آخر الأخبار
ticker بالصور .. مسيرة حاشده في وسط البلد تأييداً للمواقف الملكية حول القدس والأقصى ticker الوحدات يرتقي إلى ثاني ترتيب الدوري بفوز كبير على البقعة ticker السعودية: توقف العمليات التشغيلية في عدد من منشآت الطاقة نتيجة استهدافها ticker روسيا: فرض حظر على حركة الطيران في مطارات موسكو الدولية ticker دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار ticker الجيش الإسرائيلي: بدأنا تنفيذ ضربات على مواقع لحزب الله في لبنان ticker أول لقاء منتظر بينهما .. تعرف على رئيسي وفدي إيران وأميركا ticker الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو ticker ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية ticker خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة ticker وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشراً من حيث الإنتاج والجودة ticker الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان ticker سميرات: تحديثات على تطبيق سند كل أسبوعين ticker نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ticker الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي ticker الأمير علي: إعفاء أندية القدم من الغرامات المستحقة منذ بداية الموسم ticker الأردن مستمر في دعم اونروا لوقف الحملة الإسرائيلية الممنهجة ضدها ticker إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت ticker الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى ticker الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة

اللواء الحواتمة يكتب : الأردن وطن المجد

{title}
هوا الأردن -
هوا الأردن - كتب اللواء الركن حسين محمد الحواتمة
 
 
يزهو الوطن في يوم استقلاله متزيناً بخيوط عز هاشمية، ورايات مجد يعربية، ليروي قصة من الصمود لوطن تفرّد في قوته وتماسك بنيانه، وطناً ظل كالحصن المنيع شامخاً عبر تاريخ طويل من التقلبات التي شهدها العالم والإقليم من حولنا، ليبقى الأردن وطناً للمجد تحطمت على أسواره كل أوهام الطامعين.
 
وما كان الاستقلال إلا وقفة للعز في مسيرة ممتدة من التضحية والعطاء، مضى بها الأردنيون خلف قيادتهم الهاشمية التي برهنت في كل المراحل على شجاعةٍ وحكمةٍ تجاوزت بالوطن كل الصعاب، مثلما برهن الأردنيون في كل مرة على تماسكهم خلف هذه القيادة في سبيل الدفاع عن قيمهم وثوابتهم الراسخة، فاستمد الأردن جل قوته ومنعته من حكمة القيادة الهاشمية، وتوحد الأردنيين وتضامنهم خلفها في وجه التحديات.
 
 
ومنذ تأسيس الإمارة مروراً باستقلالها، وحتى يومنا هذا الذي تقف فيه الدولة على أعتاب المئوية الثانية من عمر المملكة، أدرك الهاشميون أسباب القوة الحقيقية التي مكنت هذا الوطن من الصمود والنمو، والدفاع عن حقوقه وصون مكتسباته، فعملت القيادة الهاشمية الحكيمة على توفير عناصر القوة للدولة بأنواعها، ليمتلك الوطن مزيجاً استراتيجياً من القوة المعنوية التي تمثلت بهوية جامعة استندت إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى وقيم نهضتها، وقوة مادية كان قوامها نهضة حضارية شاملة، وشبكة متميزة من العلاقات الدولية، تحميها قوة عسكرية وأمنية مثلت الدرع الأمين القادر على الدفاع عن مصالح الدولة العليا، وحمل الغير على احترامها.
 
 
وعلى الرغم من كل ظروف المنطقة وحساباتها الأمنية والسياسية المعقدة، ومحدودية الموارد والثروات، فقد اكتسب الأردن قوة ومكانة جعلت منه ركيزة من ركائز أمن المنطقة، وحجر الأساس في استقرارها، وتنامى هذا الدور في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- وصار الأردن في ظل جلالته وبعميق حكمته ودرايته، بناءً متعاظماً من القوة، وتخطى مراحل صعبة استهدفت أمن الوطن بأنواع جديدة من التحديات الأمنية والفكرية والاقتصادية، وخرج الأردن منها أكثر قوة وتماسكاً، وكأن كل ما أريد له أن يضعف هذا البلد زاده قوة، وكل ما أريد له أن يشكك في مواقف أبنائه زادهم عزماً وأيماناً، ووفاءً لإرث أردني هاشمي أصيل.
 
 
واليوم، ومع مرور عام جديد على الاستقلال، يغدو الوطن في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله - أقوى من أي وقت مضى، ونمضي في ظل جلالته، متوكلين على الله واثقين بقوة وعزم، لا يضيرنا تقلب الظروف من حولنا، مثلنا كمثل الذين قال عنهم الله عز وجل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.
 
 
أدام الله على هذا البلد نعمة الأمن والاستقرار، ورزق أهله من الثمرات، وكل عام والأردن أقوى في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
 
المديـر العام لقوات الـدرك
تابعوا هوا الأردن على