الشؤون السياسية: مشاركة الشباب في الأحزاب تتجاوز 35%
أكد أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، علي الخوالدة، الأحد، أن الإصلاح الحزبي في الأردن يتعدى التشريعات والقوانين ليشمل بعدًا ثقافيًا واجتماعيًا، مشيرًا إلى أهمية تقييم التجربة الانتخابية الأخيرة بعد تطبيق منظومة التحديث السياسي.
وقال الخوالدة إن تقييم التجربة يتطلب تحديد التحديات والفرص والعمل على الاستفادة منها عبر آليات متعددة، لافتًا إلى أن الأحزاب السياسية هي الركيزة الأساسية في هذه العملية، كونها مارست الانتخابات وقدمت برامجها، ووصل بعضها إلى البرلمان.
وأشار الخوالدة إلى دور مؤسسات أخرى في التقييم، مثل مراكز الدراسات والأبحاث والإعلام والمجتمع والجامعات، خاصة الجامعات التي تضم نسبة كبيرة من الشباب الأردني، مؤكّدًا أن الشباب يمثلون أكثر الفئات تقبّلًا للتغيير ومستقبل قيادة التنمية في المجتمع.
وأضاف خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن الحكومة عملت على خلق بيئة تشريعية محفزة للعمل الحزبي والسياسي، مع التأكيد على أن الانخراط في الأحزاب يظل اختيارًا للمهتمين والراغبين فقط، بينما تجاوزت نسبة الشباب المشاركين في الأحزاب السياسية 35%، وهي نسبة غير مسبوقة.
من جهته، قال نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، صالح جرادات، إن الجامعات الأردنية تعمل على تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل الحزبي، مشيرًا إلى أن انتخابات اتحاد الطلبة الأخيرة كانت "بنكهة" حزبية، وأن تمديد مدة الدورة الانتخابية إلى عامين سيمنح الطلبة خبرة عملية تمكنهم من الاندماج في الحياة الحزبية خارج الجامعة.
















































