آخر الأخبار
ticker ارتفاع إشغال السيارات السياحية إلى 60 % ticker قانونيون: "نظام الخبرة" يعالج إشكاليات تواجه القضاء ticker الإدارة الأميركية تنسق مع المعارضة لإزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته ticker عبور 42 ألف طائرة .. تنامي الثقة بأجواء المملكة ticker العقبة ترفع جاهزيتها مع ترقب عودة الملاحة الإقليمية لطبيعتها ticker "سند".. توجه حكومي لتوفير منصة محادثة ذكية ticker المرأة والإعلام ورشة تدريبية في ملتقى سيدات الأعمال ticker ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بـ17 هدفا ticker بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان ticker موجة حر شديدة تجتاح أوروبا وتجبر دولا على اتخاذ إجراءات احترازية ticker مدرب النمسا: كنا نعلم سلفًا أن ليونيل ميسي هو أفضل لاعب على الإطلاق ticker بينهم المشتبه به .. ثلاثة قتلى في إطلاق نار بكندا ticker النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية ticker ترامب: إيران ستوافق على عمليات التفتيش لضمان "الشفافية النووية" ticker روسيا: إعادة فتح مطارات موسكو الدولية بعد إغلاقها لساعات ticker انتهاء التحذير لمواجهة العراق وفرنسا .. والمباراة في موعدها ticker وزير عراقي: يجب تقوية العلاقات بين عمّان وبغداد ticker الجمعية الأمريكية الأردنية: نحو 45 ألف شخص سيساندون النشامى في الملعب ticker ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق "فسأفعل ما يجب علي فعله" ticker الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة

المصحف الأصغر عالميا في متحف أردني

{title}
هوا الأردن -
يجد المهتمون بالحفاظ على التحف والمقتنيات التراثية أي شيء يميزها ويضفي عليها صفة الندرة، ومنهم الأردني إبراهيم أحمد نوّار الذي يقتني أصغر نسخة مطبوعة من القرآن الكريم في العالم.
 
نوّار (62 عاما)، من مدينة السلط (غرب العاصمة عمان)، دفعه حبه لاقتناء الأشياء القديمة إلى إنشاء متحف خاص به، أطلق عليه "متحف التراث الشعبي الدائم".
 
متحف متواضع بتجهيزاته وإمكاناته، لكنه غني بموجوداته؛ إذ يضم أكثر من 25 ألف قطعة من مقتنيات مدينة السلط، والتي تعود إلى بدايات القرن الماضي.
 
هواية نوّار لا تُدرّ له أي مقابل، لكنها بالعكس، دفعته إلى إنفاق عشرات آلاف الدولارات، مقابل الحصول على تلك التحف والمقتنيات من أصحابها، وبات متحفه الخاص عنوانا معروفا للراغبين بزيارة السلط والاطلاع على تراثها عبر معروضات المواطن الأردني الشغوف بالتراث.
 
من صندوق صغير، أخرج الرجل الستيني كتابا صغيرا بغلاف أخضر، لا يتعدى السنتيمترات، ليتبين أنه نسخة مطبوعة من القرآن الكريم.
 
من هنا بدأ نوّار الحديث إلى "الأناضول"، قائلا: "هذا المصحف هو أصغر مصحف في العالم، بحسب ما قال لي الخبراء الذين زاروني، فعرضه هو 1.5 سنتيمتر وطوله 2.5 سنتيميتر".
 
وتابع: "هم قالوا إن أصغر نسخة مطبوعة على مستوى العالم كانت 1.75 * 2.5 سنتميتر، ولكن هذه النسخة أقل من ذلك، لتكون هي الأصغر".
 
المصحف الذي لا يحتوي على أية تواريخ لطباعته، كامل السور مع فهرسه، وذو أوراق رقيقة ودقيقة، مرقم ومزخرف الصفحات، ولا يستطيع أحد قراءته إلا من خلال مجهر مكبر.
 
وأوضح نوّار أنه حصل عليه من أحد سكان السلط قبل أكثر من 40 عاما، وتحديدا عام 1980، "وكان عمر ذلك الشخص حينها 75 عاما، وما زال على قيد الحياة، ويعد من معمري المدينة".
 
وزاد: "عندما أعطاني ذلك الشخص هذه النسخة من المصحف، أخبرني بأنه ورثه عن والده".
 
وأشار إلى أن "الكثير من المقالات كُتبت عن هذا المصحف في ثمانينيات القرن الماضي، وتوقع من شاهده من الخبراء أنه عمره يزيد على 100 سنة، وأن طباعته تعود إلى العقود الأولى من القرن العشرين".
 
وأردف: "العارفون بتاريخ الورق، أكدوا أن جودتها عالية، ودقيقة التصنيع والطباعة، ولا يمكن لفنيين صناعتها بهذه الدقة، إلا إذا كانوا أتراكا أو إيرانيين، ولكنهم رجحوا الأتراك لأن المصحف مطبوع باللغة العربية".
 
ولحبه وتعلقه وحرصا منه على عدم هجر تلك النسخة النادرة من القرآن الكريم، قال نوّار: "تمكنت، وبحمد الله، من قراءة سورة البقرة باستخدام المجهر، واستمرت تلك العملية نحو 10 أيام؛ نظرا إلى صغر خط الطباعة وحاجته إلى التركيز، إضافة إلى سورة الكهف في أحد الجُمَع".
 
وتعد مدينة السلط رابع أكبر مدن المملكة سكانا، وسميت قديما بـ "سالتوس"، نسبة إلى القائد اليوناني الذي فتحها زمن الإسكندر المقدوني وبنى فيها معبدا للإله "زيوس" بمنطقة "زي".
 
في 27 حزيران الماضي، قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) الموافقة على إدراج السلط "مدينة التسامح والضيافة الحضارية" على قائمة التراث العالمي.
 
وتتميز المدينة بتنوعها الثقافي والديني، وتحتوي على الكثير من المواقع الأثرية والتراثية، وأبرزها بيت السرايا العثماني، الذي أنشأ بمناسبة جلوس السلطان عبد الحميد على العرش عام 1896.
تابعوا هوا الأردن على