آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى ticker الجمارك تضبط نصف طن معسل وآلاف العبوات من البضائع المقلدة والممنوعة ticker بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال من جامعة لأخرى ticker الفلك الدولي ينشر صورة جديدة لهلال رمضان ticker الهيئة الخيرية الهاشمية: إسرائيل تواصل التعنت بإدخال المساعدات لغزة ticker بالأسماء .. مدعوون لمقابلات التعيين .. واعلانات لامتحانات الكفايات ticker الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 207 كم .. وتنويه لرمضان ticker السير: تركيز لتطبيق الخطط المرورية خلال الأيام الاولى من رمضان ticker 80 دولة ومنظمة تدين الإجراءات الإسرائيلية لتوسيع الوجود الاستيطاني ticker مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون الغاز ticker الحملة الأردنية والهيئة الخيرية تنظمان سحوراً جماعياً في خان يونس ticker ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير ticker الملكة رانيا : اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل ticker الملك مهنئاً بمناسبة شهر رمضان: تقبل الله الطاعات ticker موافقة لتسديد 42 مليون دينار لصالح 11 مطبعة مكلَّفة بطباعة المناهج ticker تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار ticker الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط ticker الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية ticker منهم العسكريون .. "الضمان" توضح الفئات المستثناة من تعديلات التقاعد المبكر ticker الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل الضمان الاجتماعي

الملكية لشؤون القدس تثمن مواقف الملك تجاه فلسطين والقدس

{title}
هوا الأردن -

قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس،عبدالله كنعان ، ان اللجنة وهي تقف خلف القيادة الهاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، تؤكد على الموقف الاردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس، والقائم على مطالبة المنظمات الدولية الشرعية بالزام اسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

واضاف، ان اللجنة تثمن وبكل اعتزاز موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي يحمل ملف القضية الفلسطينية والقدس في كافة المحافل الدولية، وتوجيهات جلالته المستمرة للمؤسسات الرسمية والأهلية الأردنية، لمساندة الاشقاء في فلسطين والقدس ودعم صمودهم ورباطهم المقدس.

وقال ان اللجنة تثمن موقف سمو الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، اعلانه وقف زيارته للقدس اعتراضاً وتنديداً بسياسة القمع والتضييق الاسرائيلية على أهلنا في القدس، اثناء استعدادهم الاحتفال بذكرى الاسراء والمعراج، مشيرا الى ان الاردن سيبقى بقيادته وأهله الداعم والسند للأهل في فلسطين والقدس، مهما كان الثمن وبلغت التضحيات، وهذا امتداد تاريخي مشرف للتضحيات والجهود الاردنية المدافعة عن الحق والساعية للحفاظ على الأمن والسلام.

واكد إن اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤمن وعلى ثقة بأن وحدة الصف الفلسطيني و العربي والاسلامي في كافة الميادين والمجالات، يشكل القوة الحقيقية في مواجهة التحديات، مطالبا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والبرلمانات والبعثات الدبلوماسية العربية والاسلامية مواصلة ضغطها في كافة المحافل، ومطالبتها الاتحاد الاوروبي والدول الاعضاء في جمعية الامم المتحدة ومجلس الأمن الاعتراف الفوري بالدولة والحق الفلسطيني، علماً أن هناك الكثير من التصريحات والقرارات الصادرة بهذا الاطار ولكنها تحتاج الى تفعيلها.

وقال ان اللجنة تتابع وترصد يومياً كل ما يجري في القدس من خلال ما تتناوله وسائل الإعلام والتي تؤكد تمادي وغطرسة الاحتلال الاسرائيلي وقيامه بممارسات التضييق والتهويد الاسرائيلي ضد اهلنا المدنيين العزل، وما يجري من تصريحات وخطوات دبلوماسية لبعض الدول تتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل أو فتح مكاتب لسفاراتها في القدس، وبشكل يخالف القانون الدولي واتفاقية لاهاي وجنيف والمعاهدات والاعراف الدولية القائمة على عدم انتهاك حقوق الشعوب ومنها الشعب الفلسطيني.

واضاف ان اللجنة ترصد تصاعد وتيرة الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية اليومية في الاراضي الفلسطينية المحتلة ومنها على وجه الخصوص مدينة القدس المحتلة، حتى أصبحت كل دقيقة تشهد عملية اعتقال وأسر وتجريف للأراضي، وهدم للمنازل وتهجير للفلسطينيين كما يحدث اليوم في حي الشيخ جراح وسلوان، التي تتعرض لعملية تطهير عرقي لتهويدها وتهجير أهلها وإقامة حدائق توراتية مزيفة على أنقاضها.

واشار الى سياسة سحب الهويات وابعاد المصلين والمرابطين عن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وعن مدينة القدس، اضافة إلى استمرار اسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) الفاضح بمسلسل الاستيطان (الاستعمار)، الذي يعارض قرار مجلس الامن رقم 2334/2016 الذي طالب بوقف اسرائيل الفوري للاستيطان، لعدم شرعية إنشاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، والذي حوّل فلسطين المحتلة إلى أجزاء ممزقة هي عبارة عن كانتونات منعزلة تصعب معها حياة الفلسطينيين، واقامة دولتهم المستقلة التي اقرتها الشرعية الدولية وحقهم في تقرير المصير.

كما اشار الى ما تتعرض له المقدسات الاسلامية وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك من اقتحامات يومية للمستوطنين بحماية شرط الاحتلال ومنع الموظفين وحراس المسجد الاقصى من ممارسة أعمالهم واعتقال بعضهم وابعادهم عن المسجد الاقصى، واستمرار اقامة المشاريع الاستيطانية والحفريات حوله واسفل منه بغية هدمه واقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وكذلك حال المقدسات المسيحية التي تتعرض الى اعتداءات وانتهاكات مستمرة.

واكد ان اسرائيل ومن اجل تنفيذ سياساتها استغلت الارث الدبلوماسي غير الشرعي من قرارات وتصريحات إدارة ترمب السابقة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقدس، خاصة اعلان القدس عاصمة موحدة لاسرائيل، ونقل السفارة الامريكية الى القدس، والذي تتبناه حكومة اسرائيل اليمنية ما ينتج عنه تداعيات خطيرة على السلام، مشيرا الى ما قامت به مؤخراً دولتا التشيك وكوسوفو بإعلانهما افتتاح مكاتب لبعثاتهما الدبلوماسية في القدس، في تحد صارخ للشرعية والقانون الدولي، ومخالفة باطلة لقرار مجلس الأمن رقم(476/1980) و رقم (478/ 1980)، وقرار الجمعية العامة عام 2017م الذي صوت ضد تصريح ترمب.

تابعوا هوا الأردن على