعد أسبوعين من الحرب ticker العراق: الدفاعات الجوية تُسقط طائرة مسيرة بمحيط مطار بغداد ticker أمانة عمّان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والارشفة ticker أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران ticker ترامب: البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

العالم يترقب خطاب ترامب عن القدس.. والغضب والعنف الفلسطيني قادم

{title}
هوا الأردن -
في الوقت الذي يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترمب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل مساء اليوم الأربعاء، بحسب ما أكد مسؤولون في البيت الأبيض، أعلنت الفصائل الفلسطينية أيام الأربعاء والخميس والجمعة "أيام غضب شعبي" للتظاهر والاعتصام في مراكز المدن وأمام مقار القنصليات والسفارات، احتجاجاً على هذا القرار الذي يقوض عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الثلاثاء، موقف السلطة الفلسطينية الثابت والراسخ بأن "لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "سيواصل اتصالاته مع قادة وزعماء العالم، من أجل الحيلولة دون اتخاذ مثل هذه الخطوة المرفوضة وغير المقبولة".

يذكر أن إسرائيل احتلت القدس الشرقية في حرب عام 1967 وضمتها لاحقاً في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.كما يشار إلى أنه لا توجد أي سفارة لأي دولة في القدس.

القضاء على سياسات أميركية عمرها عشرات السنين

وبالعودة إلى القرار المنتظر أن يعلن مساء اليوم الأربعاء من قبل ترمب، فلا بد من الإشارة إلى أن تصديق واشنطن على زعم إسرائيل بأحقيتها بكل مدينة #القدس كعاصمة لها سيقضي على سياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ عشرات السنين، والقائلة بأن وضع القدس يجب أن يحدد من خلال المفاوضات مع الفلسطينيين، الذين يريدون القدس الشرقية عاصمة لبلدهم في المستقبل، بحسب ما تفيد مواقف عدة صادرة على مسؤولين فلسطينيين.

إلا أن ترمب، الذي وعد خلال حملته الانتخابية الرئاسية العام الماضي، بنقل السفارة إلى القدس، يبدو عازماً على إرضاء القاعدة اليمينية المؤيدة لإسرائيل التي ساعدته في الفوز بالرئاسة.وعلى الرغم من أن ترمب أكد سابقاً أنه يؤيد ما يتفق عليه طرفا النزاع، إلا أن قراره هذا قد يخرج جهود السلام التي يقودها صهره ومستشاره جاريد كوشنر عن مسارها.

موجات عنف محتملة

أما المستفيد الأكبر من تلك الخطوة، فهو إسرائيل، ولعل اللافت ما صدر أمس من تعليمات من قبل السلطات الإسرائيلية بعدم التعليق على مسألة قرار ترمب وموضوع القدس.وكان إسرائيل كاتس وزير المخابرات الإسرائيلي، الذي قابل مسؤولين أميركيين في واشنطن الأسبوع الماضي أشاد في حينه بإعلان ترمب الوشيك، باعتباره اعترافاً "بالقدس العاصمة الأبدية للشعب اليهودي على مدار ثلاثة آلاف عام عاصمة لإسرائيل".

وعندما سئل هل إسرائيل مستعدة لموجة عنف إذا اعترف #ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل قال "نحن مستعدون لكل خيار. أي شيء كهذا يمكن أن ينشب دوما. إذا قاد أبو مازن عباس الأمور في هذا الاتجاه إذا فإنه سيقترف خطأ كبيرا".

تيلرسون وماتيس أبرز المعارضين لقرار ترمب

إلا أنه وعلى الرغم من قرار ترمب المضي بإعلانه هذا، فإن المشاورات الداخلية بشأن وضع القدس لا تزال مشوبة بالتوتر. فقد ذكر مسؤولون أميركيون آخرون مساء الثلاثاء طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم أن مايك بنس نائب الرئيس الأميركي وديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ضغطا بقوة من أجل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، في حين عارض وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس نقل السفارة.

لكن ترمب المتلهف تدخل أخيرا وأبلغ مساعديه الأسبوع الماضي أنه يريد تنفيذ وعده الانتخابي.وأثارت أنباء إعلان ترمب الوشيك بخصوص القدس بالفعل شبح اندلاع احتجاجات عنيفة.وأمرت وزارة الخارجية الأميركية بفرض قيود على حركة دبلوماسييها داخل وحول أجزاء من القدس وحذرت البعثات الدبلوماسية الأميركية في أرجاء الشرق الأوسط من احتمال وقوع اضطرابات.
تابعوا هوا الأردن على