آخر الأخبار
ticker العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون ticker العثور على جثة شاب متفحمة أسفل جسر عبدون ticker النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية ticker الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس ticker الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ticker ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون ticker النائب عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة ticker إيقاف استقبال الخدمات الالكترونية للكشف التنافسي الخميس ticker حزب العمال يحذر النائب الطوباسي ويؤكد: القباعي وحده ممثلنا تحت القبة ticker عراقجي: نعمل على مقترح اتفاق نووي .. ولن نضرب الأراضي الامريكية ticker رئيس الوزراء يترأَّس جلسة لمجلس الاستثمار ticker القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية ticker واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ticker ماذا قال الرئيس الألباني عن المدرج الروماني وجبل القلعة؟ ticker الطراونة: 95% من الاعتداءات على الأطباء يرتكبها مرافقون بأقسام الطوارئ ticker التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية ticker الفرجات يقترح حلا للضمان الاجتماعي يصفه بالسحري ticker الاستهلاكية المدنية تعلن مواعيد وصول شحنات زيت الزيتون التونسي ticker انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا لأداء العمرة ticker مسؤول إيراني: محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار

الأمير الحسن يفتتح ورشة حول الدين والعمل الإنساني

{title}
هوا الأردن -

أكد سمو الأمير الحسن بن طلال أهمية احترام الاختلاف وقبول التنوع في إقليم المشرق الذي يعد مقرا للحضارات، مشيرا إلى ضرورة السعي نحو بناء الثقة المستند إلى قاعدة معرفية تسمح بتطوير الجانب الإنساني والأخلاقي وتحد من المعاناة الإنسانية.

وقال سموه خلال افتتاحه ورشة عمل بعنوان 'تبادل التعلم الاستراتيجي للأمم المتحدة حول الدين والتنمية والعمل الإنساني' اليوم الاربعاء، إنه لا بد من تعزيز مفهوم المواطنة من أجل الجميع على أساس المعرفة والتمكين والتأهيل لبناء السلم في المنطقة، وأن تكون لغة الحوار قائمة على المودة والتضامن.

وأشار سموه إلى أن الأمية ليست فقط في عدم القدرة على القراءة والكتابة ولكن في غياب طلاقة التعبير الثقافي، داعيا إلى الانتقال في الخطاب المجتمعي لإبراز الدور الأساسي للدين والإيمان في الحياة اللذين لا يتعارضان مع القضايا التقنية والمعاصرة، فالدين مبني على احترام الإنسان لأنه إنسان ومستخلف في الأرض.

ولفت سموه إلى أن الأزمات لا تقرأ الخرائط، داعيا إلى تطوير مفهوم إقليمي يعيد ارتباط الإنسان بالطبيعة مثل مفهوم 'الحِمى' الذي يعزز للتقارب بين البيئة الإنسانية والطبيعية.

وتعد ورشة العمل مبادرة شراكة تحظى بتأييد فرقة العمل المشتركة بين الوكالات المعنية بالدين والتنمية التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب الشراكة الدولية حول الأديان و التنمية، وأكاديمية الريادة في العمل الإنساني، والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، ومنظمة الرؤية العالمية الدولية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

من جهته قال رئيس دار إفتاء صيدا في لبنان محمد أبوزيد إن هناك احتراما وثيقا بين الأديان والأخلاق، فالمجتمع المتحضر والمتقدم يضم التنمية المستدامة والدين جنبا إلى جنب، لافتا الى أن الدين الإسلامي الحنيف لا تتعارض أحكامه ودستوره مع مفهوم الدولة المدنية الحديثة وهناك العديد من النصوص في القران والسنة التي تحث على ذلك.

وأكد نائب سفير جمهورية ألمانيا الفيدرالية بالأردن شر وير أن الأردن يعتبر مثالا واضحا على الحوار الإيجابي بالمنطقة وبخاصة من خلال المؤسسات الدينية وقدرتهم على تقديم الإغاثة والتنمية، ما يدعو إلى أهمية تعزيز هذه القدرات، مشيرا إلى أن بلاده قامت بدعم الأردن في تعزيز قدراته المائية لإحداث التنمية المستدامة خاصة في المناطق التي تستضيف اللاجئين السوريين.

وبين الأسقف السوري لوادي النصارى الياس تومي أن التزام الكنيسة بالإغاثة هو منذ قدم السنين وهي تشجع على ذلك دائما من باب الإيمان بالأعمال دون التميز بين عرق ولون ودين وجنس؛ موضحا أن الكنيسة في سوريا قامت منذ بدء الأزمة السورية باستقبال العائلات النازحة، واغاثتهم مع التركيز على محاربة خطاب الكراهية والطائفية.

وتحدثت مساعد الأمين العام المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة ناتاليا كانم، خلال فيديو مصور، عن آليات العمل التي تستهدف تجسيد سبل الحوار بين مختلف الديانات في العالم ليسود السلام والأمان.

ويشارك في الورشة على مدى ثلاثة ايام خبراء مختصون من مختلف دول العالم في مسعى للإجابة عن تساؤلات عن كيفية تفاعل أو تقاطع الإيمان مع التنمية والعمل الإنساني، وما هو التغيير المطلوب من الأمم المتحدة والحكومات لتحسين الشراكات مع الجهات الفاعلة الدينية عند تنفيذ الأعمال التنموية والإنسانية.

تابعوا هوا الأردن على