آخر الأخبار
ticker حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية "شاشة الوطن بين يديك أينما كنت" ticker إنفانتينو يؤكد إقامة جميع مباريات مونديال 2026 بـ "مدرجات ممتلئة" ticker روبيو يزور إسرائيل في 28 شباط وسط توترات مع إيران ticker الصفدي من مجلس الأمن: الإجراءات الإسرائيلية تدفع الضفة نحو الانفجار ticker ولي العهد يؤكد أهمية برنامج خدمة العلم وأثره على حياة المكلفين ticker رسمياً .. الوطني الإسلامي يغيّر اسمه إلى "حزب الإصلاح" ticker إغلاق 4 مستودعات غذائية غير مرخصة في ماركا وإحالة المخالفين للقضاء ticker الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية ticker الأردنيون يؤدون تراويح ليلة أول أيام رمضان ticker النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة ticker الامانة توقف خدمات دفع مخالفات المركبات لتطبيق قرار الخصومات ticker الملكة رانيا تلتقي سيدة ألمانيا الأولى في عمّان ticker الاسبوع الأول من رمضان .. أيام مشمسة واخرى ماطرة وتقلبات على الحرارة ticker إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم ticker الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان ticker مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز ticker الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه ticker بدء صيانة أنفاق وجسور ضمن 24 تقاطعاً مرورياً في عمّان ticker روسيا ترفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية ticker بورصة عمان تطلق تحديثاً جديداً لتطبيق "بورصة"

The Hill : ماذا يحدث في الأردن..؟؟

{title}
هوا الأردن -
سلطت منصة "ذا هيل” القريبة من الكونغرس الضوء على مستجدات الأحداث في الأردن، خاصة بعد تعيين الدبلوماسي المخضرم بشر الخصاونة رئيساً للحكومة بعد رحيل حكومة عمر الرزاز.

 

وقالت الكاتبة باتريشا كرم إن الأزمة الاقتصادية تهدد مرة أخرى الاستقرار السياسي في الأردن في أعقاب الانتخابات التشريعية، مشيرة إلى أن الانتخابات لن تسفر إلا عن مفاجآت قليلة، وستؤدي إلى نفس البرلمان الضعيف وسط التوترات الصاعدة.

 

 

الانتخابات النيابية لن تسفر إلا عن مفاجآت قليلة وستؤدي إلى نفس البرلمان الضعيف

 

ولاحظ تقرير الموقع أن هناك حالة من اللامبالاة في العملية الانتخابية مع الارتفاع السريع في عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا والاتهامات بسوء الإدارة، وقال إن الغالبية من المواطنين يخططون لمقاطعة الانتخابات، مشيراً إلى التدهور الاقتصادي في البلاد بسبب البطالة التي تزيد عن 20 في المئة وتفاقم الفقر.
 
 
وأشارت المنصة الإعلامية إلى أن الملك عبدالله الثاني بنفسه نقل مخاوفه من انهيار الوضع الصحي إذا انتشر المرض، بالنظر إلى العدد المحدود لوحدات وموارد العناية المركزة، وقال إنه يأمل أن تكون هناك بداية جديدة بعد الانتخابات تقوم بتخفيف خيبة الأمل بشأن المشكلات الاقتصادية.
 
 
وقد تم تعيين رئيس الوزراء السابق عمر الرزاز في 2018 لنزع فتيل الاحتجاجات الرئيسية الواسعة النطاق التي حفزتها إجراءات التقشف المرهقة، والتي فُرضت لخفض الدين العام الضخم للأردن، وخلال فترة ولايته، والحديث لموقع "ذا هيل”، نجح الرزاز في دفع نسخة معدلة من قانون ضريبة الدخل التي أشعلت الاحتجاجات، ونجحت قي إدخال إصلاحات مؤسسية لتسهيل التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات ودفع النمو الاقتصادي.

 

 

هناك حالة من اللامبالاة في العملية الانتخابية مع الارتفاع السريع في عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا والاتهامات بسوء الإدارة

 

والرزاز معروف ايضاً بفرضه أحد أكثر عمليات الإغلاق قسوة في المنطقة، والتي ساعدت لفترة من الوقت على تسوية منحنى الوباء، ومن بين الإجراءات الصارمة كانت الأحكام بالسجن للتجمعات الكبيرة، ولكن في نهاية الأمر، تضيف الكاتبة، تم ارتكاب أخطاء على الرغم من القرارات القاسية، التي تبدو في بعض الأحيان غير متسقة، بشأن إدارة الوباء مع تداعيات اقتصادية، أسفرت في النهاية عن نتائج عكسية.
 
 
وحاول الرزاز معالجة القضايا المطروحة، ولكن وباء فيروس كورونا طغى على ولايته، وأدى تعامله في البداية إلى تعزيز قبوله، ولكن الزيادة الحالية في عدد الإصابات مع الرسائل السيئة، أدت إلى تآكل مكانته.
 
 
وفي غضون ذلك، يستعد الحزب المعارض الرئيسي في البلاد، جبهة العمل الإسلامي، لخوض الانتخابات النيابية، مع مطالب بإصلاحات ديمقراطية وقمع للفساد، وتحذيرات من أن أي محاولة للتدخل في الانتخابات ستؤجج الاستياء الاجتماعي، كما طالبت الجبهة في رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء الجديد بوقف تدخل الأجهزة الأمنية في حملتهم الانتخابية.
 
 
وقاطعت الجبهة الانتخابات السابقة حتى عودتها في عام 2016، وحصلت على 16 مقعداً من أصل 130، ونظراً لأن الجماعة الإسلامية تحظى بدعم من المناطق القبلية التي يفضلها القانون الانتخابي، فإن بإمكانها إحداث الكثير من الصدى حتى لو لم تتمكن من السيطرة على التصويت.
 
 
وعلى حد تعبير الكاتبة، فإن الأجهزة الأمنية قامت بقمع نقابة المعلمين الأردنية، تحسباً من اضطرابات سياسية مقبلة، مع الإشارة إلى النقابة تضم 140 ألفاً ، وقد تم احتجاز قادة النقابة وتظاهر المئات ضد القرار، كما تم استخدام "قانون الدفاع الوطني” لتقيد حرية التعبير وتكوين الجمعيات، ومنع وسائل الإعلام من التغطية.
 
 
والأردن الآن في حالة توازن واستقرار، ولكنه في وضع لا يسمح بمنح ثقة كبيرة في مجلس الوزراء، وقالت الكاتبة إنه من غير المرجح أن تنتج الهيئة التشريعية حالة مختلفة عن الهيئة السابقة، مشيرة إلى أن الاستقرار هو علامة مميزة للحياة السياسية في الأردن حتى مع التشكيك في مصداقيتها.
 
 
ومن غير المرجح أن يكون رئيس الوزراء الجديد بشر الخصاونة هو الدواء الشافي الذي يريده الملك، ومن المتوقع أن يواجه نفس التحديات والمحاكمات التي واجهها سلفه، وتتمثل مهمته الأولى في الإشراف على الانتخابات، ولكن الوباء هو علامة التحذير الرئيسية للحكومة الجديدة.
 
 
وخلصت الكاتبة إلى أن السياسيات الاقتصادية والإجتماعية بحاجة للترجمة من محاولات قصيرة المدى لإدارة أزمة صحية إلى سياسات لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمات الأردنية، مع تأكيد على أنه لا يمكن المبالغة في استقرار ونمو حليف كبير للولايات المتحدة منذ فترة طويلة، حتى في الشرق الأوسط المتغير.
تابعوا هوا الأردن على