آخر الأخبار
ticker حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية "شاشة الوطن بين يديك أينما كنت" ticker إنفانتينو يؤكد إقامة جميع مباريات مونديال 2026 بـ "مدرجات ممتلئة" ticker روبيو يزور إسرائيل في 28 شباط وسط توترات مع إيران ticker الصفدي من مجلس الأمن: الإجراءات الإسرائيلية تدفع الضفة نحو الانفجار ticker ولي العهد يؤكد أهمية برنامج خدمة العلم وأثره على حياة المكلفين ticker رسمياً .. الوطني الإسلامي يغيّر اسمه إلى "حزب الإصلاح" ticker إغلاق 4 مستودعات غذائية غير مرخصة في ماركا وإحالة المخالفين للقضاء ticker الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية ticker الأردنيون يؤدون تراويح ليلة أول أيام رمضان ticker النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة ticker الامانة توقف خدمات دفع مخالفات المركبات لتطبيق قرار الخصومات ticker الملكة رانيا تلتقي سيدة ألمانيا الأولى في عمّان ticker الاسبوع الأول من رمضان .. أيام مشمسة واخرى ماطرة وتقلبات على الحرارة ticker إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم ticker الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان ticker مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز ticker الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه ticker بدء صيانة أنفاق وجسور ضمن 24 تقاطعاً مرورياً في عمّان ticker روسيا ترفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية ticker بورصة عمان تطلق تحديثاً جديداً لتطبيق "بورصة"

"الإتاوات".. خبراء أمنيون يؤكدون أنها ليست ظاهرة في الأردن

{title}
هوا الأردن -
أكد مختصون في الشأن الأمني وعلم الاجتماع أن فرض الإتاوات ليست ظاهرة منظمة في الأردن، ولا تتعدى سلوكات فردية لأشخاص من ذوي أسبقيات وخارجين على القانون لمصلحة ذاتية غير مشروعة.
 
وشدد هؤلاء على أن هذا السلوك المنحرف "ليس منظما في المملكة كما قد يتخيلها البعض أو يصفها”، مشيرين الى ان تعديل التشريعات وتغليظ العقوبات والتشدد بتطبيقها "يضع حدا نهائيا لسلوك أشخاص ضلوا السبيل”.
 
وأشاروا الى أن فارضي الخاوات استمرؤوا انحرافهم لأن كلا منهم يجد من يساعده على الإفلات من العقاب عن طريق الاسترحام، أو بسبب ضغط من طرف ثالث له علاقة ما بالطرفين الأولين.
 
إلى ذلك، قال العميد المتقاعد نايف الجالودي، إن "مشكلة الإتاوات ازدادت في الفترة الأخيرة، وأصبح فارض الإتاوة ذا نفوذ، مشيرا الى عاملين زادا المشكلة سوءاً وهما "تخفيف بعض العقوبات الواردة بالقانون، ودخول أشخاص ذوي نفوذ على المشكلة وهم الذي يستخدمون نفوذهم في تكفيل والإفراج عن هؤلاء الخارجين على القانون”.
 
وأشار إلى أن تعديل المادة رقم 9 مكرر بقانون العقوبات التي عدلها مجلس النواب، وكذلك تعديل مدة التوقيف الى 24 ساعة فقط "خففت الكثير من العقوبات وحدت من صلاحيات وزارة الداخلية والمحافظين في توقيف أي شخص، منتقدا موافقة النواب الذي يفترض أنه سلطة تشريعية على تعديلات كهذه دون النظر الى أبعادها الأمنية والاجتماعية.
 
العقيد المتقاعد وخبير الاعلام الامني محمد الخطيب، من جهته قال ان موضوع البلطجة وفرض الإتاوات من قبل بعض ذوي الأسبقيات "لا يرتقي الى مستوى الظاهرة، بل ان الحياة في الاردن آمنة مقارنة بكثير من الدول في العالم التي تنشط فيها عصابات المافيا وتعبث في اقتصادها وامن مواطنيها”.
 
وأشار الى أن ذوي الاسبقيات "اصبحوا وللأسف الشديد مؤثرين في محيطهم بفضل بعض اصحاب المصالح وتقربهم من اصحاب النفوذ لدعم نشاطاتهم غير المشروعة، ولذلك يلجأ معظمهم عندما يواجه ملاحقة أمنية بسبب جريمة ارتكبها الى صاحب النفوذ لمساعدته بقصد الإفلات من العقاب”.
 
وأعرب الخطيب عن اعتقاده بـ”وجود مصالح مشتركة بين اصحاب النفوذ وهذه الفئة من البلطجية والخارجين على القانون، ولذلك يسعون دائما لتسخير نفوذهم من أجل الافراج عنهم في حال توقيفهم من الحاكم الاداري او من قبل الجهات القضائية”، موضحا ان ذوي الاسبقيات استمرؤوا هذا السلوك لأن "هناك من يساعدهم على الافلات من العقاب”.
 
وحول الحملات الامنية، أكد الخطيب ان "الأصل في العمل الأمني والشرطي هي عملية مستمرة على مدار الساعة ولا يخضع لنظام الفزعة، فواجب جهات إنفاذ القانون منع الجريمة قبل وقوعها، وإذا ما وقعت الجريمة عليها بذل جهود مضنية أثناء مرحلة التحقيق لجمع الأدلة والبينات والبراهين، ضد الجاني ومن ثم تحويله للقضاء”.
 
وأضاف، إن "الهدف من الحملات الأمنية تحقيق الردع العام في كل المناطق، وهنا يتوجب أن تكون هذه الحملات منظمة ومستمرة وعشوائية، لترسيخ عنصر المفاجأة ولإرهاب ممتهني الجرائم وأصحاب القيود الجرمية الذين يقومون على إرهاب الناس والمجتمع لتحقيق أهدافهم”، لافتا إلى أن "الحملة إذا جاءت كردة فعل لحدث ما فقد تحقق نتيجة على المدى القصير، لكنها لن تنجح على المدى البعيد”.
 
وشدد الخطيب على أن "الفرصة الآن متاحة لبسط الأمن خاصة مع ضم قوات الدرك إلى الشرطة، ليصبح العمل أكثر رشاقة وتناغما ويعطي لمدير الأمن العام صلاحية أكثر”.
 
أستاذ علم الاجتماع محمد العمري، بدوره أكد أن الإتاوات "لم ترتق لتصبح ظاهرة اجتماعية والدليل على ذلك استغراب الشعب الأردني واستهجانه لممارسات فارضي الإتاوة”.
 
وأشار الى أن "الجريمة التي يخطط لها أكثر من فرد تكون منظمة”، أما فيما يتعلق بالإتاوات "فلم تصل لمستوى العصابات لأنها لا تملك تمويلاً أو برنامجاً معيناً”.
 
وأوضح العمري أن فارضي الإتاوة والخاوات في الأردن "يمارسون هذه الأعمال فقط من أجل الحصول على المال بطرق سهلة”.
تابعوا هوا الأردن على