آخر الأخبار
ticker (1560) مدرسة دامجة في المملكة تستقبل (30,200) طالب وطالبة ticker الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة ticker موانئ العقبة تقفز بأكثر من 80%.. والميناء يتحول إلى بوابة لدول الجوار والخليج ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في اليرموك ticker أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل ticker نقابة المهندسين والأمانة تقيمان حوارية حول نظام رخص الإعمار والرقابة ticker صدام العلايا .. أردني يمشي 23 ألف كيلومتر ليحمل السلام من البترا إلى العالم ticker 5545 زائرا لمتحف دار السرايا في إربد خلال 7 اشهر ticker الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية ticker بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم" ticker الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن ticker نتنياهو يوجه بتكثيف العدوان على الضفة بعد مقتل مستوطن ticker رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها في غزة ticker أتلتيكو يُسقط ريال مدريد بثنائية في الديربي وينتزع الوصافة ticker الدولية للصليب الأحمر تعقد مؤتمر الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين ticker الأردن يتسلم أوراق اعتماد السفير الكويتي ticker فريق عمل يتفقد إجراءات نقل الركاب بين الاردن وسوريا ticker الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" ticker الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها ticker بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو

بالصور .. تشييع جثمان الأمير فيليب بحضور الملكة اليزابيث الثانية

{title}
هوا الأردن -

التزمت بريطانيا دقيقة صمت، في حين بدأت في حضور الملكة إليزابيث الثانية وأفراد العائلة السبت، مراسم تشييع جثمان الأمير فيليب بنقل نعشه إلى كنيسة سانت جورج في قصر ويندسور.

ومشى أولاد الأمير الراحل الأربعة تشارلز وآن وأندرو وإدوارد، خلف النعش، بعد تأدية الحرس الملكي التحية له، يرافقهم حفيداه وليام وهاري.

والتزمت المملكة المتحدة التي تعيش حدادا وطنيا منذ 8 أيام دقيقة صمت، في الساعة 15:00 (14:00 ت غ) في بداية مراسم التشييع.

وأنزل النعش في سرداب "رويال فولت"، حيث سيبقى إلى أن تنضم إليه الملكة بعد وفاتها. وسيدفن الزوجان بعد ذلك في مثواهما الأخير في كنيسة نصب الملك جورج السادس والد إليزابيث الثانية.

ومن ثم يُدفن دوق إدنبرة في أراضي قلعة ويندسور، حيث توفي الرجل الذي ولد في كورفو أميرا لليونان والدنمارك، بعد حياة خدم خلالها الملكية بإخلاص منذ زواجه قبل 73 عاما، إلى جانب زوجته "ليليبت".

قبل بضعة أيام من بلوغها 95 عاما، فقدت الملكة زوجها الذي توفي "بهدوء" منذ 8 أيام وعُرفت عنه صراحته ومرحه الذي اقترب أحيانا من العنصرية أو التمييز الجنسي، وكان سيبلغ من العمر مئة عام في العاشر من حزيران/يونيو المقبل.

وفقدت الملكة بذلك على حد تعبيرها "قوتها" و"سندها"، الذي ظل منذ تتويج إليزابيث الثانية في 1952 في الخلف مؤيدًا لها بثبات.

وتساعد الظروف في تحقيق رغبة دوق إدنبرة في تجنب تشييعه بأبهة، وستكون جنازته أصغر مما كان يتصور في البداية.

وبموجب القواعد الصحية بسبب كوفيد-19 في إنجلترا، حضر المراسم المقتضبة 30 شخصا فقط، بدلا من 800. وهذا النهج يهدف إلى إظهار أن لا استثناء في التعليمات، وهو أمر رحّب به روجر تشارلز براكن الذي كان بين الحضور الذي تجمّع أمام قصر باكنغهام، قائلا إن "آخرين ممن فقدوا أحد أفراد العائلة اضطروا للانصياع أيضا لهذه القيود".

ورغم أنه طُلب من الجمهور عدم التجمع خارج المساكن الملكية بسبب الوباء، حضر عدد من الناس حاملين باقات زهر تكريمًا للأمير فيليب.

وقالت ماغي كالبار (45 عاما) التي تعيش في وندسور منذ 18 عاما، وجاءت "لتوديع أحد جيرانها"، "بعد المراسم، سأترك هذه الزهور قرب القصر. لقد اعتدنا على وجوده ... البلد كله حزين جدا".

محييا تفاني الأمير فيليب، جاء سانتوش سينغ لوضع أزهار التوليب أمام قصر باكنغهام، وقال بصوت حزين "مع الوقت، كل هذا سيحول إلى عصر آخر".

"ولاء لا يتزعزع"

وتعكس الجنازة المحاطة بمراسم بسيطة وتُبث على التلفزيون الماضي العسكري الذي كان مصدر فخر للأمير الذي قاتل في البحرية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية.

في وقت متأخر في الصباح نقل نعشه المغطى بشعاره الشخصي وسيفه وإكليل من الزهر من الكنيسة الخاصة في القصر إلى قاعته.

وحملت النعش سيارة بيك آب لاند روفر خضراء بسيطة ساعد دوق إدنبرة بنفسه في تصميمها.

وتقدمت فرقة حرس رماة الرمانات (غرينادييه غارد)، أحد أفواج المشاة الخمسة لحرس البيت الملكي الذي خدم فيليب فيه برتبة كولونيل لمدة 42 عاما، الموكب إلى كنيسة القديس جورج، حيث ستُقام المراسم الدينية بعد الظهر.

بالنسبة لعائلة ويندسور، تشكل هذه الجنازة فرصة لاجتماع أفرادها بعد سلسلة من الأزمات. وهي المرة الأولى التي سيلتقي فيها الأمير هاري علنا مع أفراد الأسرة منذ انسحابه وسط ضجيج إعلامي من النظام الملكي ورحيله، في ظل اتهامات بالعنصرية واللامبالاة وجهها للأسرة مع زوجته في مقابلة مع أوبرا وينفري.

أما زوجته ميغان ماركل الحامل بطفلهما الثاني، فقد بقيت في الولايات المتحدة بناء على نصيحة طبيبها.

في 1997، سار الشقيقان وراء نعش والدتهما ديانا، وسيكرران الأمر نفسه وراء نعش جدهما. لكن توسطهما ابن عمهما بيتر فيليبس في خيار نال قسطا واسعا من التعليقات في وسائل الإعلام.

أما فيما يتعلق بالملابس، فقد حرصت العائلة الملكية البريطانية على الظهور بملابس مدنية وهي طريقة لتجنب تمييز الأميرين أندرو وهاري المرتبطين جدا بالجيش.

وعلى الرغم من مهمتين في أفغانستان، لم يعد يُسمح للأمير هاري الكابتن السابق بوضع ميداليات الخدمة الخاصة إلا على بزات مدنية بعدما فقد ألقابه العسكرية الفخرية.

ومع أنه لا يزال ينتمي إلى البحرية، كان ظهور الأمير أندرو ثاني أبناء الملكة وطيار المروحية السابق، ببزة عسكرية، سيبدو غير لائق بعد انسحابه من النظام الملكي بسبب صداقته مع الممول الراحل جيفري إبستين الذي اتهم باستغلال قاصرات.

أ ف ب

 

 

 

 
تابعوا هوا الأردن على