آخر الأخبار
ticker مفاوضات إيران وأمريكا .. تقلبات مزاجية في المحادثات مع استمرار "الخلافات الجدية" ticker فانس.. رجل "ترامب" الموثوق لاختبار "نوايا طهران" في باكستان ticker قاليباف ... جنرال "الحرس" البارع في فن إعادة التموضع ticker هجوم إسرائيلي على أردوغان وتركيا تصف نتنياهو بأنه "هتلر العصر" ticker التعمري يحرز هدفا مميزا في الدوري الفرنسي بمرمى أنجيه ticker "المطالب الأميركية المفرطة" تعرقل الوصول لإطار مشترك للمفاوضات مع إيران ticker 29 إشاعة ضد المملكة بـ10 أيام .. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي ticker 2020 شهيدا و6436 جريحا حصيلة عدوان إسرائيل على لبنان منذ 2 آذار ticker تكامل مؤسسي يحمي الأردن من آثار الحرب خلال 40 يوما ticker طعن شخص من قبل شخصين في إربد ticker ترامب: الصين ستواجه مشكلات كبيرة إذا شحنت أسلحة لإيران ticker نتنياهو: حربنا على إيران سحقت برنامجها لامتلاك سلاح نووي ticker مفاوضات أميركا وإيران .. بدء جولة ثانية بعد أولى وصلت إلى طريق مسدود ticker 2264 زائرا للبترا خلال عطلة نهاية الاسبوع ticker زراعة إربد : موسم ناجح فوق المعدل وترقب لزيادة كميات انتاج القمح والشعير ticker البرلمان العراقي ينتخب نزار آميدي رئيساً جديداً للبلاد ticker إيران: منع مرور السفن العسكرية عبر مضيق هرمز ticker الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على المسيحيين في القدس خلال سبت النور ticker البدور: إعادة تنظيم الخدمات الصحية وتعزيز المرافق بكوادر طبية ticker الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة

الأمير الحسن يفتتح ورشة حول الدين والعمل الإنساني

{title}
هوا الأردن -

أكد سمو الأمير الحسن بن طلال أهمية احترام الاختلاف وقبول التنوع في إقليم المشرق الذي يعد مقرا للحضارات، مشيرا إلى ضرورة السعي نحو بناء الثقة المستند إلى قاعدة معرفية تسمح بتطوير الجانب الإنساني والأخلاقي وتحد من المعاناة الإنسانية.

وقال سموه خلال افتتاحه ورشة عمل بعنوان 'تبادل التعلم الاستراتيجي للأمم المتحدة حول الدين والتنمية والعمل الإنساني' اليوم الاربعاء، إنه لا بد من تعزيز مفهوم المواطنة من أجل الجميع على أساس المعرفة والتمكين والتأهيل لبناء السلم في المنطقة، وأن تكون لغة الحوار قائمة على المودة والتضامن.

وأشار سموه إلى أن الأمية ليست فقط في عدم القدرة على القراءة والكتابة ولكن في غياب طلاقة التعبير الثقافي، داعيا إلى الانتقال في الخطاب المجتمعي لإبراز الدور الأساسي للدين والإيمان في الحياة اللذين لا يتعارضان مع القضايا التقنية والمعاصرة، فالدين مبني على احترام الإنسان لأنه إنسان ومستخلف في الأرض.

ولفت سموه إلى أن الأزمات لا تقرأ الخرائط، داعيا إلى تطوير مفهوم إقليمي يعيد ارتباط الإنسان بالطبيعة مثل مفهوم 'الحِمى' الذي يعزز للتقارب بين البيئة الإنسانية والطبيعية.

وتعد ورشة العمل مبادرة شراكة تحظى بتأييد فرقة العمل المشتركة بين الوكالات المعنية بالدين والتنمية التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب الشراكة الدولية حول الأديان و التنمية، وأكاديمية الريادة في العمل الإنساني، والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، ومنظمة الرؤية العالمية الدولية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

من جهته قال رئيس دار إفتاء صيدا في لبنان محمد أبوزيد إن هناك احتراما وثيقا بين الأديان والأخلاق، فالمجتمع المتحضر والمتقدم يضم التنمية المستدامة والدين جنبا إلى جنب، لافتا الى أن الدين الإسلامي الحنيف لا تتعارض أحكامه ودستوره مع مفهوم الدولة المدنية الحديثة وهناك العديد من النصوص في القران والسنة التي تحث على ذلك.

وأكد نائب سفير جمهورية ألمانيا الفيدرالية بالأردن شر وير أن الأردن يعتبر مثالا واضحا على الحوار الإيجابي بالمنطقة وبخاصة من خلال المؤسسات الدينية وقدرتهم على تقديم الإغاثة والتنمية، ما يدعو إلى أهمية تعزيز هذه القدرات، مشيرا إلى أن بلاده قامت بدعم الأردن في تعزيز قدراته المائية لإحداث التنمية المستدامة خاصة في المناطق التي تستضيف اللاجئين السوريين.

وبين الأسقف السوري لوادي النصارى الياس تومي أن التزام الكنيسة بالإغاثة هو منذ قدم السنين وهي تشجع على ذلك دائما من باب الإيمان بالأعمال دون التميز بين عرق ولون ودين وجنس؛ موضحا أن الكنيسة في سوريا قامت منذ بدء الأزمة السورية باستقبال العائلات النازحة، واغاثتهم مع التركيز على محاربة خطاب الكراهية والطائفية.

وتحدثت مساعد الأمين العام المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة ناتاليا كانم، خلال فيديو مصور، عن آليات العمل التي تستهدف تجسيد سبل الحوار بين مختلف الديانات في العالم ليسود السلام والأمان.

ويشارك في الورشة على مدى ثلاثة ايام خبراء مختصون من مختلف دول العالم في مسعى للإجابة عن تساؤلات عن كيفية تفاعل أو تقاطع الإيمان مع التنمية والعمل الإنساني، وما هو التغيير المطلوب من الأمم المتحدة والحكومات لتحسين الشراكات مع الجهات الفاعلة الدينية عند تنفيذ الأعمال التنموية والإنسانية.

تابعوا هوا الأردن على