آخر الأخبار
ticker طلبة عمّان الأهلية يحققون أربع ميداليات في بطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا

التفاصيل الكاملة لمقتل الطفلة نيبال بالزرقاء

{title}
هوا الأردن -

منذ لحظة العثور على جثة الطفلة نيبال مقتولة في مستودع للتخزين بعمارة مجاورة لمنزل ذويها وحتى اليوم تمتلى صفحات التواصل الاجتماعي بالتحليل والتكهنات والإشاعات حول الحادثة البشعة.



تكشف التفاصيل، بحسب مصدر أمني، أن الطفلة المغدورة وشقيقة لها ووالدتهما توجهن إلى منزل جارتهم، وهي والدة الحدث المتهم بالقتل، وذلك بقصد تنشيف ملبوسات بعد غسلها، وبعد الانتهاء من تلك المهمة غادرت والدة المغدورة عائدة الى المنزل وبرفقتها طفلتاها، وفي تلك الأثناء لاحقت الطفلة المغدورة قطة، حتى غابت عن نظر والدتها، وهنا استغل المتهم الحدث ذلك الموقف واستدرج الطفلة المغدورة الى مستودع فيه خرداوات ويستعمل للتخزين بالعمارة التي يقع فيها منزله، وبعد ذلك حاول المتهم الاعتداء جنسياً على الطفلة المغدورة.



الطلفة المغدورة قابلت محاولة الاعتداء عليها من قبل الحدث بالصراخ العالي بطريقة لم يتحملها المتهم الحدث، ما أثار غضبه، وضربها على رأسها بـ«عصا طورية» محاولاً إسكاتها لتتوقف عن الصراخ، ولكن دون جدوى، مما دفعه للاستمرار بضربها على رأسها ست أو سبع مرات، حتى وصل لقناعة أن الطفلة فقدت الحياة.

 

عندها جلب المتهم قطعة قماش (بشكير) ووضعه على جثة الطفلة، ثم وضع فوقها بعضا من الخرداوات الموجودة في المستودع، ثم قام بغسل وتنشيف ومسح الدم الذي طاله وتطاير في مسرح الجريمة، وقام بغسل ملابسه التي كان يرتديها أثناء ارتكاب جريمته، لتبدأ عملية البحث عن نيبال لأكثر من يومين.



عقب العثور على نيبال مقتولة واكتشاف مكان جثتها من قبل الكلاب البوليسية، أصبحت الشبهات تدور حول ساكني ذلك البيت، حيث توجهت أصابع الاتهام مباشرة الى الحدث كونه يحمل أسبقيات في السرقات وأمور أخرى، وبعد القبض عليه والتوسع بالتحقيق معه اعترف لدى المحققين بارتكاب الجريمة، وتم إبلاغ المدعي العام بالحادثة، الذي حضر لاستجواب المتهم، واعترف الأخير بارتكاب الجريمة.



المصدر الأمني ذاته أكد أن المتهم الحدث لم يكن له شريك أو متدخل أو متستر على جريمته، وذلك بعد التوسع بتحقيقات طلبها المدعي العام من حيث اتصالات المتهم الحدث ومن المسجات والخلايا الطلائية (الانسجة وآثار الدماء) التي تم رفعها من مسرح الجريمة، تبين أنه لا توجد أية علامات بمسرح الجريمة إلا للطفلة المغدورة والحدث المتهم، ولكن القضية ما زالت تحقيقية لدى المدعي العام.

في هذا الصدد، أكد مصدر طبي أنه تم تزويد المدعي العام بتقرير يثبت أن المتهم الحدث غير مجنون ومدرك لكل أفعاله وليس كما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعي أنه مجنون أو يعاني من مرض نفسي.

كيف سيحاكم
قضية الحدث ما زالت تحقيقية لدى مدعي عام الأحداث في دائرة مدعي عام الزرقاء، حيث يتم التحقيق مع الحدث بحضور مراقب السلوك ومحامي المتهم، وبعد الانتهاء من التحقيق يرفع المدعي العام قرار ظن بالمتهم الحدث الى النائب العام، ثم يعود قرار الظن بعد المصادقة عليه للمدعي العام ويصدر لائحة اتهام بالقضية ويحيل القضية، ليصار إلى محاكمة الحدث أمام هيئة جنايات متخصصة بالأحداث بتهمة القتل وفق المادة 328 من قانون العقوبات كما أسند له، والتي تعني ارتكاب جناية لإخفاء جناية، حيث ارتكب الحدث جناية قتل الطفلة لإخفاء جناية محاولة الاعتداء الجنسي.

ويواجه المتهم الحدث عقوبة السجن 12 سنة بحدها الأقصى و8 سنوات بحدها الأدنى. المتهم الحدث حاليا موقوف في دار تربية الأحداث، وحال بلوغه سن الثامنة عشرة يتم نقله الى أحد مراكز الاصلاح والتأهيل، ولن يطاله حكم الاعدام كونه حدثاً وفق مصدر قضائي مطلع. (الرأي- غازي المرايات)

تابعوا هوا الأردن على