آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

بالصور .. جامعة عمان العربية تزود الطلبة بمفاتيح المستقبل

{title}
هوا الأردن -

مساران تعمل حاضنة الاعمال والمبادرات المجتمعية في جامعة عمان العربية على تكريسهما لدى الطلبة هما: المبادرات، والمشاريع الصغيرة.

 

و تمثل الحاضنة واحدا من المشاريع التي تجسد فكرة الجامعة في الدمج بين وظيفتين من وظائفها التشجيع على البحث العلمي، والمسؤولية المجتمعية.

 

فمنذ العام 2016 والحاضنة تعمل بلا كلل أو ملل في تعميم ثقافة العمل الريادي والتطوعي، كما تساعد على تفجير طاقات طلبة تطلعوا لمنصة تمكنهم من تفجير طاقاتهم الابداعية في العمل والتسويق.

 

تستهدف الحاضنة جميع طلبة الجامعة لكن التركيز منصب على طلبة مساق الريادة والابداع الذي يدرس نظريا مفاهيم الريادة والابداع من خلال كليتي الاداب والاعمال، لكن الحاضنة الان تتيح للطلبة الدمج النظري بالجانب العملي.

 

نحو 11 مشروعا رياديا من المشاريع الصغيرة، وقد يرتفع لـ 19 مشروعا ينفذها الطلبة بإشراف وتوجيه من أساتذتهم، وبشراكة مع جامعتهم التي توفر لهم الدعم اللوجستي، كما أن نحو 23 مبادرة مجتمعية هي من تفكير وتنفيذ الطلبة امتدت آثارها إلى المجتمع المحلي الذي لمس نتائج الحاضنة الريادية في الجامعة.

 

ومن ابرز هذه المبادرات الملفتة والتي فكر بها الطلبة ونفذوها مستهدفين المجتمع المحلي، مبادرة(فرحة يتيم) التي استهدفت رسم السعادة على وجوه الايتام في مركز عين الباشا للايتام، وكذلك مبادرة(أنت جوهرة الحياة) التي استهدفت الامهات وكبرا السن بمناسبة عيد الام، ومبادرة (رغيف الخير)، و(فزعة خير) إذ تستهدف الاولى جمع الخبز من متبرعيه وتوزيعه على المحتاجين  في محافظتي اربد والزرقاء، والثانية توفر مرافقين لمرضى مستشفى الجامعة الاردنية.   

 

مدير الحاضنة الدكتور مطيع الشبلي، وهو ايضا خبير في الاقتصاد الاجتماعي، يرى أن هذه الحاضنة لها اهداف كثيرة لكن ابرزها تمثل في تفجير طاقات هؤلاء الطلبة وتوجيهها نحو مسارات العمل دون انتظار الوظيفة في مجتمع يعاني من البطالة، فتحول الطلبة لأصحاب مشاريع يأخذونها معهم حتى بعد تخرجهم من الجامعة.

 

يعمل الطلبة مع مرشدهم الدكتور الشبلي أو، من يعتقد انه مفيد من الاساتذة،  في مختبر صغير خصص للحاضنة، فيه عدد من الطاولات المستديرة التي يتحلق حولها الطلبة لمناقشة أفكارهم بصوت عال والاستفادة من المقترحات. كما يلاحظ ان هذا المختبر فيه من المعينات ما يمكن الطلبة من عرض افكارهم وتصميم مخططات لها منشورة على جدارن هذا المختبر.

 

"كيف تكون رياديا، وكيف تسوق مشروعك"، هما أبرز هدفين يتم التركيز عليهما في هذا المختبر، حسب الدكتور الشبلي، الذي بين ان من المشاريع التي أطلع عليها الطلبة وتمكنوا من تطويرها مشروع أوبر وكريم للنقل باستخدام السيارات الخاصة وباستخدام تقنية الـ( GBS)، أو شحن سيارات الكهرباء الذي قاد التفكير لابتداع استخدام المجال المغناطيسي لشحن هذه السيارات.

 

يعدد الدكتور الشبلي بعضا من المشاريع الصغيرة والريادية التي ابتدعها الطلبة ومنها السلة الذكية،و هي عبارة عن تطوير لفكرة الشنطة الذكية المستخدمة في عدد من المولات، إذ تخدم السلة الذكية مرتادي هذه المولات في تحديد أسعار المشتريات بمجرد وضعها في هذه السلة وعدم الاستغراق لفترات طويلة عند الصندوق لدفع الثمن.

 

كذلك هناك مشاريع، يقول الدكتور الشبلي، باستخدام السوشال ميديا او الاستفادة من مميزاتها في التسويق من خلال مشروع (السوشال ميديا سنتر)، ومشروع (مزاد اون لاين) الذي يتيح للمجتمعات البيع للجمعيات الخيرية، ومشروع الـ(Research Center)،والذي يخدم الباحثين في جمع المعلومات، وتحليلها.

 

استطاعت حاضنة الاعمال والمبادرات المجتمعية ان تستقطب الطلبة، فوصل العدد الان إلى 240 طالب وطالبة، تمثل الاناث نحو 60%، وتفسير هذه السبة بحسب الدكتور الشبلي أن الطالبات والاناث بشكل عام " اكثر إقبالا على هذا النوع من الاعمال بحكم طبيعتهن الريادية".

 

في هذا الصدد، يؤكد الطالب عمر الكيلاني، وهو من رواد هذه الحاضنة الفاعلين، أنه " دخل هذه الحاضنة وخاض هذه التجربة لانه لا يريد ان يكون تقليديا في عملية البحث عن عمل، وان أصبح صاحب مشروع عمل ريادي بدلا من الانتظار".

 

الكيلاني صاحب مشروع يعمل على عرض المنتجات المحلية لمشترين في الخارج، أي يمارس ما يدرسه الكيلاني من نظريات في التسويق.

 

الان الكيلاني لديه شركاء بدأوا في مرحلة تطبيق المشروع الذي عرض على لجنة تحكيم تضم أعضاء هيئة تدريس وأحيانا خبراء من خارج الجامعة، وهذا تتيحه الحاضنة لطلبتها إذ يتم التركيز على كون الفكرة قابلة للتطبيق، وهل هي جديدة، وتحليل العائد من التكاليف.. اي جدواها الاقتصادية. 

 

يستطيع الطلبة ان يطلعوا او يشتركوا في ندوات وورشات ترفع من قدراتهم ومعارفهم في مجال العمل، ومن هذه الفرص التي أتاحتها الحاضنة الاطلاع على تجربة كيفية عروض المشاريع من خلال خبير في الجمعية العلمية الملكية.

 

غير أن هذه الحاضنة ذات قصص النجاح هذه، تعاني مما يعانيه العمل الريادي من تحديات أبرزها نقص أو محدودية التمويل الذي لا يثني الرياديين من الطلبة ومرشديهم عن الاستمرار في تعزيز مساري الحاضنة: المبادرات، والمشاريع الصغيرة بأفكار خلاقة ذات أثر أيجابي على المجتمع والوطن. 

تابعوا هوا الأردن على