آخر الأخبار
ticker الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 ticker حزب الله يعلن تدمير 8 دبابات "ميركافا" إسرائيلية ticker إغلاق شارع المأمونية الوسطى مؤقتاً لحين صيانته ticker واشنطن تعزز وجودها العسكري بـ 2500 جندي في الشرق الأوسط ticker الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة ticker الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها ticker تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير ticker إغلاق البترا أمام الزوار الخميس بسبب الظروف الجوية ticker المومني: الحكومة فعّلت خططًا بديلة والأوضاع مستقرة ticker تأخير دوام العاملين في سلطة إقليم البترا إلى التاسعة صباحا ticker الأردن: أهمية جهود باكستان ومصر وتركيا لإنهاء التصعيد ticker الصفدي والشيباني: ضرورة تفعيل العمل المشترك لحماية الأمن القومي ticker وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية مادبا للمنخفض ticker بلدية معان تعالج نقاط تجمعات مياه وتتعامل مع تماس كهربائي ticker ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء ticker الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية ticker استقرار التضخم البريطاني عند 3% شباط الماضي ticker الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية

أزمة سوريا رفعت تهريب السلاح إلى الأردن 400%

{title}
هوا الأردن -
 يرى مسؤولون أن الأزمة السورية سبب في زيادة عدد الأسلحة في الأردن، ورفعت منذ بدئها نسبة تهريب الأسلحة للمملكة إلى 400%، أو ما يعادل نحو 14 ألف قطعة سلاح مختلفة.
 
 
ويوجد في الأردن أكثر من مليون قطعة سلاح "غير مرخصة"، وفق إحصائيات غير رسمية، تنوعت بين بندقية "بمب-أكشن"، وهو سلاح يستخدم عادة للصيد، وكلاشنكوف، وهو سلاح روسي رشاش، وحتى قنابل يدوية وأجهزة تفجير عن بعد.
 
 
ويقول مسؤول أمني آخر: "تشكل الأزمة السورية أحد أسباب زيادة عدد السلاح في الأردن، وحسب إحصائيات رسمية، فقد زادت عمليات التهريب بنسبة 400% منذ بداية الأزمة السورية بتهريب نحو 14 آلاف قطعة سلاح للأردن".
 
 
المحامية نور الحديد، التي تحمل شهادة عليا في علم الجريمة، تقول إن حيازة الأسلحة "لا تقتصر على مستوى تعليمي معين، أو فئة عمرية، أو مستوى دخل محدد".
 
 
ويتفق تجار أسلحة على أن "الاستعراض في الأعراس والمناسبات، أو التفاخر أمام الأقارب والمعارف بالدرجة الأولى" هو أحد أسباب شراء السلاح.
 
 
لا يبدو معظم مشتري الأسلحة في حالة مادية تساعدهم على شرائها، ولكن حبهم لاقتناء الأسلحة يدفعهم لذلك تاجر أسلحة "في الدرجة الثانية تأتي الحاجة لحماية الممتلكات من اللصوص، أو مواجهة غير متوقعة، أو حتى في مشاجرات، وفي الدرجة الثالثة الصيد" يقول أحد تجار الأسلحة .
 
 
ومن الأسلحة المنتشرة في الأردن "المسدس" ومن أنواعه: "الجلوك"، و"الطاحونة"، و تتراوح أسعار هذا السلاح بين 2000 إلى 3000 دينار.
 
 
بالإضافة إلى ذلك، يتداول بعض الأفراد أسلحة رشاشة مثل إم 4، وإم 16، وهي أسلحة أميركية الصنع، وكلاشنكوف "طي وعادي" إشارة إلى أخمص (كعب) السلاح ، تتراوح أسعارها بين 3000 و 8000 دينار. كما تتواجد بندقية الـ "بمب أكشن" بأنواعها التركي الأميركي والروسي ويقدر سعرها بنحو 500 دينار.
 
 
ويقول محادين: "هذه المفاهيم تعمقت جراء الوجود بالقرب من إسرائيل والأزمات الإقليمية كالأزمة السورية والعراقية، حيث أصبح الناس يشترون الأسلحة بكثرة للحماية"، محذراً أن الخطورة تكمن في الممارسات الفردية في المشاجرات أو المناسبات التي تؤدي لوقوع ضحايا.
 
 
ويقول أحد مهربي الأسلحة ، أو "تاجر أسلحة غير قانوني"، كما يفضل أن يعرف، إنه "في الفترة التي تلت الأزمة السورية فورا ازدادت كمية تهريب الأسلحة عبر المناطق الحدودية من الأردن وإليه ".
 
 
"لا يوجد منزل ليس به سلاح، خاصة في مناطق شمال المملكة،" على حد تعبيره.
 
 
المهرب الثلاثيني الذي يصف نفسه بـأنه "ميسور الحال أو أكثر بقليل"، يقول إنه يتجنب "البذخ" حتى لا يثير انتباه أحد حول وضعه المادي.
 
 
أعتقد أن معظم مشتري الأسلحة لا يتقنون استخدامها بطريقة سليمة .
 
 
وعن طرق التهريب، يضيف: "تتم عبر أشخاص متخصصين في هذا المجال لديهم خبرة في جغرافية المنطقة، ويحدث ذلك في أوقات غير متوقعة، وفي مواقع مدروسة بعيدة عن الرقابة، وفي بيوت حدودية سرية".
 
 
"عمليات البيع والشراء لا تتم إلا مع أو عبر أشخاص ثقة. التعامل بعشوائية أو زبائن جدد ممنوع،" حسب المهرب.
 
 
وعن حركة البيع والشراء مع المهربين من سوريا، " أسهم طول الشريط الحدودي (البالغ حوالي 380 كيلومتراً) في زيادة كميات التهريب بشكل كبير"، حسبما يعتقد المهرب.
 
 
ويعتبر تجارة السلاح "مربحة جداً حيث من الممكن أن يباع السلاح بـ 10 أضعاف سعره الحقيقي، بالرغم من ارتفاع الأسعار إلا أن شراء الأسلحة زاد في الآونة الماضية".
تابعوا هوا الأردن على