الوزير المصري يتدخل وينهي معاناة مسافري طائرة "فلاي جوردان" المتجهة الى اسطنبول

هوا الأردن -
بقرار فوري تدخل وزير البلديات و النقل المهندس وليد المصري فور ورود إلى مسامعه عن تأجيل الرحلة رقم 300 وذلك بسبب عطل فني في طائرة " فلاي جوردان " والتي كان من المقرر أن تقلع من المطار الساعة الحادية عشر و45 دقيقة صباحاً .
حيث عاش المسافرين معاناة كبيرة بعد صعودهم والتزامهم بمقاعدهم استعداداً للإقلاع ، وما ان قامت الطائرة بالتحرك على المدرجات حتى أعلن قائدها أن عطل فني قد أصاب الطائرة ليعود ويعلن اعتذاره من الركاب بإلغاء الإقلاع بسبب العطل الفني .
عاد الركاب إلى صالات المطار و بدأت الفوضى تدب ، لأسباب عدة منها تململ الركاب من الانتظار دون أن يكون هناك أي مسؤول من الشركة يجيب على الاتصالات لوضعه بصورة ما آلت اليه الأمور .
وما ان تناهى الامر إلى مسامع وزير النقل والبلديات وليد المصري قام على الفور بتوجيه رئيس هيئة تنظيم قطاع الطيران المدني بالتواصل على مالك الشركة والمسؤولين ، الا انه وفق مصادر كانت هواتف بعضهم مغلقة ، وبعضهم لايجيب ، وعلى الفور أمر الوزير المصري بالعمل على تأمين جميع ركاب الطائرة " عرب وأردنيين " في احدى الفنادق القريبة من الفندق لحين العمل على إصلاح الطائرة ، حيث لاقى هذا التصرف استحساناً وتقديراً من ركاب الطائرة لوزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع الطيران على تدخلهم الفوري وتواصلهم حفاظاً على سلامة وراحة الركاب .
كما قام المصري بتوجيه المسؤولين في الطيران المدني وبعد ان تم التواصل معهم من قبل الشركة بالعمل على التنبيه بعدم تكرار مذل ذلك ، والا سنضطر إلى اتخاذ كافة الاجراءات الرادعة بحق أي شركة تخالف الأنظمة والقوانين و التعليمات التي تحكم مثل هذه الرحلات .
من ناحية أخرى قال المدير الاداري في شركة دالاس للسياحة والسفر محمود المعايطة، وهي الشركة التي تم الحجز عن طريقها للرحلة "اننا نعتذر عن التأخير الذي حصل بسبب العطل الفني، حيث أن سلامة الركاب تهمنا بالدرجة الأولى وتم العمل بشكل فوري على اتخاذ إجراءات الصيانة اللازمة للطائرة، ولذلك وحفاظا على سلامة الجميع تقرر تأجيل الرحلة إلى يوم غد" .
مؤكدا أن المسافر له الحرية في ان يختار السفر يوم غد ويتم تعويض هذا اليوم في برنامج الرحلة بيوم آخر، أو ان يلغي رحلته ونقوم بإعادة المبلغ الذي دفعه اليه.
هذه المعاناة تركت العديد من التساؤلات حول كيفية تعاطي الشركة مع زبائنها؟، ولماذا كل هذا التخبط والتأخير في مواعيد الرحلات؟ ومن يتحمل مسؤولية تعطيل مصالح الركاب في الوقت الذي تتنافس فيه شركات الطيران على تأمين كل أنواع الرفاهية والخدمات والالتزام بالوقت لزبائنها لتشكل لهم عامل جذب لاختيار السفر معها.