آخر الأخبار
ticker ولي العهد: نحبكم.. ما قصرتوا يا النشامى ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر ticker الملك وولي العهد يتابعان مباراة النشامى أمام الجزائر ticker المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر ticker السلامي للجماهير: لن نبخل بشيء وقادرون على تقديم أفضل ما لدينا ticker أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الثلاثاء ticker الاتحاد العربي لألعاب القوى يبحث روزنامة 2027 ويستعد لليوبيل الذهبي

"قضية الفتنة" إنتهت سياسياً وتبدأ قضائياً

{title}
هوا الأردن -
هوا الأردن - كتب الدكتور ابراهيم البدور
 
 
الاردن بلد مستقر سياسيا ،فخلال ال100 عام من عمر الدوله الاردنيه لم نشهد اي محاولات  داخل العائله المالكه لزعزعة الحكم ،فكان انتقال  الحكم يسير بسلاسه وبدون اي لغط وكان الدستور الاردني  هو  الضامن لهذا الانتقال ؛حيث ان انتقال الحكم منصوص عليه بشكل  واضح ويكون من الاب للابن الاكبر وهذا الذي حدث خلال جميع الفترات .
 
 
العائلة الحاكمه في الاردن تحظى بإرث تاريخي يمتد للرسول محمد (ص) ونسبها ثابت، واسلوب حكمها يقوم على الاندماج مع المجتمع  والاحترام والتواضع ،فلم يسجل عليه اراقة دماء ولا تصفيات جسدية ولا حتى انتقام من المعارضين ،لا بل اصبح اشد المعارضين مشاركين في ادارة البلاد في مراحل مختلفة .
 
 
قضية الفتنة؛  والتي عادت للواجهه بعد نشر مقال مطول على صحفية الغارديان البريطانية والتي روت قصة  تحدثت  في تفاصيل الازمة ووضحت نقاط كان الكل يسأل عنها ، فنلاحظ كيف تم تفصيل ادوار  اصحاب العلاقة في تلك القضية و التي قادها رئيس ديوان ملكي سابق  وشريف من الاشراف بالتعاون مع جهات خارجية دولية واقليمية كان لها مصلحه في زعزعة الحكم في الاردن لكي يتوافق مع مخططاتها في المنطقة.
 
 
الجميع يعلم كمية الضغط الذي مورس على الملك عبدالله للقبول في بنود صفقة القرن والتي  كان يقودها الرئيس الامريكي السابق ترامب و صهره كوشنير بالاتفاق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو والتي كان جوهرها حل القضية الفلسطينة على حساب الاردن و تهديد الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس واعطاء إسرائيل مساحات للحركة لتنفيذ مخططاتها في الضفة الغربية بشكل عام والقدس بشكل خاص خاصاً بعد نقل السفارة الامريكيه للقدس .
 
 
الملك عبدالله رفض هذه الضغوط ووقف  وحيداً في لحظات معينه -بعد ان تم تحييد بعض الدول العربيه من خلال عقد اتفاقات سلام مع إسرائيل تحت الضغط الامريكي -وقام بجهد دبلوماسي و زيارات لكل الدول المؤثرة  واقناعها بحل الدولتين الذي يضمن حماية للمصالح الفلسطينية والاردنية و تثبيت القدس كعاصمة للدوله الفلسطينية .
 
 
لكن يبدوا ان ذلك الموقف  لم يعجب اصحاب فكرة صفقة القرن واحسوا ان الملك عقبة في طريقهم لتحقيق مخططهم لذلك قرروا عمل فتنة في الاردن واستغلال الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد وخاصه مع ازمه كورونا العالمية والبحث عن فرصه لبدء المخطط والتي كانت إحداث مستشفى السلط حسب الصحفية البريطانية .
 
 
بعد ان تكشفت خيوط القضية وتم تحويلها للقضاء ممثلا بمحكمة امن الدوله اصبح الجميع ينتظر بدء جلسات المحاكمة والتي -حسب الجارديان -ستكون قريبة و خلال ايام وبذلك سيرى الاردنيين لائحة الاتهام مقرونة بالتسجيلات و الوثائق وسيبدأ مارثون جلسات متوقع ان يكون فيه مفاجأت للجميع .
 
 
هذه القضية وتداعياتها اكدت  ان الدولة بنظامها ومؤسساتها قوية وتستطيع افشال اي تآمر هدفه  زعزعة امن الناس واللعب في بنيوية الدولة ،ومع بدء  المحاكمة وتحويل الملف الى القضاء سيتم الانتهاء سياسياً من ازمة خطيرة لم يشهدها هذا الجيل ولم يعيشها الجيل السابق .
 
 
هذه جولة من التآمر تم كشفها، لكن يجب ان نبقى متيقظين لأي محاولات أخرى-لا سمح الله - وان نقيّم  نقاط القوه ونقاط الضعف  التي حدثت خلال الازمه وخاصةً دور الاعلام بحيث يتم بناء اعلام دولة يدافع عنها ويكون رأس الحربه في اي ازمات قادمة.
تابعوا هوا الأردن على