آخر الأخبار
ticker أولمرت: اليهود يرتكبون جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا بالضفة ticker الحوثيون يعلنون تنفيذ هجمات على إسرائيل بالتعاون مع إيران وحزب الله ticker رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة ticker تقرير حالة البيئة: موارد الأردن الطبيعية على حافة الخطر ticker ثلثا سكان غزة ما يزالون في الخيام عقب تدمير منازلهم ticker الخسائر الأميركية المتواصلة .. هل تدفع لانسحاب تكتيكي من الحرب؟ ticker "النواب" يبدأ بمناقشة "معدل التربية" لمواكبة متطلبات العصر ticker الأردن يواجه تداعيات الحرب بخطط اقتصادية متدرجة لتعزيز منعته ticker الامانة توضح حول شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ticker الأردن في المرتبة 44 عالمياً على مؤشر الإرهاب .. لا هجمات ناجحة خلال 2025 ticker الوحدات يفوز على الفيصلي بهدف دون مقابل ticker إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية .. وتنتظر الضوء الأخضر ticker زواتي: للأردن تجارب سابقة مع أزمات الطاقة ووضعنا اليوم أفضل ticker إيران تستثني العراق من أي قيود تُفرض على مضيق هرمز ticker الصفدي: الأردن يدعم سوريا في جهود حماية أمنها وسيادتها ووحدة أراضيها ticker ترامب يمهل إيران 48 ساعة: قبل أن يحل عليكم الجحيم ticker وفاة طفل وإصابة شقيقته غرقا ببركة من مياه الأمطار في الكرك ticker رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات

لقاء الملك - بايدن .. دور أردني محوري وثقل هاشمي يحترمه العالم

{title}
هوا الأردن -

يؤكد سياسيون بأن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الاميركي جو بايدن في التاسع عشر من الشهر الحالي سيكون لقاءً مختلفا في الظرف والوقت والاهمية والنتائج، اللقاء سيشكل مفصلا في دفع التغيرات التي طرأت على السياسة الاميركية بعد دخول بايدن الى البيت الابيض وخاصة على صعيد القضية الفلسطينية التي تشهد تطورات عميقة بعد العدوان الصهيوني على غزة.

الرئيس الاميركي قدم مقاربة مختلفة كليا فيما يخص القضية الفلسطينية عن سياسة سلفه (دونالد ترمب) التي شكلت صفقة القرن التي وقف الاردن وفلسطين بقوة ضدها.

لقاء الملك مع بايدن يكتسب اهمية استراتيجية، ذلك لانه اول لقاء يعقده الرئيس الاميركي مع زعيم دولة عربية، وهو ايضا يأتي عقب العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وما احدثته من تطورات على الساحة الدولية والاميركية على وجه الخصوص، اضافة الى ان اللقاء يأتي في ظل التغيرات داخل الحزب الديمقراطي الاميركي تجاه القضية الفلسطينية وخاصة صعود تيار (السيناتور بيرني ساندرز) ورشيدة طليب والهان عمر، التيار الذي يطالب بوقف الدعم الاميركي اللامحدود الى اسرائيل واعادة احياء حل الدولتين كسبيل وحيد لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي.

وحسب رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري فان «لقاء الملك له دلالات سياسية مهمة اولها، ان الاردن له اهمية وثقل في المنطقة على الرغم من ضعف الموارد والامكانات، وثانيها ان هناك تأكيداً من الادارة الاميركية الجديدة ان الاردن لا يزال يتمتع بمصداقية وله اهمية سياسية استراتيجية بل هو موضع ثقة من دول العالم، لذلك كما يتابع المصري انه يجب ان يبقى مستقرا وقويا وهذا بالمفاهيم السياسية والدبلوماسية ومعايير الدول العظمى مهمة جدا بل ان جميع الدول تسعى لان تكون كذلك».

وقال المصري «علاقات الاردن مع الولايات المتحدة دائما متينة ونادرا ما مرت بازمات حقيقية لكنها مع الرئيس ترمب مرت بازمة شديدة ووقف الملك موقف شجاع وجريء برفض صفقة القرن واثبتنا ان الموضوع الفلسطيني والقدس هما اساسيان في سياساتنا ودبلوماسيتنا.

واضاف ان «الزيارة ستؤكد ضرورة الاسراع في حل القضية الفلسطينية بناء على (حل الدولتين)، كما ستؤدي الى تعزيز الخيارات الجديدة لادارة بايدن فيما يتعلق بالعلاقة مع الفلسطينيين ورفض الاستيطان».

ويشير المصري الى ان الموقف الاردني والسياسة الاردنية هي التي سوف تساهم في دفع القضية الفلسطينية الى الامام.

اما نائب رئيس الوزراء الاسبق الدكتور ممدوح العبادي، فتحدث عن «الدلالة السياسية واهمية ان الملك هو اول رئيس عربي واسلامي يزور اميركا ويلتقي مع بايدن الذي قدم برنامجا انتخابيا متعلقاً بحل الدولتين وعدم الاعتراف بالمستوطنات وايجاد حلول سياسية لمشاكل المنطقة والعالم بعيدا عن سياسة التهديد التي انتهجها ترمب».

ويرى العبادي ان «الملك سيدفع باتجاه ان تتبنى الادارة الاميركية مواقف مختلفة عن ادارة ترمب فيما يخص مسار حل الدولتين ووقف بناء المستوطنات».

ويشير العبادي الى «العلاقات الثنائية الاميركية الاردنية والتي تتطلب دعما ماليا للاردن خاصة في ظل الاوضاع الاقتصادية التي يمر بها الاردن بسبب كورونا والتطورات في المنطقة».

ويرى العبادي اهمية «السير بالاصلاحات السياسية وتعزيز منظومة الشفافية اضافة الى الاصلاحات الاقتصادية».

لقاء الملك مع بايدن سيتناول العديد من الملفات ابرزها القضية الفلسطينية والعلاقات الثنائية بين البلدين وعلى رأسها الاوضاع الاقتصادية في الاردن وما سببته جائحة «كورونا» من ازمات اقتصادية، كما لن تغيب قضايا المنطقة عن اللقاء سواء العربية او الاقليمية خاصة في ضوء اعلان الادارة الاميركية بانها ستنتهج الحلول السياسية في التعامل مع الازمات في المنطقة والعالم.الرأي

تابعوا هوا الأردن على