آخر الأخبار
ticker رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان ticker ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد ticker العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي ticker بالصور.. دولة الكباريتي يرعى فعاليات اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 ticker كنعان: رمضان يأتي في ظل قمع وتضييق وتهويد للقدس ticker الحكومة: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان ticker مسؤول إيراني: قدمنا إلى جنيف بمقترحات جادة وبناءة ticker الجامعة الأردنيّة تتقدم 84 مرتبة عالميا .. الخامسة عربيا في تصنيف الويبومتركس ticker الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند ticker الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا الثلاثاء ticker ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر ticker التربية النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم ticker الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار ticker السير: اتجهوا إلى أعمالكم مبكرًا لتجنب الإرباك المروري في رمضان ticker ضبط حفارة مخالفة بالأزرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان ticker المعايطة ينقل تحيات الملك لمرتبات الأمن .. وتوجيه بتفعيل خطط رمضان ticker الأردن ودول عربية إسلامية: إجراءات إسرائيل لتسريع الاستيطان غير المشروع ticker ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل والكاز الشهر المقبل ticker التعليم العالي: إعلانات وهمية وغير قانونية لقبولات جامعية في الخارج ticker تغيير موعد إقامة صلاة الفجر في رمضان

العجارمة يوضح الضوابط القانونية للإستقالة من المنصب العام

{title}
هوا الأردن -

نشر الوزير الأسبق نوفان العجارمة الخميس، وجهة نظر حول الضوابط القانونية للإستقالة من المنصب العام.

وتالياً ما كتبه العجارمة:

1. المركز القانوني لكل من يشغل منصب عام كالوزير والموظف هو مركز قانوني عام أو تنظمي، ومؤدى الفكرة التنظيمية أن القوانين والأنظمة هي التي تنشيء الوظيفة، وهي التي تحدد شروط شغلها ومسئولياتها وحقوقها وواجباتها، وذلك بصرف النظر عمن يشغلها، والذي يعد – والحالة هذه – في مركز تنظيمي أو لائحي. ولهذا فإن قرار التعيين لا ينشئ لهذا الموظف مركزا ذاتيا خاصا به، فهذا المركز موجود في الواقع وسابق على قرار التعيين بمقتضى القوانين والأنظمة. ومعنى ذلك أن قرار التعيين لا يخلق الوظيفة، وإنما يعنى التحاقه الشخصي بهذه الوظيفة. ولذا فإن قبول الموظف لهذا القرار، أي قبوله شغل الوظيفة، يعد قبولا لكافة الأحكام التي تنظمها هذه القوانين وتلك الأنظمة بما تتضمنه – بطبيعة الحال – من اختصاصات ومسئوليات، وكذلك من حقوق وواجبات، بما في ذلك المسائل المتعلقة بالاستقالة او التنحي (عادة يستخدم اصطلاح التنحي للمناصب السياسية الرفيعة). ويترتب على تكييف علاقة الموظف بالدولة بأنها علاقة تنظيمية أو لائحية عدة نتائج يأتي على رأسها إن من يشغل المنصب العام ملتزم بضمان سير المرافق العامة بانتظام واضطراد، ولذا فإن صلته بالدولة لا تنقطع بمجرد أن يتقدم باستقالته للسلطة المختصة، إذ يجب عليه الاستمرار – رغم ذلك – في أداء واجباته الوظيفية لحين صدور قرار بقبول تلك الاستقالة.

2.وتترجم الاستقالة رغبة شاغل المنصب العام -كالموظف العام أو من في حكمه-في ترك الخدمة العامة بالدولة نهائياً، أو في قطع العلاقة الوظيفية التي تربطه بذلك الجهاز قبل انتهاء مدة عمله، ومع أن الاستقالة حق للشخص، إذ ليس من المنطقي أن يجبر على البقاء في عمل تقدم إليه هو بإرادته ثم رغب في تركه، إلا أنها لا تنتج مع ذلك أثرها إلا بصدور قرار من الجهة التي يحددها النظام القانوني في الدولة.

3. والحكمة من ذلك تكمن في رغبة المشرع في التوفيق بين أمرين قد يكونان متعارضين: الأمر الأول: ويتمثل في ضرورة احترام إرادة شغال المنصب العام وحريته في البقاء أو عدم البقاء بالخدمة العامة. أما الأمر الثاني فيتمثل في ضرورة الحفاظ على المصلحة العامة وذلك بضمان استمرار سير المرافق العامة بانتظام واطراد دون أي خلل من شأنه ان يؤثر على المصلحة العامة.

4.والقاعدة أن الاستقالة يجب أن مكتوبة وتتضمن تعبير صريح من صاحب الشأن عن إرادته في ترك الخدمة، أي أن يتقدم الشخص بطلب إلى السلطة المختصة، يعبر فيه عن رغبته الصريحة في ترك العمل بالخدمة العامة بشكل نهائي، وهذا الطلب يجسد في واقع الأمر ركن السبب في القرار الصادر بقبول الاستقالة وإنهاء الخدمة. ولذا فإن الشخص إذا لم يفصح عن رغبته في ترك العمل نهائيا، فإن هذا الركن يكون قد تخلف، ويصبح قرار الموافقة على قبول الاستقالة وإنهاء الخدمة غير صحيح. فالكتابة تعطي الشخص المستقيل فرصة للتروي والتفكير قبل أن يقدم على هذا التصرف الذي قد لا يكون مدركاً لمدى الخطورة التي ينطوي عليها. بل وحتى لا يؤخذ ذلك الشخص بفلتة من لسانه تحت تأثير نزوة طائشة أو نتيجة انفعال أو غضبة عارضة. ومع ذلك فإن اشتراط الكتابة لا يعني أن تتقيد الاستقالة بصيغة أو بألفاظ معينة، بل يعبر عن الرغبة في الاستقالة من أي عبارة تدل على رغبة ذلك الشخص في اعتزال الخدمة بصفة جدية.

5.ويجب ان تكون الاستقالة خالية من أي قيد او شرط: إن استلزام خلو الاستقالة من تعليقها على شرط أو قرنها بقيد إنما يرجع إلى اعتبارين: الأول: أن تقديم الاستقالة المقترنة بقيد أو المعلقة على شرط يثير اللبس في جدية الرغبة التي يبديها الشخص المستقيل في الاستقالة، إذ قد يكون هدفه الحقيقي من طلب الاستقالة السعي إلى حث جهة الإدارة على تحسين حاله بإجابته إلى طلبات غير اعتزال الخدمة. الثاني: أن الشرط الذي تعلق عليه الاستقالة قد يثير منازعات بشأن إجابة المستقيل إليه – منازعات رأي المشرع أن يتجنب الدخول فيها، مستلزماً ان تكون الاستقالة خالصة من كل شرط قد يثير أخذا ورداً بين الدولة والعاملين لديها.

6.واخيراً، يجب أن تكون الاستقالة صادرة عن إرادة صحيحة: بمعنى أن يكون طلب الاستقالة معبرا بصدق عن رغبة حقيقية لدى الشخص المستقيل في ترك الخدمة نهائياً. وعلى ذلك إذا شاب هذه الإدارة عيب من عيوب الرضا كالإكراه مثلاً، بطل طلب الاستقالة. فهذا الطلب إذن – باعتباره مظهراً من مظاهر تلك الإرادة – يجب أن يصدر برضاء صحيح، أي رضاء غير فاسد

تابعوا هوا الأردن على