آخر الأخبار
ticker الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة: إحالة واقعة الاعتداء المتداولة إلى مدعي عام إربد ticker بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية ticker الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ticker ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة ticker الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة ticker الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يومياً خلال رمضان ticker ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها ticker الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ticker انعقاد أول اجتماعات مجلس السلام ticker الصناعة والتجارة: استقرار أسعار الدواجن وارتفاع الكوسا والخيار ticker تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب ticker بالأسماء .. ترفيع 8 قضاة إلى أدنى مربوط الدرجة العليا ticker السفير الاسرائيلي يوهم الاردنيين بوجوده في عمّان بتهنئتهم برمضان من تل ابيب ticker هل باتت الحرب على إيران "وشيكة"؟ .. ترامب يتلقى إحاطات بخيارات عسكرية ticker المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية ticker الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك ticker بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم ticker النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي ticker الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها ticker الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها

خبير نفطي يكشف معلومات حول تسعيرة المحروقات في الأردن

{title}
هوا الأردن -

كشف الخبير النفطي عامر الشوبكي، عن معلومات صادمة حول تسعيرة المحروقات في الأردن مقارنة مع أسعارها العالمية.


وقال بعد دراسة تاريخ أسعار البنزين ومقارنته مع سعر خام النفط برنت في نفس الشهر من الأعوام السابقة ، اتضح ان سعر لتر البنزين اوكتان 90 في سنة 2012 لم يتجاوز 62 قرشاً لكل لتر، وبواقع 12.4 ديناراً للتنكة المكونة من 20 لتراً.



مع أن معدل سعر خام النفط برنت لشهر آذار لنفس السنة كان 124 دولاراً للبرميل، و لشهر شباط الذي يسبقه 119.6 دولاراً للبرميل ، اما التسعيرة اليوم ورغم تخفيض الحكومة الأسعار إلى أن وصل سعر البنزين مع بداية آذار الحالي إلى 74.5 قرشاً لكل لتر أو 14.9 ديناراً للتنكة، مع ان معدل سعر خام برنت لشهر شباط الماضي 55.4 دولاراً للبرميل فقط ،وذلك بعد انتشار فيروس كورونا وتأثيره على الأسواق العالمية.



وما أردنا من هذا المثال إلا بيان مقدار الزيادة في الضرائب التي فرضتها الحكومات المتعاقبة على المشتقات النفطية بالتدريج حتى وصلنا في منتصف السنة الماضية للضريبة المقطوعة ، لكي تضمن الحكومة إيرادات ثابتة، والتي أصبحت تعتمد عليها بشكل كبير و تشكل 30% من الإيرادات الضريبة للموازنة ،دون أن تكون الخدمات المقدمة ومخرجات هذه الضرائب متناسبة مع حجمها.



وللتنبيه بأن الأسعار المرتفعة للمشتقات النفطية والطاقة بشكل عام، هي من الأسباب الرئيسية لارتفاع الكلف التشغيلية وتباطؤ النمو الإقتصادي وتراجع الإستثمار وزيادة الأعباء الضريبة على المواطن الفقير والمتوسط الدخل، مع إنخفاض ملحوظ في قدرته الشرائية، مما أدى إلى زيادة في نسب الفقر والبطالة ومشاكل اجتماعية أخرى .



وهذا لا يتماشى مع توصيات جلالة الملك في كتاب التكليف السامي للحكومة الحالية ، وكان من أهمها : أن على الحكومة أن تقوم بمراجعة شاملة للمنظومة الضريبية والعبء الضريبي بشكل متكامل، ينأى عن الاستمرار بفرض ضرائب استهلاكية غير مباشرة وغير عادلة لا تحقق العدالة والتوازن بين دخل الفقير والغني ، وأن أولوية الحكومة يجب أن تكون إطلاق طاقات الاقتصاد الأردني وتحفيزه ليستعيد إمكانيته على النمو والمنافسة وتوفير فرص العمل.



كما جاء في كتاب التكليف السامي، أن هناك أمورا أساسية تعيق تنافسية اقتصادنا وتحد من إمكانيته، وعلى رأسها ارتفاع التكاليف التشغيلية والإجراءات البيروقراطية المعيقة. وبالرغم من أن معالجة هذه المعيقات، في ظل الوضع المالي الراهن يشكل تحديا صعبا، إلا أنه يتوجب على الحكومة البحث عن حلول خلاقة ضمن برنامج عمل مُحكَم .



كما جاء أيضا في كتاب التكليف السامي إن الضغوطات التي يواجهها الأردن، يجب أن تكون حافزاً للارتقاء بنوعية الخدمات وليس عذرا لتراجعها.


و إن فرض الضرائب وتوفير خدمات نوعية أمران متلازمان.

تابعوا هوا الأردن على