آخر الأخبار
ticker 8 الاف معلم أردني يشاركون في التعداد السكاني ticker ارتفاع الدخل السياحي الأردني وانفاق الأردنيين على السياحة في الخارج ticker السير تبدأ تنفيذ خطة مرورية خاصة برمضان ticker الصناعة والتجارة: ازدياد الطلب على السلع قبيل رمضان رفع أسعارها ticker وفاة و4 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي ticker رفض تمويل 99 ألف قرض بقيمة 1.7 مليار دينار في 2025 ticker القضاة: المخزون الاستراتيجي لجميع المواد التموينية آمن ومريح ticker الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى لندن ticker الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين ticker الأردنيون ينفقون 196 مليون دولار على السياحة الخارجية الشهر الماضي ticker الملك لـ رفاق السلاح: أنتم مصدر فخر للأردنيين جميعا ticker 708 ملايين دولار الدخل السياحي للأردن الشهر الماضي ticker البنك المركزي: 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين إلى الأردن خلال 2025 ticker الأردن يتحرى هلال رمضان الثلاثاء ticker حسان يضع حجر الأساس لمبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل بالرصيفة ticker الملكة رانيا: الصداقة والدفء والضيافة زادت من تميز زيارتي للهند ticker الأعيان يقر 7 مشاريع قوانين ويعيد المنافسة إلى النواب ticker الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة أطلقت في ذات الوقت ticker وزير أردني سابق: إجراءات اسرائيل في الضفة تلغي قوانين نافذة ticker الشواربة يفتتح شارع وممشى الرحاب في منطقة النصر

بالصور .. الفايز من "عمان العربية": لم يكن الهدف من الجامعات يوما زيادة أعداد البطالة

{title}
هوا الأردن -
كشف رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز أن الهدف من الجامعات "لم يكن يوما إضافة أعداد جديدة لأرقام البطالة"، مبينا أن " التعليم من أجل التعليم لم يعد يناسبنا ". 
 
 
وقال خلال رعايته اليوم السبت المؤتمر العلمي الدولي الرابع لكلية الاعمال في جامعة عمان العربية بعنوان (رأس المال البشري في عصر المعرفة)، إن "الحاجة أصبحت ماسة الى التعلم من اجل العمل المنتج المبدع، الذي يسهم في بناء الوطن، ويمكن مواردنا البشرية، من مواصلة تميزها، في مختلف جوانب المعرفة والعلوم".
 
 
وأضاف في المؤتمر الذي يعقد بمشاركة من جمعية رجال الاعمال الأردنيين، وحضور رئيس الجمعية حمدي الطباع، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمر الجازي، ورئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ماهر سليم، وعدد من الأعيان وقيادات المجتمع المحلي، أن تنمية الموارد البشرية وتطويرها، تمثل الثروة الحقيقية والرئيسية لاية دولة، فكلما تمكنت الدولة، من الحفاظ على ثرواتها البشرية، وعملت على تنمية قدراتها للتعامل مع تطورات العصر، كلما تقدمت في مختلف المجالات، وكانت اكثر قوة وثبات.
 
 
وبين أن الاردن كان على الدوام، يؤمن ان الثروة الحقيقية هي الانسان، لهذا كان اهتمامنا بالعنصر البشري، منذ بداية تأسيس الدولة الاردنية، لما لذلك من دور كبير في عملية التنمية الشاملة، مشيرا إلى أن الاردن أدرك أن الثروات الحقيقية ليست فقط الاصول الملموسة كالاراضي والمباني فقط، بل هي العنصر البشري الذي يمتلك المعرفة، باعتباره المحرك الرئيس لعجلة التنمية والتطور.
 
 
وقال إنه وفي ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا، والذكاء الصناعي والرقمي، وعصر الريبوتات، يجب ان ندرك ان معطيات العصر قد تغيرت، وفرضت علينا تحديات جديدة علينا ان مواكبتها، من خلال اعادة تأهيل مواردنا البشرية، وادامة التطور والنمو، وهذه مسؤولية الجميع، وخاصة مراكز البحث العلمي والجامعات، مشددا على ضرورة تفعيل دور الجامعات في العمل على تأهيل شبابنا، تأهيلاً نوعياً، يتناسب مع احتياجاتنا المستقبلية، ومتطلبات التنمية الشاملة، في مختلف المجالات.
 
 
وأضاف أن هذا الواقع يجب ان يدفع الجامعات، وكافة الجهات ذات العلاقة، بالعمل على اعادة النظر، في مختلف التخصصات الجامعية التي تدرس، فهناك للاسف، تخصصات جامعية لها حاجة فعلية في سوق العمل، لا تلقى القدر الكافي من الاهتمام، مثلما تلقاه التخصصات الراكدة، التي تجاوز الزمن بعضها.
 
 
وتنطلق اليوم فعاليات المؤتمر، بحضور اعضاء هيئة تدريس من الجامعات الاردنية، ويستمر يومين بمشاركة 13 دولة عربية وأجنبية، حيث قدمت للمؤتمر 175 ورقة بحثية، اعتمدت منها 154 ورقة بحثية رصينة. 
 
 
من جهته قال رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع إن التوجه الان في نظريات النمو الاقتصادي الحديثة نحو اقتصاد المعرفة الذي يعتبر فيه عنصر رأس المال البشري المتمثل بالموارد البشرية المؤهلة ذات المهارات العالية من الاصول ذات القيمة في الاقتصاد المبني على المعرفة، مبينا أن رأس المال البشري يشكل ركيزته الاساسية للابتكار والابداع وتوليد الافكار الجديدة. 
 
 
وأضاف أن اهتمام العديد من الدول قد تحول من الاقتصاد التقليدي إلى الاقتصاد القائم على المعرفة كخيار تنموي بهدف زيادة الانتاجية في مجالات الانتاج الصناعي والزراعي والخدمات والادارة لتحسين التنافسية، مشيرا إلى أن القطاع الخاص "يعتبر المشغل الاكبر للعمالة في الاردن حيث يشكل العاملون في منشآت القطاع الخاص ما يقارب ثلثي عدد العاملين، بنسبة 70% تقريبا". 
 
 
من جهته قال رئيس جامعة عمان العربية الاستاذ الدكتور ماهر سليم إن الحاجة ماسة اليوم اكثر من أي وقت مضى في التركيز على الانسان والاستثمار فيه كونه محور الاقتصاد المعرفي الجديد، وان نستشرف من التوجيهات الملكية الحافز والكيفية لتحقيق الاستثمار الامثل في الانسان للخروج من دوامة الفقر والبطالة. 
 
 
وأضاف أن الجامعات مطالبة بدور مهم في الانتقال من التعليم إلى التعلم بأساليب تفاعلية تكسب الطلبة المهارات والمعارف التي تؤهلهم لسوق العمل وترفع من تنافسيتهم، مبينا أن جامعة عمان العربية تعد رائدة في مجال الريادة في مناهجها الدراسية عبر تشجعيه طلبتها واعضاء هيئة التدريس على التفكير الابداعي الخلاق والابتكار في التخصصات التي يدرسونها. 
 
 
وفي هذا الصدد، بين الاستاذ الدكتور ماهر سليم أهمية عوامل عديدة في صناعة الطالب المبدع ومنها البيئة الجامعية المميزة التي تشجع على الوسطية كمنهج ممارس تنبذ فيه التعصب وتشيع حرية الرأي والتفكير واحترام الرأي الآخر. 
 
 
ويهدف المؤتمر إلى إتاحة الفرصة للباحثين والخبراء وطلبة الدراسات العليا لطرح أفكارهم ونتاجاتهم وعرض التحديات والمشكلات التي تواجه رأس المال البشري حاضرا ومستقبلا في عصر المعرفة، والعمل على طرح الحلول مستقبلا.
 
 
وفي هذا الصدد قال رئيس المؤتمر، عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور نمر السليحات بأن المشاركين في المؤتمر سيناقشون الاوراق البحثية الموزعة على  ثمانية محاور رئيسة تتناول الجوانب الإدارية والتسويقية والمحاسبية والمالية ونظم المعلومات الإدارية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية وحاضنات الاعمال وقضايا المرأة ذات العلاقة في موضوع المؤتمر. 
 
 
ويشارك في أعمال المؤتمر على مدار يومين (13) ثلاثة عشر دولة عربية وأجنبية هي: (الأردن، فلسطين، الجزائر، العراق، تونس، مصر، السودان، السعودية، ليبيا، سوريا، اليمن، سلطنة عُمان، ماليزيا). 
 
 
وقال إن هذا الحشد سيعطي قيمة إضافية الى فعاليات المؤتمر، ويعظم الاستفادة من تناول الخبرات العالمية في المجالات العلمية والبحثية العربية والأجنبية في مختلف محاور المؤتمر، مبينا أنه وبعد استكمال مناقشة الأوراق البحثية، سيتم نشر جميع الأوراق البحثية التي ستناقش في المؤتمر في مجلات علمية محكمة وذات تصنيف دولي وذلك بعد اجراء التعديلات وتضمين الإضافات العلمية التي ستظهر اثناء المناقشات، كما سيتم توثيقها الكترونيا وتزويد المكتبات العلمية المحلية والعالمية بنسخة منها لإثراء مستوى المعرفة بهذا المجال وإرسالها الى الجهات ذات الاختصاص والعلاقة للاستفادة من نتائجها وتوصياتها.
تابعوا هوا الأردن على