آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الحباشنة وقشوع ticker عمان الاهلية تعتمد الغياب بعذر لطلبتها الوافدين الموجودين خارج الاردن لامتحان منتصف الفصل مع إجراء امتحان تعويضي ticker مسؤول أمريكي: شكوك في قدرة واشنطن على تقييم قدرات إيران الصاروخية ticker الطاقة الذرية الايرانية : استهداف مصنع " الكعكة الصفراء " ticker ارتفاع أسعار الذهب عالميًا .. والأونصة إلى أكثر من 4420 دولار ticker تنظيم الطاقة: أحمال الكهرباء وطلب المشتقات النفطية كالمعتاد ticker اكتشاف أقدم دليل على استيطان بشري خارج أفريقيا في حوض نهر الزرقاء ticker الغذاء والدواء: أسعار مخفضة لزيت الزيتون المستورد في صفحات غير معتمدة ticker تخزين فائض مياه السدود في قناة الملك عبدالله وسد الكرامة ticker المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية ticker الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين ticker الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات ticker الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي ticker الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة ticker أبو السمن: بدء معالجة طرق تضررت في المنخفض فورًا ticker الأمن: 4 بلاغات لسقوط شظايا ومقذوفات ولا إصابات ticker تلفزيون فلسطين: وقف موظفة عن العمل وتحقيق بتهم إساءتها للأردن ticker محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء ticker هيئة الطاقة: تكثيف الجولات الرقابية على محطات المحروقات ومراكز توزيع الغاز ticker إدارة الازمات: 244 شائعة منذ بداية التصعيد العسكري

ذبحتونا: نسبة النجاح بالتكميلي لم تتجاوز الـ23.2%

{title}
هوا الأردن -

أكدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" أن نتائج الامتحان التكميلي التي أعلنتها وزارة التربية، أظهرت مزيدًأ من التضخم في المعدلات المرتفعة، لتصل إلى مستويات غير مسبوقة وكارثية، سيكون لها انعكاساتها المجتمعية والأكاديمية والتروبية، وهو الأمر الذي سبق وحذرت منه الحملة.


كما تظهر النتائج أن الهدف الرئيسي من الامتحان التكميلي لم يتحقق. فالامتحان التكميلي عادة ما يكون لغايات إعطاء فرصة إضافية لغير الناجحين، إلا أن نتائج الامتحان أظهرت عكس ذلك تمامًا.


فوفقًا للنتائج التي أعلنتها الوزارة، فإن نسبة الطلبة الذين تقدموا للامتحان للامتحان التكميلي لغايات النجاح وحققوا النجاح لم تتجاوز الـ23.2% (تقدم للامتحان التكميلي لغايات النجاح 56026 طالبا وطالبة، نجح منهم 12986 طالبا وطالبة فقط).

 

علمًا بأننا نتحدث هنا عن النجاح لغايات الدبلوم (الحد الأدنى للنجاح لغايات الدبلوم 40/100) وليس النجاح لغايات القبول الجامعي (الحد الأدنى لها 50/100) وهذا يعني أن النسبة مرشحة للمزيد من الانخفاض.



هذه االأرقام تؤكد ما سجلته الحملة من ملاحظات على توقيت الامتحان التكميلي، والذي أتى بعد ثلاثة أيام فقط على إعلان النتائج.

 

أي أن الطالب الذي أظهرت النتائج رسوبه في مادة أو أكثر لم يكن لديه الوقت الكافي للتحضير والدراسة، خاصة ونحن نتحدث عن امتحان لمادة تم دراستها على مدار الساعة، إضافة إلى ضغط الامتحانات، حيث كانت تعقد أكثر من جلسة في اليوم الواحد، والامتحانات تأتي متتالية دون وجود أي يوم راحة بينها.

وعلى صعيد التضخم في العلامات المرتفعة، فوفقًا لما أعلنته الوزارة، فإن عدد الطلبة الذين استطاعوا رفع معدلاتهم لتصل إلى 95% فما فوق قبل الامتحان التكميلي 4443 طالب وطالبة، واستطاع 872 طالبا وطالبة من رفع معدلاتهم إلى 95% فما فوق في الامتحان التكميلي، ليبلغ مجموع الطلبة الحاصلين على 95% فيما فوق 5315 طالب وطالبة.

وأشارت الحملة إلى أنه في عام 2016، بلغ عدد طلبة التوجيهي الحاصلين على معدل 95% فما فوق للفرع العلمي 237 طالبا وطالبة. وارتفع في عام 2017، ليصل إلى 392 طالبا وطالبة، وبنسبة زيادة بلغت 65%. 


وفي عام 2018، قفز العدد إلى 1126 طالبا وطالبة، وبنسبة زيادة بلغت 375% عن العام 2016، و 187% عن العام 2017. ليقفز العدد قفزة جنونية هذا العام، ويصل إلى 5315 طالبا وطالبة، وبنسبة زيادة 370% عن العام الماضي، و 1255% عن العام 2017، و2142% عن العام 2016.

وتساءلت ذبحتونا: "أي عاقل يمر على هذه الأرقام مرور الكرام؟! وأي قفزة في التعليم هذه التي ترفع المعدلات بنسبة 2142% في ثلاث سنوات؟!" معتبرة أن عدم وجود أي تعليق أو تفسير حكومي لهذه الأرقام، دلالة على استخفاف هذه الحكومة بالعملية التعليمية والتربوية، ومضيها قدمًا في سياساتها غير آبهة لما ستؤول له هذه السياسات من تدمير ممنهج للعملية التعليمية. 

هذا وستصدر الحملة ملاحظاتها تباعًأ حول نتائج الامتحان العام والتكميلي، تمهيدًا لإصدار قراءة موسعة في ملف التوجيهي والقبول الجامعي من خلال مؤتمر صحفي تعقده قريبًأ.

تابعوا هوا الأردن على