آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية .. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم ticker "حسان" يعود ليرأس اجتماع الحكومة .. ويتجهز للتعديل الثاني ticker اشتراطات صحية صارمة لمحطات تعبئة قوارير مياه الشرب ticker عامر شفيع مدرباً لحراس الفيصلي ticker ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام ticker الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا ticker ترامب: استراحة من المفاوضات مع إيران حتى انتهاء تشييع خامنئي ticker الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة ticker المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا ticker البشير: تعديل النظام الداخلي للنواب ضرورة لاكتمال صورة العمل الحزبي ticker بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيمي أردني يقود مباراة أمريكا وبلجيكا في دور الـ 16 ticker العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ticker الفنانين: شطب عضويات متخلفين عن التزامات بالآلاف .. و النجومية ليست مظلة للإفلات ticker 34 ألف جولة رقابية للغذاء والدواء خلال النصف الاول من 2026 ticker الأشغال: إعادة فتح طريق وادي عربة الرئيسي ticker لا يظهرون علناً .. وثائق تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض ticker وفاة عشريني إثر مشاجرة في الصويفية ticker المجالي: ملفات النزاهة ومكافحة الفساد تحال للنيابة العامة وليس للحكومة ticker مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" ticker بزشكيان يبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق

"الإتاوات".. خبراء أمنيون يؤكدون أنها ليست ظاهرة في الأردن

{title}
هوا الأردن -
أكد مختصون في الشأن الأمني وعلم الاجتماع أن فرض الإتاوات ليست ظاهرة منظمة في الأردن، ولا تتعدى سلوكات فردية لأشخاص من ذوي أسبقيات وخارجين على القانون لمصلحة ذاتية غير مشروعة.
 
وشدد هؤلاء على أن هذا السلوك المنحرف "ليس منظما في المملكة كما قد يتخيلها البعض أو يصفها”، مشيرين الى ان تعديل التشريعات وتغليظ العقوبات والتشدد بتطبيقها "يضع حدا نهائيا لسلوك أشخاص ضلوا السبيل”.
 
وأشاروا الى أن فارضي الخاوات استمرؤوا انحرافهم لأن كلا منهم يجد من يساعده على الإفلات من العقاب عن طريق الاسترحام، أو بسبب ضغط من طرف ثالث له علاقة ما بالطرفين الأولين.
 
إلى ذلك، قال العميد المتقاعد نايف الجالودي، إن "مشكلة الإتاوات ازدادت في الفترة الأخيرة، وأصبح فارض الإتاوة ذا نفوذ، مشيرا الى عاملين زادا المشكلة سوءاً وهما "تخفيف بعض العقوبات الواردة بالقانون، ودخول أشخاص ذوي نفوذ على المشكلة وهم الذي يستخدمون نفوذهم في تكفيل والإفراج عن هؤلاء الخارجين على القانون”.
 
وأشار إلى أن تعديل المادة رقم 9 مكرر بقانون العقوبات التي عدلها مجلس النواب، وكذلك تعديل مدة التوقيف الى 24 ساعة فقط "خففت الكثير من العقوبات وحدت من صلاحيات وزارة الداخلية والمحافظين في توقيف أي شخص، منتقدا موافقة النواب الذي يفترض أنه سلطة تشريعية على تعديلات كهذه دون النظر الى أبعادها الأمنية والاجتماعية.
 
العقيد المتقاعد وخبير الاعلام الامني محمد الخطيب، من جهته قال ان موضوع البلطجة وفرض الإتاوات من قبل بعض ذوي الأسبقيات "لا يرتقي الى مستوى الظاهرة، بل ان الحياة في الاردن آمنة مقارنة بكثير من الدول في العالم التي تنشط فيها عصابات المافيا وتعبث في اقتصادها وامن مواطنيها”.
 
وأشار الى أن ذوي الاسبقيات "اصبحوا وللأسف الشديد مؤثرين في محيطهم بفضل بعض اصحاب المصالح وتقربهم من اصحاب النفوذ لدعم نشاطاتهم غير المشروعة، ولذلك يلجأ معظمهم عندما يواجه ملاحقة أمنية بسبب جريمة ارتكبها الى صاحب النفوذ لمساعدته بقصد الإفلات من العقاب”.
 
وأعرب الخطيب عن اعتقاده بـ”وجود مصالح مشتركة بين اصحاب النفوذ وهذه الفئة من البلطجية والخارجين على القانون، ولذلك يسعون دائما لتسخير نفوذهم من أجل الافراج عنهم في حال توقيفهم من الحاكم الاداري او من قبل الجهات القضائية”، موضحا ان ذوي الاسبقيات استمرؤوا هذا السلوك لأن "هناك من يساعدهم على الافلات من العقاب”.
 
وحول الحملات الامنية، أكد الخطيب ان "الأصل في العمل الأمني والشرطي هي عملية مستمرة على مدار الساعة ولا يخضع لنظام الفزعة، فواجب جهات إنفاذ القانون منع الجريمة قبل وقوعها، وإذا ما وقعت الجريمة عليها بذل جهود مضنية أثناء مرحلة التحقيق لجمع الأدلة والبينات والبراهين، ضد الجاني ومن ثم تحويله للقضاء”.
 
وأضاف، إن "الهدف من الحملات الأمنية تحقيق الردع العام في كل المناطق، وهنا يتوجب أن تكون هذه الحملات منظمة ومستمرة وعشوائية، لترسيخ عنصر المفاجأة ولإرهاب ممتهني الجرائم وأصحاب القيود الجرمية الذين يقومون على إرهاب الناس والمجتمع لتحقيق أهدافهم”، لافتا إلى أن "الحملة إذا جاءت كردة فعل لحدث ما فقد تحقق نتيجة على المدى القصير، لكنها لن تنجح على المدى البعيد”.
 
وشدد الخطيب على أن "الفرصة الآن متاحة لبسط الأمن خاصة مع ضم قوات الدرك إلى الشرطة، ليصبح العمل أكثر رشاقة وتناغما ويعطي لمدير الأمن العام صلاحية أكثر”.
 
أستاذ علم الاجتماع محمد العمري، بدوره أكد أن الإتاوات "لم ترتق لتصبح ظاهرة اجتماعية والدليل على ذلك استغراب الشعب الأردني واستهجانه لممارسات فارضي الإتاوة”.
 
وأشار الى أن "الجريمة التي يخطط لها أكثر من فرد تكون منظمة”، أما فيما يتعلق بالإتاوات "فلم تصل لمستوى العصابات لأنها لا تملك تمويلاً أو برنامجاً معيناً”.
 
وأوضح العمري أن فارضي الإتاوة والخاوات في الأردن "يمارسون هذه الأعمال فقط من أجل الحصول على المال بطرق سهلة”.
تابعوا هوا الأردن على