آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث ticker جلبة وانسحابات حزبية تسقط نصاب جلسة النواب .. والطراونة يرفعها ticker هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من مبادرة

تقرير: 34 % من الأطفال يشعرون بالقلق جراء تعرضهم للتنمر

{title}
هوا الأردن -
أظهر تقرير حقوقي "أن نحو 34 % من الاطفال يشعرون بالقلق من تعرضهم للتنمر من أطفال ويافعين في سنهم، بينما يشعر 38 % من الأطفال بالقلق من التعرض الى العنف من شخص بالغ”.
 
 
وبحسب نتائج التقرير، الذي جاء تحت عنوان "أصوات شابة” وأطلقته أمس مؤسسة انقاذ الطفل بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف، فإن "43 % من الأطفال لا يعرفون إلى من يلجأون عندما يتعرضون للمضايقة، و17 % منهم يشعرون بالقلق من إيذاء أنفسهم”.
 
 
وتضمن التقرير تسجيلا لآراء 1500 فتى وفتاة تتراوح أعمارهم بين 12 - 15 عاما، يمثلون كل محافظات المملكة فضلًا عن مخيمين للاجئين السوريين والفلسطينيين، فيما شكل الأطفال الأردنيون 85 % من العينة، والسوريون 8 % والفلسطينيون 7 %.
 
 
وقالت المديرة التنفيذية للمؤسسة رانيا مالكي إن "التقرير يأتي كجزء من جهود "انقاذ الطفل” للتعرف على وجهات نظر الاطفال بشأن القضايا المؤثرة عليهم في مجال التعليم والحماية وغيرها، بما في ذلك قدرتهم على نقل أفكارهم وآرائهم، اضافة الى قياس مستوى المعرفة لديهم بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل”.
 
 
واضافت ان "الأرقام التي خرج بها التقرير مقلقة، ومهمتنا أن نفكر بشكل جماعي حول كيفية الاستجابة بالشكل الامثل لأطفالنا ومطالبهم”.
 
 
إلى ذلك، يظهر التقرير "أن تردي الاوضاع المالية لأسر الأطفال ذات أهمية بالنسبة لهم، إذ افاد 20 % منهم أنهم لم يتمكنوا من الانضمام الى أي نشاط مدرسي بسبب العوائق المالية، فيما عبر 30 % من طرد عائلاتهم من منازلهم”، في حين "أكد 87 % اهمية تنفيذ الدولة لمزيد من الاجراءات لمساعدة الاطفال الذين يعيشون حياة فقيرة، واضعين التعليم ضمن الأولويات التي يرغب الأطفال بالتأثير فيها”.
 
 
وأشار إلى "أن نحو نصف الاطفال يشعرون بالتوتر بسبب العلامات المدرسية، و15 % لا يحصلون على مساعدة في واجباتهم من قبل العاملين بالمدرسة”، بينما "يشعر 44 % بالضغط النفسي من الواجبات المدرسية، وعبر 56 % عن قلقهم من عدم قدرتهم على تدبر أمورهم في المدرسة”.
 
 
ويرى الأطفال "أن للمعلمين الدور الأهم في الحد من التنمر والاستقواء، اذ ترى 78 % من الفتيات أن المعلمين قادرون على ايقاف التنمر مقابل 74 % من الفتيان يرون أن الاساتذة قادرون على ايقاف التنمر”، وفقا للتقرير الذي أوضح "أن 13 % أقروا بتعرضهم لـ "التنمر” خلال آخر فصل دراسي انتظموا به في المدرسة، بينما أفاد نسبة من الذكور بأنهم تلقوا فيها رسائل بها تهديد وشتائم من أطفال بالغين آخرين”.
 
 
ويظهر التقرير "اختلافا في الاتجاهات بين الاناث والذكور في التعامل مع مشكلة التنمر، ففي حين تلجأ الفتيات لطلب المساعدة من المعلمات أو موظفي المدرسة، فإن الفتيان في سن 14 - 17 عاما يلجأون الى الرد مباشرة عند التعرض للتنمر وعدم طلب المساعدة”.
 
 
ويرى الأطفال "أن على السلطات أن تبذل جهودا أكبر وتتوصل لطرق جديدة لمعالجة مشكلة التنمر، كما أفاد 76 % بضرورة اتخاذ اجراء لايقاف التنمر عبر الانترنت”.
 
 
وبخصوص التحرش والاستغلال الإلكتروني، قال التقرير "إن 4 % تعرضوا للاستغلال على الانترنت من شخص بالغ، وكانت النسبة أعلى بين الاناث مقارنة بالذكور، بواقع 6 % من الفتيات و2 % من الفتيان”، في حين "يعاني 11 % من الشعور بعدم الأمان على الاطلاق خلال استخدامهم وسائل النقل العام”.
 
 
كما "يشعر الأطفال أنهم غير قادرين على التعبير عن وجهات نظرهم، فـ 38 % فقط قالوا بأن الفرصة للتعبير عن الرأي متاحة لهم بشكل وفير”.
 
 
وذكر التقرير "بدت الفتيات أقل تفاؤلا بإمكانية حصولهن على فرص عمل في المستقبل، إذ قال 64 % منهن إنهن لا يعتقدن أنهن سيجدن عملا بعد التخرج”، مقابل 44 % من الذكور قالوا إنهم لن يحصلوا على فرصة عمل بعد التخرج”، مؤكدا "أن 11 % من الذكور أفادوا بأنهم هربوا أو طردوا من المنزل، مقابل 3 % للفتيات”.
 
 
وفيما يخص الرفاه النفسي والاجتماعي للأطفال، أظهر التقرير "أن 29 % من المشاركين يشعرون بالتعاسة في بعض الاحيان، و11 % يشعرون بالتعاسة لفترات أطول”.
 
 
ورغم ما عكسته الأرقام من تحديات حقيقية يشعر بها الأطفال، لكنهم أبدوا تفاؤلا بمستقبلهم، إذ قال 95 % منهم أنهم "ينظرون للمستقبل بايجابية”.
 
 
وبحسب التقرير فإنه "يوجد شعور عام بين الأطفال بأن أصواتهم مهمة وينبغي الاستماع اليهم، رغم أن غالبيتهم لا يعرفون تحديدا على ماذا تنص اتفاقية حقوق الطفل”.
 
 
وأوصى التقرير بضرورة بذل مزيد من الجهود للحد من التمييز ضد الأطفال وبخاصة الذين يعانون من اعاقات والمولودين في بيئة فقيرة، واحترام آراء الطفل وبخاصة الفتيات ضمن العائلة والمجتمع ككل، التشجيع على التشاركية الايجابية وغير العنيفة في تربية الأطفال وتعليمهم الانضباط، التأكيد على شمول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطة اوقات الفراغ والانشطة الثقافية وتحسين صحة اليافعين”. 
تابعوا هوا الأردن على