آخر الأخبار
ticker العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي ticker بالصور.. دولة الكباريتي يرعى فعاليات اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 ticker كنعان: رمضان يأتي في ظل قمع وتضييق وتهويد للقدس ticker الحكومة: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان ticker مسؤول إيراني: قدمنا إلى جنيف بمقترحات جادة وبناءة ticker الجامعة الأردنيّة تتقدم 84 مرتبة عالميا .. الخامسة عربيا في تصنيف الويبومتركس ticker الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند ticker الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا الثلاثاء ticker ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر ticker التربية النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم ticker الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار ticker السير: اتجهوا إلى أعمالكم مبكرًا لتجنب الإرباك المروري في رمضان ticker ضبط حفارة مخالفة بالأزرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان ticker المعايطة ينقل تحيات الملك لمرتبات الأمن .. وتوجيه بتفعيل خطط رمضان ticker الأردن ودول عربية إسلامية: إجراءات إسرائيل لتسريع الاستيطان غير المشروع ticker ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل والكاز الشهر المقبل ticker التعليم العالي: إعلانات وهمية وغير قانونية لقبولات جامعية في الخارج ticker تغيير موعد إقامة صلاة الفجر في رمضان ticker وثيقة : 19 أردنياً بين 5704 نزلاء أجانب في السجون العراقية ticker انقلاب جوي غداً في المملكة وعودة الأجواء الباردة والمعاطف

الملك يشارك في مؤتمر دولي لدعم لبنان

{title}
هوا الأردن -

يشارك جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، في المؤتمر الدولي الذي تنظمه فرنسا والأمم المتحدة دعماً للبنان، تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت.

الملك شارك، عبر تقنية الاتصال المرئي في كانون الأول/ ديسمبر 2020 في مؤتمر دولي لدعم لبنان بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

ودعا الملك خلال المؤتمر، إلى بذل كل الجهود للنظر في مختلف وسائل الدعم الذي يمكن تقديمه للشعب اللبناني، سواء أكان إنسانيا أو اقتصاديا أو دبلوماسيا.

ويحيي لبنان الأربعاء ذكرى مرور عام على انفجار مرفأ بيروت المروع الذي توفي فيه أكثر من مئتي شخص، وألحق دمارا هائلا بالعاصمة اللبنانية.

ويهدف المؤتمر، الذي سيعُقد عبر تقنية الفيديو، إلى جمع مساعدة عاجلة بقيمة 350 مليون دولار للاستجابة لحاجات السكان، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

وقالت الرئاسة الثلاثاء، "مع تدهور الوضع (..)، تقدّر الأمم المتحدة بأكثر من 350 مليون دولار الحاجات الجديدة التي يتعين الاستجابة لها في مجالات عدة تحديداً الغذاء والتعليم والصحة وتنقية المياه"، فيما يغرق لبنان في انهيار اقتصادي غير مسبوق، تتراجع معه قدرة المرافق العامة تدريجياً على تقديم الخدمات الأساسية للسكان.

وأضافت: "يتعلّق الأمر بتقديم المساعدة مجدداً إلى شعب لبنان"، الذي صنّف البنك الدولي أزمته الاقتصادية من بين الأسوأ في العالم منذ 1850.

ويُنظم، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. ويحضره إلى جانب الرئيس اللبناني ميشال عون وجلالة الملك، ممثلون عن قرابة 40 دولة ومنظمة دولية، أبرزهم الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يلقي كلمة عبر الفيديو، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وتشارك في المؤتمر المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسا حكومتي اليونان والعراق، إضافة إلى وزير خارجية كل من ألمانيا والنمسا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وهولندا وبلجيكا وكرواتيا وفنلندا. كما يحضر الاجتماع ممثلون عن السعودية وقطر والإمارات.

والمؤتمر هو الثالث الذي تنظمه فرنسا والأمم المتحدة لتقديم مساعدات إنسانية منذ انفجار المرفأ المروّع الذي أودى قبل عام بحياة أكثر من مئتي شخص، ودمّر أجزاء كاملة من العاصمة وفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية والانقسام السياسي الحاد في البلاد. وجمع المؤتمر الأول في التاسع من آب/ أغسطس، بعد أيام من انفجار المرفأ مساعدات بقيمة 280 مليون يورو.

ولم تنجح الضغوط الدولية على الطبقة السياسية، التي مارستها فرنسا خصوصاً، منذ الانفجار في تسريع ولادة حكومة يشترط المجتمع الدولي أن تضم اختصاصيين وتقبل على إصلاحات جذرية مقابل تقديم الدعم المالي.

ويكتفي المجتمع الدولي بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، من دون المرور بالمؤسسات الرسمية، رغم تكرار السلطات مناشدتها الجهات المانحة عدم ربط دعمها للبنان بتشكيل حكومة.

وكلّف عون في 26 تموز/ يوليو، رجل الأعمال الثري، رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي، تشكيل الحكومة بعدما فشلت محاولتان لتأليف مجلس وزراء منذ استقالة حكومة حسان دياب إثر الانفجار. ولا تزال حكومة دياب تقوم بمهام تصريف الأعمال.

ورغم الضغوط الدولية، ووضع الاتحاد الأوروبي لعقوبات تستهدف معرقلي التأليف على سكة التنفيذ، قال ميقاتي الاثنين إنّه لن يتمكن من تشكيل حكومة قبل ذكرى الانفجار كما كان يأمل، فيما تحول نقاط خلافية بين القوى السياسية دون إتمام مهمته الصعبة.

وشددت الرئاسة الفرنسية الاثنين، على أنّ المؤتمر سيشكل "مناسبة" جديدة "لتوجيه رسالة سياسية واضحة للغاية: رغم التزام مختلف القادة السياسيين اللبنانيين، ما زال لبنان بلا حكومة".

وأوضحت، أنّ المشاركين "سيؤكدون ضرورة تشكيل حكومة بشكل سريع قادرة على تنفيذ إصلاحات هيكلية ينتظرها اللبنانيون والمجتمع الدولي، وتسمح بتقديم دعم" لا يقتصر على الاستجابة للحاجات الطارئة.

ويقع على عاتق الحكومة المقبلة التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من الأزمة الاقتصادية المتسارعة، بينما بات أكثر من نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر.

تابعوا هوا الأردن على