مفاوضات إيران وأمريكا .. تقلبات مزاجية في المحادثات مع استمرار "الخلافات الجدية"
التقى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنر، برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأفاد مصدر باكستاني لوكالة رويترز للأنباء بأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تجري وجهاً لوجه.
كان قائد الجيش الباكستاني، يتوسط في الاجتماع، حاضراً في الغرفة في إسلام آباد، وبحسب مصدر باكستاني، فقد عانت الوفود الأمريكية والإيرانية من "تقلبات مزاجية" خلال المفاوضات.
واجتمع الفريقان لمدة ساعتين قبل أخذ استراحة، وقال المصدر الباكستاني : "كان هناك تقلبات مزاجية من الجانبين، وارتفعت درجة الحرارة وانخفضت خلال الاجتماع".
بحسب وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية الإيرانية، فإن مضيق هرمز، الذي يعتبر حاسماً لنجاح المحادثات، لا يزال من بين النقاط الرئيسية "للخلاف الجدي"، وأن هذه الجولة قد تكون "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى إطار عمل لاتفاق سلام.
بعد ذلك، استؤنفت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بحسب وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.
وتطالب إيران إسرائيل بوقف هجماتها على لبنان التي أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص.
تريد طهران من الولايات المتحدة رفع التجميد عن الأصول الإيرانية وإنهاء العقوبات، وقد أشارت واشنطن إلى أنها منفتحة على تخفيف العقوبات، ولكن فقط مقابل تنازلات من إيران بشأن برامجها النووية والصاروخية.
كما تريد إيران الاعتراف بسلطتها على الممر المائي الرئيسي، حيث ترغب في فرض رسوم على السفن مقابل المرور، وتريد الولايات المتحدة فتحه أمام ناقلات النفط دون أي قيود، بما في ذلك الرسوم.
ومن المتوقع أن تطالب إيران بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب. ولم تعلق الولايات المتحدة على الأمر، وتريد إسرائيل والولايات المتحدة خفض قدرات إيران الصاروخية بشكل كبير، وقد صرحت طهران بأن هذا الأمر غير قابل للتفاوض.
تطالب إيران بانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة والتزامها بمبدأ عدم الاعتداء، وقد تعهد ترامب بالإبقاء على وجود عسكري في الشرق الأوسط إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام، محذراً من تصعيد خطير في حال عدم امتثال طهران.


















































