آخر الأخبار
ticker الأردنيون يتوافدون إلى ديوان أبناء الكرك لتقديم التعازي بشهداء كنيسة حمود ticker العواد: مطاعم تخالف قائمة الأسعار .. والإعفاءات الضريبية للملتزمين ticker العربي يوقف صحوة الوحدات ويكبده خسارة جديدة في الدوري ticker البطران: "نجاح سوفكس 2026" بمشاركة 75 دولة دليل على استقرار الأردن ticker الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها ticker الأمانة: لا بؤر ساخنة جديدة لتجمع مياه الامطار في عمّان ticker إنجاز طريق بديل مؤقت على طريق الرامة - الجوفة في أقل من 3 أيام ticker الإمارات: السيطرة على تسرب ناقلة نفط واستمرار المعالجة البيئية في السواحل ticker الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان وجبات عن أرواح شهداء الكرك بغزة ticker ترامب عن إيران: سيتغير الوضع قريباً جداً ticker أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ticker ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل ticker مصادر سورية تنفي تعيين المسلط سفيراً لسوريا في الاردن ticker الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك ticker تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر ticker الذهب يتراجع ويتجه لتسجيل خسائر للشهر الثاني على التوالي ticker نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية ticker الأردن يحصد المركز الأول عربيًا عن فئة مشرف في تحدي القراءة العربي ticker طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 ticker ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن الإمدادات

دعوات لإلغاء بند "دعم الوقود"

{title}
هوا الأردن -
أكد خبراء طاقة ضرورة إزالة "بند دعم الوقود” عن فواتير الكهرباء في ظل انخفاض كلفة إنتاج الكهرباء بعد عودة شركات التوليد لاستخدام الغاز الطبيعي الأقل كلفة وباعتباره ليس مرتبطا بأسعار الوقود العالمية.
 
 
كما أشار هؤلاء إلى أن الاستمرار بفرض بند الوقود يأتي في وقت ماتزال فيه التعرفة الكهربائية "مشوهة” وتدعم شرائح على حساب أخرى.
 
 
وبدأ فرض بند فرق أسعار الوقود على فواتير الكهرباء اعتبارا من كانون الأول(ديسمبر) 2017 إذ قالت الحكومة وقتها إن "فرض هذا البند يهدف لمعالجة الخسائر المتراكمة على شركة الكهرباء الوطنية الناتجة عن الاعتماد على الوقود التقليدي لانتاج الكهرباء بعد انقطاع الغاز المصري”.
 
 
ويشار إلى ان ضخ الغاز المصري عاد بكامل كمياته المتعاقد عليها مع القاهرة اعتبارا من بداية العام الحالي وهو يستخدم حاليا لتوليد الكهرباء بدلا من الوقود التقليدي ، لكن الحكومة ما زالت تستوفي بند فرق الوقود منذ ذلك التاريخ.
 
 
في هذا الخصوص، قالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية م. هالة زواتي إن "التعرفة الكهربائية تعتمد على كلفة النظام الكهربائي والجهود تتركز حاليا على تخفيض كلفة النظام الكهربائي”.
 
 
واضافت أن الخطوة التالية ستكون استكمل هيكلة التعرفة الكهربائية ولكافة القطاعات والشرائح والتي تشمل بند فرق أسعار الوقود، مؤكدة أن ذلك يصب في مصلحة جميع الاطراف.
 
 
الوزيرة كشفت في وقت سابق عن تكليف هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن بإعداد دراسة تهدف لإزالة التشوهات الحالية في التعرفة الكهربائية، مشيرة في ذلك الوقت إلى أن الدراسة تهدف لمراعاة العدالة على جميع شرائح الاستهلاك وبما يحقق الاستدامة المالية للقطاع.
 
 
وقال رئيس مجلس ادارة جمعية ادامة للطاقة والبيئة والمياه د.دريد محاسنة "انخفضت تكلفة الكيلو واط الواحد من الطاقة الكهربائية بعد دخول مصادر أقل كلفة ويستدعي ذلك إعادة النظر في بند الوقود الذي فرض بالأساس لتغطية فرق ارتفاع كلفة الوقود التقليدي في مرحلة معينة”.
 

وبين أن الاستمرار في هذا البند الهدف منه معالجة المديونيةوالمشاكل المالية للحكومة بدلا من زيادة الناتج المحلي الاجمالي نتيجة عدم رفع مشاركة القطاعات المتأثرة من كلف هذا البند.
 
 
وبين أن التعرفة مشوهة نتيجة دخول كهرباء منتجة من عدة مصادر مع الاستمرار في دعم شرائح على حساب أخرى هي في الاساس منتجة.
 
 
من جهته، قال مدير المشاريع الأوروبية في الجامعة الأردنية د. أحمد السلايمة إن "سعر الغاز الطبيعي ليس مرتبطا بأسعار النفط وإن التوليد حاليا يتم باستخدام هذا الغاز ما يستدعي ازالة بند فرق الوقود”.
 
 
وحول إعادة هيكلة التعرفة الكهربائي، قال السلايمة إنها "يجب ان تكون أكثر عدالة” لافتا إلى أن ذلك قد يتطلب رفعها على شرائح معينة مقابل خفضها على أخرى.
 
 
وبين أن الأردن من أكثر الدول التي تحتوي تعرفتها الكهربائية على شرائح، وان الأفضل تقليل عددها وتوسعتها.
 

وكانت الحكومة شكلت لجنة متخصصة في رئاسة الوزراء مهمتها إنجاز خريطة طريق لاستدامة قطاع الكهرباء في المملكة بالتعاون مع ممثلين عن القطاع الخاص ومجلس الأمة وأكاديمين متخصصين في مجال الطاقة.
 
 
وبحسب ما قاله مصدر مسؤول في وقت سابق فإن أهم أولويات هذه اللجنة العمل على تصريف الطاقة الكهربائية الفائضة لان دخول أي كميات جديدة من الكهرباء وان كان من الطاقة المتجددة بتكاليف منخفضة سيكون عبئا على الشبكة.
 
 
يأتي تشكيل هذه اللجنة تماشيا مع توجه الوزارة لتحديث الاستراتيجية الوطنية الشاملة لقطاع الطاقة في المملكة للفترة 2019 – 2030 لمواكبة المستجدات والتحديات المحلية والإقليمية التي تواجه القطاع، حيث تشتمل هذه الاستراتيجية على أربعة محاور رئيسية، هي أمن التزود بالطاقة وزيادة الاعتماد على الذات، وتنويع مصادر الطاقة وخفض كلفتها. الغد
تابعوا هوا الأردن على