آخر الأخبار
ticker (1560) مدرسة دامجة في المملكة تستقبل (30,200) طالب وطالبة ticker الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة ticker موانئ العقبة تقفز بأكثر من 80%.. والميناء يتحول إلى بوابة لدول الجوار والخليج ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في اليرموك ticker أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل ticker نقابة المهندسين والأمانة تقيمان حوارية حول نظام رخص الإعمار والرقابة ticker صدام العلايا .. أردني يمشي 23 ألف كيلومتر ليحمل السلام من البترا إلى العالم ticker 5545 زائرا لمتحف دار السرايا في إربد خلال 7 اشهر ticker الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية ticker بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم" ticker الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن ticker نتنياهو يوجه بتكثيف العدوان على الضفة بعد مقتل مستوطن ticker رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها في غزة ticker أتلتيكو يُسقط ريال مدريد بثنائية في الديربي وينتزع الوصافة ticker الدولية للصليب الأحمر تعقد مؤتمر الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين ticker الأردن يتسلم أوراق اعتماد السفير الكويتي ticker فريق عمل يتفقد إجراءات نقل الركاب بين الاردن وسوريا ticker الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" ticker الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها ticker بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو

وفاة محمد سعيد الحكيم إثر أزمة قلبية

{title}
هوا الأردن -

توفي المرجع الشيعي محمد سعيد الحكيم، الجمعة، في النجف إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز 85 عاما، وفق ما أفاد مصدر في مكتبه.

والحكيم واحد من أهم أربع مرجعيات شيعية بارزة في العراق والعالم.

وفارق الحكيم الحياة في مستشفى في النجف، بعدما أجرى هناك عملية جراحية قبل ثلاثة أيام وفق مصدر قريب من مكتبه. ويشيع السبت في كربلاء ثم في النجف حيث سيوارى الثرى، بحسب مكتبه.

والحكيم واحد من أربع مرجعيات شيعية بارزة في العراق، بعد المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني. ويليه كل من المرجع الشيخ محمد إسحاق الفياض والمرجع الشيخ بشير النجفي.

ولد في مدينة النجف الأشرف عام 1936 وهو نجل آية الله السيد محمد علي الحكيم، وتتلمذ في شبابه على يده وعلى يد جده مرجع الطائفة الأكبر الإمام السيد محسن الطباطبائي الحكيم.

وعزى الرئيس العراقي برهم صالح بالحكيم، معتبرا إياه "علما من أعلام الأمة الإسلامية".

وكتبت الباحثة العراقية مارسين الشمري في تغريدة أن "الحكيم كان أحد أبرز المرشحين ليكون خلفا للسيستاني" كمرجع أعلى.

وقال مصدر مطلع على الشؤون الدينية الشيعية في العراق، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الحكيم يتميز "بقربه من المؤمنين" واعتاد "السير خلال فترة أربعين" الإمام الحسين معهم.

وأضاف "في العلن، لم يقدم أي موقف سياسي"، تماشيا مع مبادئ المدرسة الفقهية الشيعية العراقية التي تناهض "ولاية الفقيه" الممثلة بآية الله علي خامنئي في إيران وتقوم على إعطاء أولوية لرجال الدين على السياسيين المدنيين.

وأوضح السيد محمد علي بحر العلوم وهو أستاذ في الحوزة الدينية أن الحكيم "يعتبر من كبار المراجع في النجف الأشرف والعالم الإسلامي والعالم الشيعي".

وأضاف أن "خسارته خسارة كبيرة، فهو من كبار العلماء الذين حازوا المراتب العليا ولديه الكثير من المؤلفات في التاريخ والفقه والأصول".

وخلال حقبة النظام السابق، واصل التدريس والتأليف رغم ظروف الاعتقال القاسية، بحسب ما ورد في سيرته الذاتية على موقعه الإلكتروني.

وبحسب مارسين الشمري "عاش خلال أوقات مضطربة وكان نشطا في المشهد الثقافي الذي كان بطور الازدهار حينها في النجف". وعارض الشيوعية مثل جده، و"استهدفه البعث ومنع من السفر بين عامي 1968 و1974".

وقد دخل السجن مع ما يقارب أكثر من ستين شخصا من عائلته واعتقل من النظام السابق عام 1983 حتى عام 1991 "إثر الثورة في إيران حينما بدأت السلطات في العراق تخشى تكرار السيناريو نفسه في البلاد، وبدأت بزيادة الضغوط على الحوزة ورجال الدين"، وفق الشمري.

وبحسب سيرته الذاتية، فقد كان مهتما بالتدريس والتأليف منذ بدايات شبابه، "حيث كرس وقته لتطوير المستوى العلمي للكثير من الشباب في الحوزة العلمية، من خلال مباشرة تدريسهم ومتابعة جهودهم العلمية".

تابعوا هوا الأردن على