آخر الأخبار
ticker عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام ticker الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية ticker 183 وفاة بحوادث دهس عام 2025 ticker الإحصاءات: 30% من سكان الأردن ليسوا مسجلين في الأحوال المدنية ticker مجلس الشيوخ الأمريكي يصوّت لوقف حرب إيران ticker أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية" ticker الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ticker النشامى في المركز 72 عالميا في تصنيف فيفا ticker شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران ticker ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ticker فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه ticker ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا ticker بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيم أردني يدير مباراة نيوزيلندا و بلجيكا ticker الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور ticker ترامب: إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية .. وسنبقي هرمز مفتوحا ticker الحكومة تقر نظام رخص الإعمار والرَّقابة عليها داخل حدود أمانة عمَّان ticker إضافة 30 حافلة عاملة على خطي الكرك - الزرقاء والعقبة للدعم التشغيلي ticker الأمن السيبراني يرصد 27 موقعا ينتحل صفة مؤسسات وطنية ticker الصمادي يكشف عن أخطر هجوم سيبراني تعرض له الأردن ticker السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين

منتدى الاستراتيجيات: السياسات المالية والنقدية جنبت الأردن السيناريو الأسوأ

{title}
هوا الأردن -

أكد منتدى الاستراتيجيات الأردني، أن السياسات المالية والنقدية التي اتخذت خلال الربع الثاني من العام 2020، واستجابة القطاع الخاص وقدرته على الاستمرار بالعمل وسلاسل التزويد والاستمرار في الصادرات الرئيسية في مجال الخدمات والصناعات مثل الفوسفات والبوتاس والألبسة والصناعات الدوائية، جنبت الأردن السيناريو الأسوأ الذي تعرضت له عدد من الدول.

 

وأشار في ورقة أصدرها اليوم الاثنين، بعنوان “بإيجاز”، حول مستويات النمو في الناتج المحلي خلال الربع الثاني من العام الجاري لعدد من الدول، إلى ضرورة توجيه الدعم لهذا النوع من الصناعات وإزالة العقبات أمامها والتفكير بأدوات مالية تساعد في تعزيز مستوى الخدمات وتكيف الصناعات مع المستجدات والاستمرار بأعمالها لتجنب المزيد من التراجعات في الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة المقبلة.


وبين أن الأردن كان من أقل الدول تراجعاً، حيث تباينت مستويات النمو الاقتصادي في عدد من دول العالم خلال الربع الثاني من العام الجاري، إلا أن القاسم المشترك بين هذه الدول، هو نسب النمو السلبية الكبيرة التي سجلت، رغم الإجراءات التي اتخذتها تلك الدول وحزم الإنقاذ المالية التي جرى تبنّيها، إذ لم تتمكن من عكس مسار الاقتصاد السلبي، والتراجع الكبير في مستوى الطلب الكلي والذي رافقه التدهور في مستوى الصادرات في عدد منها.


وأوردت الورقة تقديرات منظمة دول التعاون الاقتصادي والتنمية، للناتج المحلي الإجمالي لعدد من الدول العربية فبينت أن التراجع جاء متفاوتاً وأن تراجع أسعار النفط عالمياً بسبب تراجع الطلب انعكس على معظم الدول المصدرة للنفط وبالتالي أثر على ميزانيتها وقدرتها على الإنفاق وهو ما انعكس سلباً على مستويات النمو، فتراجع الناتج المحلي الإجمالي في السعودية في الربع الثاني من العام الحالي بحوالي -7 بالمئة وحوالي 8 بالمئة في دولة الإمارات.


أما الدول غير النفطية مثل تونس والمغرب فتراجعت مستويات النمو فيها بحوالي 6ر21 بالمئة و15 بالمئة على التوالي مما يعكس محدودية قدرتها على التكيف مع المستجدات وضيق الهامش المالي المتاح لها لعكس الدورة السلبية للاقتصاد من خلال توظيف أدوات مالية أو نقدية في ذلك الإطار.


وفي السياق، بينت الورقة، أن التراجع في نمو الناتج المحلي الإجمالي المتوقع في الأردن وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي، يقدر بحوالي 6ر3 بالمئة، وهي ذات النسبة التي أصدرتها دائرة الإحصاءات العامة حول تقديرات الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني 2020.


واعتبر المنتدى، أن هذه النسبة، قليلة إذا ما جرى مقارنتها مع معدلات التراجع عالمياً أو إقليمياً، وتعكس درجة معقولة من المنعة الاقتصادية التي يتمتع بها الأردن، كما وتعكس نجاعة بعض الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي الأردني.


وأشارت الورقة إلى أن الاتفاقات الدولية التي عقدها الأردن مع صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي أتاحت ضخ سيولة في السوق المحلي ومكنت من الحفاظ على مستويات الإنفاق العام من جهة، وعززت من رصيد العملات الأجنبية في البنك المركزي واكتساب ثقة الفاعلين المحليين من جهة أخرى.

 

للاطلاع على الورقة اضغط هنا بإيجاز

تابعوا هوا الأردن على