آخر الأخبار
ticker ندوة بعنوان "إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية" الأحد المقبل ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة أبو دلبوح وآل بدر ticker الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي ولا اصابات تذكر ticker العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وشبابية ticker مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها ticker الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح ticker أميركا وإسرائيل منحتا عراقجي وقاليباف حصانة مؤقتة من الاستهداف ticker الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها ticker دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا ticker %30 نسبة ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا ticker القضاة: 47 سفينة تحمل حاويات بضائع متوقع وصولها خلال أيام إلى العقبة ticker جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد ticker النواب يحيل 13 مخرجا رقابيا في تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد ticker الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر اللحوم الحمراء ticker الأمن يتعامل مع 15 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ ومسيرات في يوم ticker بالأسماء .. مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس ticker أمطار رعدية غزيرة وبرد في جنوب المملكة وتحذيرات من السيول ticker مصفاة البترول : مخزون الشركة آمن ويغطي الطلب المحلي دون انقطاع ticker مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 ticker المستقلة للانتخاب تطلق موقعها الإلكتروني التجريبي

أبرز المخاطر الاقتصادية أمام أميركا والصين في 2023؟

{title}
هوا الأردن -

 يترقب الاقتصاد الأميركي، أكبر اقتصاد في العالم، ونظيره الصيني الثاني عالميا، مجموعة من التحديات في العام الجديد.

بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي، والذي يحاول جاهدا السيطرة على معدلات التضخم، شكّل هذا الموضوع الأولوية الأولى بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي، وتقدم على مخاطر الوقوع في الركود، أو الهبوط الكبير في أسواق الأسهم، فالأولية هو التصدي للتضخم وبعدها تأتي الأمور الأخرى.

ظهر ذلك من خلال عدم التردد في رفع معدلات الفائدة، حتى ولو بطريقة عدائية، وكان ذلك ضروريا أمام تضخم هو الأعلى منذ 40 سنة.

قام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة شهريا منذ الربع الثاني، وأصبحت ضمن نطاق 4.25 و4.50 بالمئة، وزيادة أخرى ونصبح عند مشارف 5 بالمئة.

تأثير هذه الزيادات على الاقتصاد الأميركي، بدا واضحاً خصوصا على القطاع المهم وهو التكنولوجيا وعلى شركاته العملاقة. ولكن السؤال المهم، هل من الأفضل أن تستمر هذه الزيادات حتى لو كانت بوتيرة أقل وبعدها يحصل التهدئة، أم الثبات عند المستويات الحالية فترة مهمة لكي تأخذها الشركات وتتعامل معها أكثر وأكثر.

معدلات التضخم بعدما سجلت أعلى مستوياتها هذا العام عند 9.1 بالمئة في شهر يونيو، عادت وتراجعت إلى نفس المستويات التي بدأت فيها العام عند حوالي 7 بالمئة، والنتيجة كانت استمرار عام كامل للفائدة تتعامل فيها الشركات مع مستويات 7 و9 بالمئة، وسيظهر كيف سيكون تأثير ذلك على نتائج أعمالها في نهاية العام.

أما بالنسبة للصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، فتواجه عدة تحديات أبرزها التزايد الحاد في عدد إصابات كورونا، وكيفية التعامل معها وتأثير الإغلاقات على الاقتصاد وعلى الطلب العالمي على النفط، خصوصا أن الصين هي المشتري الأول للنفط الخام.

بالإضافة إلى ذلك هناك الأزمة العقارية في البلاد، والتي إذا تفاقمت أكثر وأكثر، وخرجت عن السيطرة وانتقلت من أزمة عقارية إلى أزمة بنوك يصبح الوضع أكثر خطورة.

ولكن إلى الآن تسيطر الصين على الأزمة، وتحاول معالجتها تدريجيا، ومنعها من التغلغل في الاقتصاد عبر إجراءات مدروسة، وتتعامل مع ديون وصعوبات الشركات العقارية الكبرى، التي تفتقد السيولة في الوقت الحالي التي أمامها تحديات كثيرة مع تزايد المعروض من الوحدات العقارية بالإضافة إلى تراجع الأسعار.

وكالات

تابعوا هوا الأردن على