آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث ticker جلبة وانسحابات حزبية تسقط نصاب جلسة النواب .. والطراونة يرفعها ticker هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من مبادرة

البقور: 179 مليون دينار للمصالحة في “قضية الدخان”

{title}
هوا الأردن -

قال رئيس محكمة أمن الدولة الأسبق الدكتور فواز البقور إن قضية الدخان التي صدرت أحكام بحقها مؤخرا قضية اقتصادية بحتة شارك فيها 29 متهما و25 شركة قدموا للمحاكمة.

وأشار في حديث للتلفزيون الأردني، مساء الخميس، إلى أن القضية أخذت جهدا كبيرا من النيابة العام خلال مرحلة التحقيق استمر نحو سنة فيما استمرت مجريات المحاكمة نحو 3 سنوات ثم رفعت المحكمة القرار واستمرت المداولة لمدة 8 اشهر.

ولفت إلى أن المبالغة المالية التي فوتت على الخزينة كانت طائلة وقدرتها المحكمة بنحو 179 مليون دينار.

الأحكام الصادرة:

وحول الأحكام الصادرة، قال البقور إن الأشغال الشاقة المؤقتة لا تعني أن العقوبة تنتهي، بل هي مسميات، والأشغال الشاقة تبدأ بـ 3 سنوات حبس وتنتهي بـ 20 سنة، فيما الأحكام المؤبدة تعني الحبس لمدة 30 عاماً.

وأكد أن هذه التسميات تشريعية، حيث كان سابقا كل من يحكم بجناية تزيد عن 3 سنوات تكون أشغال شاقة، ويجوز لإدارة السجون بإشغالهم بالعمل، فيما لا يوجد فرق بين الأشغال الشاقة والحبس حاليا لأنه لم يعد السجين يكلف بأعمال.

الاستئناف والتمييز بقرارات محكمة أمن الدولة

وحول إمكانية الاستناف والتميير، قال البقور، إن كل القرارات الصادرة عن محكمة أمن الدولة قابلة للطعن بالتمييز، والنائب العام لدى محكمة أمن الدولة له الحق بالطعن في قرارات البراءة خلال 60 يوما من صدور القرار.

وتابع البقور، أن وكلاء الدفاع والمتهمين لديهم الحق بالعن بقرار المحكمة خلال 30 يوما أمام محكمة التمييز، وهي لديها صلاحية قانونية وموضوعية، لافتا إلى “أنّها تراقب أي خلل أو مخالفة في القرارات الصادرة عن محكمة أمن الدولة وكذلك تتدخل في القناعة الوجدانية أي أنها تملك أن تحكم بما كان يجب على محكمة أمن الدولة أن تحكم بها”.

وأكد أن من حق محكمة التمييز، تخفض العقوبة أو تصدق الحكم أو تعيد الحكم أو تطلب النقض بخصوص حكم ما، فيما يصبح الحكم قطعيا بعد مصادقة محكمة التمييز.

وهذه القضية لها مزايا عديدة حيث طبق فيها مجموعة من القوانين منها، العقوبات والجرائم الاقتصادية وضريبة الدخل والجمارك.

المصالحة

وحول المصالحة، قال البقور إن قانون الجرائم الاقتصادية يجيز إجراء المصالحة، بحيث يعطي أولوية استعادة المبالغ التي أخذت من حبس الشخص لمدة معينة وفق رصد هلا أخبار.

وأضاف البقور، أن المصالحة لا تعني إنتهاء آثار العقوبة ويبقى محكوما بجناية مخلة بالشرف ولا يستطيع ممارسة وظيفة عامة أو يترشح لانتخابات البلدية أو النيابية.

وحول شروط آليات المصالحة، إذا كان محكوما بشكل شخصي، يستطيع التقدم للنائب العام لدى محكمة أمن الدولة، بأنه على استعداد دفع مبلغ مالي بهدف استبدال العقوبة، لإجراء مصالحة حيث تنظر اللجنة الاقتصادية في الطلب، وفي حال كان مناسبا فإنها توافق.

وفي حال الموافقة يجب على الشخص إيداع المبالغ المالية لدى الخزينة العامة، وبناء عليه تسقط عقوبة الحبس فيما تبقى  التضمنيات الأخرى قائمة.

أما في حالة الحكم الجماعي (التضامن والتكافل)، فإن المصالحة لا تتم إلا بشكل جماعي ويتم دفع المبلغ كاملا المترتب على المجرمين، وفي حالة قضية الدخان، فإن المبلغ المترتب عليهم بشكل جماعي يصل 179 مليون دينار

وتابع البقور، أن 11-12 مجرما متهمون بشكل فردي بالإضافة إلى المبلغ المترتب بشكل جماعي، مؤكداً أنه لا المصالحة غير ممكنة إلا بدفع المبلع المترتب عليهم كاملاً.

وأضاف أن لا فترة زمنية محددة للتقدم بطلب المصالحة، مؤكداً أنه يمكن للسجين التقدم بطلب المصالحة.

وأكد البقور وفق رصد هلا أخبار، أن المشرع الأردني ارتأى أن يأخذ هذا الاتجاه بحيث يتم استرداد المبلغ على حبس السجين والانفاق عليه، مشيرا إلى هذا الخيار يقتصر على المدنيين ولا تجوز المصالحة في الأشخاص الذين ينطبق عليه صفة الموظف العام.

قرار الحكم ضُمِّن بـ2000 صفحة 

وحول المحاكمة بشكل عام، قال البقور، إن الحكم كان مغلظاً وذلك مبرر “من وجهة نظري كونها اقتصادية وفوتت مبالغ طائلة تصل إلى ملايين الدنانير”.

وأضاف أن قرار الحكم يصل إلى 2000 صفحة، وهو قرار متميز كونه تضمن أمورا جديدة، مثل قرارات منع السفر ووثبيت الحجز التحفظي وحل الشركات وعدم تأسيس الشركات ومصادرة المبالغ المتحصلة من الجريمة.

تابعوا هوا الأردن على