آخر الأخبار
ticker (1560) مدرسة دامجة في المملكة تستقبل (30,200) طالب وطالبة ticker الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة ticker موانئ العقبة تقفز بأكثر من 80%.. والميناء يتحول إلى بوابة لدول الجوار والخليج ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في اليرموك ticker أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل ticker نقابة المهندسين والأمانة تقيمان حوارية حول نظام رخص الإعمار والرقابة ticker صدام العلايا .. أردني يمشي 23 ألف كيلومتر ليحمل السلام من البترا إلى العالم ticker 5545 زائرا لمتحف دار السرايا في إربد خلال 7 اشهر ticker الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية ticker بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم" ticker الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن ticker نتنياهو يوجه بتكثيف العدوان على الضفة بعد مقتل مستوطن ticker رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها في غزة ticker أتلتيكو يُسقط ريال مدريد بثنائية في الديربي وينتزع الوصافة ticker الدولية للصليب الأحمر تعقد مؤتمر الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين ticker الأردن يتسلم أوراق اعتماد السفير الكويتي ticker فريق عمل يتفقد إجراءات نقل الركاب بين الاردن وسوريا ticker الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" ticker الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها ticker بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو

الإسكوا: المنطقة العربية ستشهد انتعاشا اقتصاديا في عامي 2022 و2023

{title}
هوا الأردن -

على الرغم من المخاطر التي لا يزال الاقتصاد العالمي يواجهها بعد مرور سنتين على تفشي جائحة كوفيد-19، تبدو الأفاق الاقتصادية للمنطقة العربية إيجابيّة، حيث من المتوقع أن يستمر الانتعاش الاقتصادي الذي بدأ في عام 2021 ليرتفع الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بنسبة 3.7 في المائة في عام 2022 و3.6 في المائة في عام 2023. ولكن وتيرة الانتعاش ستختلف بطبيعة الحال بين البلدان بحسب سرعة حملات التلقيح، والعائدات من النفط والسياحة، وحجم التحويلات المالية، وتدفقات المساعدات الإنمائية. هذا أبرز ما ورد في "مسح التطورات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية 2020–2021" الذي أصدرته اليوم اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).

ومع إطلاق هذا التقرير، تستهلّ الإسكوا العام بتقديم لمحة عن مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية وتعرض كذلك لآفاق العامين القادمين.

وتعتمد توقعاتها على سيناريوهين، يفترض أوّلهما، وهو سيناريو محافظ، بأن وتيرة التطعيم تستمرّ على بطئها وأن بعض البلدان ستفرض عمليات إغلاق جزئية لمنع تفشّي المتحورات الجديدة. وفي هذا السيناريو، يبلغ متوسط سعر النفط 60 دولارًا للبرميل. في حين يفترض السيناريو الثاني، وهو الأكثر تفاؤلاً، أن حملات التطعيم ستتقدم بثبات وأن الطلب على النفط سيرتفع عالمياً، وأن متوسط سعر النفط سيكون 80 دولاراً للبرميل، وقد يصل إلى مستوى 100 دولار للبرميل أحياناً. وفي حال نجاح التطعيم في احتواء فيروس كورونا، ستسلك الاقتصادات مسار التعافي من خلال زيادة الطلب على السلع واستئناف الأنشطة السياحية.

وفي هذا السياق، قال أحمد مومي، المشرف على فريق إعداد التقرير، إن معدلات الفقر في المنطقة العربية ستنخفض من نسبة 27% من مجموع السكان في عام 2021، إلى نحو 26% في عام 2023 ولكن مع استمرار وجود تفاوت بين مجموعات البلدان. من ناحية أخرى، ستظل معدلات البطالة في المنطقة من أعلى المعدلات في العالم لا سيّما بين النساء والشباب، رغم التوقع بانخفاضها لتصل نسبتها إلى 10.7% في عام 2023 بعد أن كانت 11.8% في عام 2021. وحذر مومي من أنه على الرغم من التحسن الطفيف في تضييق الفجوة بين الجنسين في المنطقة، سيستغرق تحقيق التكافؤ بين الجنسين ما يقرب من 150 عاماً في ظلّ أوجه القصور الحادة التي تشوب نظم الحماية الاجتماعية.

ويشير التقرير إلى أنه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في البلدان المتأثرة بالنزاعات بنسبة قد تصل إلى 4.5% في عام 2022 و6.9٪ في عام 2023. غير أن هذه التوقعات قد تتأثر بشدة من تداعيات متحوّر أوميكرون في ضوء ضعف القدرة على التعامل مع الأزمات الصحية الطارئة، لتحقق معدلات نمو لا تزيد عن 2.8% في عام 2022، وذلك قبل أن تستعيد عافيتها مجدداً في عام 2023 لتصل معدلات النمو فيها إلى 6.4%، وبصورة مماثلة، وبسبب التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة، يُتَوقع أن ينمو الناتج في أقل البلدان العربية نموًا بنحو 2% في عام 2022 و2.6% في عام 2023. ولكن قد يؤدّي تفشّي متحوّر أوميكرون إلى إبطاء النمو، بحيث يرتفع بنسبة 1.7٪ فقط في عام 2022.

وأضاف مومي أن عائدات النفط والغاز لا تزال تشكّل المصدر الرئيسي للإيرادات في بلدان مجلس التعاون الخليجي، في حين تعتمد البلدان المتوسطة الدخل على الضرائب كمصدر رئيسي للإيرادات العامة، بما في ذلك الضرائب التنازلية على السلع والخدمات، ما يزيد العبء على الفقراء والطبقة الوسطى. ولَفت إلى أن حصة إجمالي الإيرادات الحكومية من الناتج المحلي الإجمالي قد انخفضت على مدى العقد ونصف العقد الماضيين، وقد تضررت بشكل متزايد بفعل جائحة كوفيد-19.

وقال إن الضريبة على الثروة تشكّل نسبة ضئيلة من مجموع الإيرادات الضريبية، رغم أن هناك إمكانات كبيرة للاستفادة من هذه الضريبة في ضوء تركز الثروة في يد أغنى 1% من السكان فقط.

ويقدم "مسح التطورات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية" الذي تصدره الإسكوا سنويًّا تحليلًا لآخر التطورات الاجتماعية والاقتصادية، ويهدف إلى دعم جهود الدول الأعضاء في إصلاح المؤسسات الاقتصادية ووضع سياسات قائمة على الأدلة وتنفيذها، وتحسين عملية التخطيط الاقتصادي دعماً لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة للجميع.

تابعوا هوا الأردن على