آخر الأخبار
ticker مرسى أيلة يحتضن النسخة الرابعة من معرض القوارب بمشاركة محلية ودولية ticker المدن الصناعية: زيارة الملك دافعا قويا لنا لمواصلة الانجاز والعطاء ticker الخرابشة والبطاينة يتفقدان مشروع محطة تحويل الزرقاء الصناعية ticker سلطة وادي الأردن: منح 400 رخصة بئر وفرت للمزارعين ticker السعودية تعلن تشغيل 5300 رحلة لقطار الحرمين خلال الحج ticker البحرين تضبط 41 شخصا ينتمون لتنظيم مرتبط بإيران ticker أمانة عمّان: هدف الباص السريع تقليل استخدام المركبات الخاصة ticker تفاصيل جديدة حول إصابة المرشد مجتبى ticker سوريا: الشرع يجري أول تعديل وزاري ويقصي شقيقه من أمانة رئاسة الجمهورية ticker تقرير: "إسرائيل" أنشأت قاعدة سرية بالعراق تستخدمها في الحرب على إيران ticker سماوي: وصلت مهمتي بقطار "جرش" إلى النهاية ticker أميرة سعودية في عمان .. الأميرة سحاب مع الملكة رانيا ticker السلامي: هدفنا الذهاب إلى أبعد حدود في كأس آسيا 2027 ticker قرعة كأس آسيا تضع النشامى مع أوزباكستان والبحرين وكوريا الشمالية ticker ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً ticker يزن الخضير مديراً تنفيذياً لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي ticker بتوجيهات ملكية .. العيسوي يلتقي 350 شخصية من الزرقاء ticker طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردّها على المقترح ticker ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى ticker الأردن يدين الهجوم الارهابي على مدينة السمارة في المغرب

أبرز المخاطر الاقتصادية أمام أميركا والصين في 2023؟

{title}
هوا الأردن -

 يترقب الاقتصاد الأميركي، أكبر اقتصاد في العالم، ونظيره الصيني الثاني عالميا، مجموعة من التحديات في العام الجديد.

بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي، والذي يحاول جاهدا السيطرة على معدلات التضخم، شكّل هذا الموضوع الأولوية الأولى بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي، وتقدم على مخاطر الوقوع في الركود، أو الهبوط الكبير في أسواق الأسهم، فالأولية هو التصدي للتضخم وبعدها تأتي الأمور الأخرى.

ظهر ذلك من خلال عدم التردد في رفع معدلات الفائدة، حتى ولو بطريقة عدائية، وكان ذلك ضروريا أمام تضخم هو الأعلى منذ 40 سنة.

قام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة شهريا منذ الربع الثاني، وأصبحت ضمن نطاق 4.25 و4.50 بالمئة، وزيادة أخرى ونصبح عند مشارف 5 بالمئة.

تأثير هذه الزيادات على الاقتصاد الأميركي، بدا واضحاً خصوصا على القطاع المهم وهو التكنولوجيا وعلى شركاته العملاقة. ولكن السؤال المهم، هل من الأفضل أن تستمر هذه الزيادات حتى لو كانت بوتيرة أقل وبعدها يحصل التهدئة، أم الثبات عند المستويات الحالية فترة مهمة لكي تأخذها الشركات وتتعامل معها أكثر وأكثر.

معدلات التضخم بعدما سجلت أعلى مستوياتها هذا العام عند 9.1 بالمئة في شهر يونيو، عادت وتراجعت إلى نفس المستويات التي بدأت فيها العام عند حوالي 7 بالمئة، والنتيجة كانت استمرار عام كامل للفائدة تتعامل فيها الشركات مع مستويات 7 و9 بالمئة، وسيظهر كيف سيكون تأثير ذلك على نتائج أعمالها في نهاية العام.

أما بالنسبة للصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، فتواجه عدة تحديات أبرزها التزايد الحاد في عدد إصابات كورونا، وكيفية التعامل معها وتأثير الإغلاقات على الاقتصاد وعلى الطلب العالمي على النفط، خصوصا أن الصين هي المشتري الأول للنفط الخام.

بالإضافة إلى ذلك هناك الأزمة العقارية في البلاد، والتي إذا تفاقمت أكثر وأكثر، وخرجت عن السيطرة وانتقلت من أزمة عقارية إلى أزمة بنوك يصبح الوضع أكثر خطورة.

ولكن إلى الآن تسيطر الصين على الأزمة، وتحاول معالجتها تدريجيا، ومنعها من التغلغل في الاقتصاد عبر إجراءات مدروسة، وتتعامل مع ديون وصعوبات الشركات العقارية الكبرى، التي تفتقد السيولة في الوقت الحالي التي أمامها تحديات كثيرة مع تزايد المعروض من الوحدات العقارية بالإضافة إلى تراجع الأسعار.

وكالات

تابعوا هوا الأردن على