آخر الأخبار
ticker ولي العهد: نحبكم.. ما قصرتوا يا النشامى ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر ticker الملك وولي العهد يتابعان مباراة النشامى أمام الجزائر ticker المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر ticker السلامي للجماهير: لن نبخل بشيء وقادرون على تقديم أفضل ما لدينا ticker أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الثلاثاء ticker الاتحاد العربي لألعاب القوى يبحث روزنامة 2027 ويستعد لليوبيل الذهبي

التجمعات والسلالة الجديدة .. سبيل العودة الى المربع الأول

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - إسلام العياصرة

 

وسط تنامي مهول في تسجيل اعداد الاصابات بفايوس كورونا وسلالاته المتحورة وارتفاع نسب الاشغال في المستشفيات الى مؤشرات غير مطمئة  بات من الواجب دق ناقوس الخطر مرة اخرى في ظل ما نشهده من حالة استهتار مجتمعية واصرار البعض على تصديق "خرافة المؤامرة" وان الفايروس اكذوبة وان اللقاحات هي لتحويلنا الى ريبوتات بشرية تعمل بالريموت عن بعد وغيرها من الخرافات التي يتم تداولها هنا وهناك او عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

زيارة واحدة لاي مقبرة ستشعرك بعظم موقف فقدان الاحبة وهذا المصاب الجلل الذي بات اليوم يسيطر على المشهد فقد لا تكاد تخلو منطقة او محافظة من تشييع جنائز المتوفين بالكورونا او تسجيل اصابات فيها وهو ما يستوجب يقظة ضمير لدى المواطن نفسه والحكومة معا في ضرورة الوصول الى حلول منطقية تحد من خطر الكارثة ، فمن غير المقبول ان نرى المرضى في الشوارع كما في بعض الدول بعد ان عجزوا عن تامين سرير لا سمح الله ، وليس منطقيا ولا مقبولا ان نبقى متفرجين على حالة الاستهتار بين التجمعات والتي تسببت باكتظاظ في المستشفيات وتراجع للخدمات وانتشار اسرع للكارثة التي باتت تشكل حقيقيا وملموسا على المجتمع .

 

فمن غير المعقول ما يذهب اليه البعض في الاصرار على اعادتنا جميعا الى نقطة الصفر او المربع الاول ، فما لدينا حيلة لنقوى بها ، حياة مضطربة ، واقع معيشي صعب ، استنزاف اقتصادي ، اهلاك للمدخرات ، والقطاعات تئن تحت وطاة فايروس الجهل ، في حين تغص المستشفيات الحكومية والخاصة بالمرضى .

لا اخفي عليكم خشيتي من تفاقم الامر وفقدان السيطرة والدخول في نفق المجهول ، حيث حدثني مسؤول صحي ان قرابة 185 مصابا في حالة حرجة في المستشفيات الخاصة وان هناك مثلهم المئات في المستشفيات الحكومية متوقعا ان تصل الارقام لما يزيد عن 10 الاف اصابة ان استمرينا في ذات المشهد الكارثي ، وهو ما سيتسبب بانهيار القطاع الصحي وفقدان السيطرة في معركة كدنا ان ننتصر فيها لنصبح عبرة بدلا من ان نكون قدوة ، وما يزال البعض يتقن فنون شيطنة الواقع ومحاولات تشويه اي اداء حكومي ويدس السم في العسل مستغلا فاجعة ادمت قلوبنا جميعا وما رافقها من اختلالات صبت في مصلحة بعض هذه الاصوات النشاز التي لطالما تعودنا على قدرتها على استغلال الموقف وتجييش الراي العام لتعيد تنفيذ اجندتها وتجر المواطن الى ما سيخلق موجة جديدة من الانتشار المجتمعي المتسارع وينذر بخطر محدق بنا .

بالامس كل بيت أردني بكى وناح على من فقدناهم في مستشفى السلط ،، لابل ان بعضنا انبرىء لمهاجمة الحكومة وفئة تضامنت مطالبا باقالة الحكومة ومحاسبة المقصرين ، الا ان البعض انصرف الى تحقيق اجندته في اعادة انتاج الحراك وهذا كله تحت ذريعة التقصير والاهمال ،، السنا اليوم كما هم المقصرين بالأمس ،، السنا مقصرين بحق أنفسنا ومهملين بحق من نحب ،، السنا اليوم الاكثر فتكا في مجتمعنا ونحن نصل الى نقاط اللاعودة في مواجهة الفايروس وسط اصرارانا على عدم الالتزام ، وما الذي يضيرنا في الالتزام ومن هو الذي يستطيع اليوم مواجهة الفايروس اللعين دون اجراءات صارمة ..؟؟ ، من منا قادر على المواجهة باي شكل دون ذلك ،،،  هي رسالة ودعوة ليقظة ضمير لا اكثر .

حمى الله الوطن وابناءه من شر هذا الوباء انه سميع مجيب  

تابعوا هوا الأردن على